facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الدعيج سفير كويتي بنكهة أردنيه خاصه


ايمن حياصات
14-11-2015 11:19 PM

عدة أيام متواصله جمعتنا في مناسبة رسمية تحت الرعاية الملكية الساميه ، كانت كفيلة لتعرف عن قرب ما يحمله هذا النشمي الكويتي النبيل بل والأردني الاصيل من حب كبير للأردن وثيادته وشعبه ، من مكانة خاصه وقدر عالي لسيدنا المفدى ، وكم جميل أن تسمعها بصوته سيدي ابو حسين ، أو عندما يعبر عن الحب الكبير الذي يحمله سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه لجلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه .
في الاردن سفير ونشمي كويتي أختار منذ ثلاثة عشر عاماً الأردن أن يكون وطنه الثاني كملحق ثقافي ومن ثم سفيراً لبلاده لدى البلاط الملكي الهاشمي ، ولم يرغب منذ ذلك الوقت وبحكم عمله الرسمي بالانتقال لدولة اخرى فقد عشق الحياة هنا بين شعب احس بحبه اليه .
حقاً هذا هو النشمي الكويتي بنكهة أردنية خاصه ، ففي وقت كان الأردنيين قد ضعف تعدادهم بالكويت نتيجة ظروف وحروب عاشتها المنطقه ، فإن السفير الدعيج قد جاء الى الأردن يحمل هدفاً عظيماً ونبيلاً كنبله وشهامته وخلقه الرفيع ، وهو ما عبر عنه صراحة بالقول ' أذهب الى الأردن من أجل أن أعيد الأردني الذي علمني الى الكويت ، لأاعيد من بنى وساهم بشكل كبيره في بناء الكويت في الماضي ليعود مجدداً ليستمر في مساهمته الفاعله ، لأعيد النشمي الأردني الذي يعمل بصدق وأنتماء والذي يملك العقل والعلم والخبره الى ميادين العمل والعطاء في الكويت ، لأعيده في قلوب الكويتين وأعيد الكويت وشعبها في قلبه “ .
هذا هو الفكر الذي يحمله وهذا هو الحب الذي يكتنزه للأردن قيادةً وشعباً ، ففي وقت كان عدد الطلبة الكويتين في الاردن لا يتجاوز أثنان وعشرون طالباً وطالبه ، فهم اليوم بما يتجاوز عددهم سبعة الآف وخمسمائة طالب وطالبه ، وسبق أن تخرج قبلهم حوالي خمسة الآف وخمسمائة طالب وطالبه ، وهو ما كان حقيقة وفاعلاً وملحوظاً في المجالات الاقتصادية والاستثمار بشكل عام ، وهو ما كان ليكون لولا التصميم والعزم ليترجم هذا الفكر الى حقيقة على أرض الواقع .
نعم هذا هو النشمي الذي يعلي صوته بقوله ' لا أحد ينكر مساهمة الأردنيين في بناء الكويت ، ولا أنسى فضل من علمني منهم وأصلني الى ما انا عليه من علم وشأن ' ، وأن تكون بعيداً عن الكويت وشعبها ولكن يتمللك الحب لها أرضاً وقيادةً ، فذلك هو فكر السفير الدعيج الذي آراد له أن يكون كذلك .
في الأردن عشرات السفارات والسفراء ولكن القليل القليل منهم من يمارس دوراً حيوياً وأنموذجاً يتعايش فيه مع المجتمع الأردني ، وما مقالتي هذه إلا كلمة للحق في هذا الرجل السفير ، الذي وضع لمساته التي جعلت منه بحق أردنياً زرع مكانه في قلوب الأردنيين ، كيف وهو يمالحهم العيش ويشاركهم مناسباتهم ويصفهم بآسمى العبارات الأخلاقية السامية والنبيلة لما للأردنيين وقيادتهم من مكانة خاصه في نفسه .
اليوم وكاننا قبل ثلاثة عشر عاماً على الهدف والفكر النبيل الذي حمله معه الى الاردن ، نقف اجلالاً لشخصه النبيل وننحني احتراماً وتقديراً لكل كلمة قالها وترجمها على أرض الواقع ، وهذا هو الذي نريده من سفراء الأردن في الخارج ومن السفراء على أرض الاردن ، وهذا هو حقاً خطاب المحبة والسلام الذي تحدث عنه جلالة الملك حفظه الله ورعاه ، ومن هنا من فلسفة هذا السفير وفكره النير تقع على عاتق السفراء اخذ المبادرة في مد جسور المحبة بين الشعوب .
أصحاب السعادة السفراء عامةً وأردنيين على وجه الخصوص خذوا زمام المبادرة من خطاب المحبة الذي دعى اليه جلالة الملك ، وليكن النشمي الكويتي الدعيج أنموذجاً لكم في مد جسور المحبة بين الشعوب .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :