facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الطائرة الروسية .. والمؤامرة على شرم الشيخ


رجا طلب
07-11-2015 01:55 AM

لم ننس بعد حادثة اختفاء الطائرة التابعة للخطوط الجوية الماليزية الرحلة رقم 370 من نوع بوينغ 777-200 'إي أر' في رحلتها يوم 8 مارس (آذار) 2014 بين كوالالمبور وبكين وكان على متنها 227 راكباً و12 من طاقم الطائرة، لقد شكلت حادثة تلك الطائرة واختفائها لغزاً محيراً للعالم كله، ولربما سيُسجل كأكبر وأعقد لغز لحادث طيران عبر التاريخ، فالنتيجة النهائية التي توصل إليها العالم أن الطائرة ومن عليها اختفوا تماماً في ظروف أشبه ما تكون بأفلام الخيال العلمي.

لقد نُسجت روايات عديدة بعد فشل جهود عشرة دول في تحديد أسباب اختفاء الطائرة، وعدم القدرة على تحديد مكان سقوطها إن سقطت، ولا حتى العثور على حطامها أو على جثث ركابها، فكانت بكل ما في الكلمة من معنى لغزاً لم يتم إلى اللحظة فك طلاسمه.

في المقارنة بين حادثة اختفاء الطائرة الماليزية وبين أسباب تحطم الطائرة الروسية، نجد أن هناك فرقاً شديداً بين الحالتين.

فالطائرة الماليزية اختفت وإلى الأبد، بينما الطائرة الروسية تحطمت يوم السبت الماضي فوق سيناء، والطائرة سقطت وعلى متنها 217 راكباً قضوا جميعا، والطائرة عند سقوطها كانت على ارتفاع 30 ألف قدم بعد 23 دقيقة طيران.

وبحسب خبراء الطيران كانت في وضع مريح فنياً أي في وضع 'الطيار الآلي' ووسط أجواء مشمسة وهادئة ولا تشوبها شائبة، وفجأة انقطع الاتصال بالطائرة وبعد ذلك تم اكتشاف تحطمها.

ما الذي حدث؟

بعد ساعات قليلة على تحطم الطائرة بث تنظيم داعش، ولاية سيناء، فيلم فيديو تمكنت شخصياً من مشاهدته واختفى بعد ساعة تقريباً عن الانترنت، أظهر ذلك الفيديو طائرة تحترق في السماء ويتطاير منها دخان أسود، وادعى التنظيم الإرهابي في ذلك الشريط المذكور الذي كانت تصاحبه أناشيد خاصة تحمل التهديد والوعيد لروسيا ومصر، أن هذه هي الطائرة الروسية المدنية التي أعلن رسمياً من قبل مصر عن تحطمها.
ومنذ إعلان داعش عن مسؤوليته وبالتزامن مع العثور على الصندوقين الأسودين، ازدادت التكهنات بدلاً من أن تنتهي، وتحول الحادث بصورة أو بأخرى إلى نوع من 'الثأر السياسي' من بوتين والرئيس السيسي من قبل واشنطن ولندن والدول الغربية على تحالف لم يعد سرياً بين القاهرة وموسكو بشأن عدة ملفات بالمنطقة، ومنها الملف الأبرز سوريا، وعلى قاعدة محاربة الإرهاب.

وكانت المفاجأة أن أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وقبيل ساعات من زيارة الرئيس السيسي لبريطانيا، وبعد عدة ساعات من تقديرات مدير المخابرات المركزية الأمريكية، إن الطائرة فجُرت بقنبلة مزروعة داخل الطائرة أو كانت بين الأمتعة، وهو تصريح يحمل في دلالاته خطورة شديدة للغاية من ناحيتين:

الأولى: أن المخابرات الأمريكية والبريطانية تعلمان كيف سقطت الطائرة الروسية، وتعلمان بإعلانهما أن الانفجار تم بتفجير داخل الطائرة عبر قنبلة يعني أنهما يحُملان مصر وأمن مطار شرم الشيخ مسؤولية التقصير الأمني، وهي إدانة مبكرة لمصر بدون أي دليل، هذا بالإضافة إلى تلك الإجراءات التي اتُخذت لاحقاً على خلفية تلك المعلومات غير الموثقة من منع لشركات الطيران الغربية من الطيران لشرم الشيخ، وإجلاء مواطني الدول الغربية من المنتجع المصري على أعلى درجة من السرعة في إعطاء انطباع 'ماكر' أن شرم الشيخ باتت منطقة خطيرة دون الإعلان عن ذلك رسمياً.

الثانية: توفير انتصار مجاني ورخيص لداعش من قبل بريطانيا وأمريكا، رغم أن روسيا ومصر والجهات الأخرى المتابعة للتحقيق كإيرلندا وألمانيا وفرنسا لم يقررا بعد أسباب سبب سقوط الطائرة.

ووفق المنطق أو وفق 'نظرية المؤامرة'، فإن شرم الشيخ هذا المنتجع السياحي الذي صنف عالمياً من بين أهم المنتجعات بالعالم على مدى عقد كامل، ووفر للدولة المصرية مئات المليارات من الدخل القومي، بات واقعاً تحت ضغط الاتهام بأنه غير آمن.

بكل حذر بدأت الانحياز إلى أن هناك مؤامرة حقيقية من نوع جديد على مصر هدفها إغلاق 'الوريد الذهبي' الذي تتغذي منه الخزينة المصرية من السياحة، ألا وهو شرم الشيخ، أما من هم المتورطون به، فالأيام ستكشف الحقيقة، فالقصة باتت أكبر بكثير من طائرة وانفجار!
24.ae




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :