facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مولد وميلاد .. كل عام وأنتم بخير


حلمي الأسمر
25-12-2015 02:37 AM

-1-
في المولد والميلاد. .
كل عام وانتم بخير..
وصلى الله عليكما يا محمد بن عبدالله والمسيح بن مريم..!
-2-
عندما تجد «تويتر» و»غوغل» وما لا تعرف من مواقع إلكترونية عالمية، تفاجئك بتهنئة بعيد ميلادك، تشعر بسعادة ما، رغم أنه فعل «آلي» لكن تفرح، وتشعر بغصة في آن واحد، لأن ثمة من قومك من هو مشغول بـ «جواز!» تهنئة «النصارى» بعيد ميلاد السيد المسيح..
بالمناسبة، أصدقائي المسيحيين.. عيد ميلاد مجيد!
للتوضيح، فتحت موقع غوغل يوم الثلاثاء الماضي، فوجدت الصفحة الرئيسة وقد تغير شكلها، وامتلأت كلمة «google» بسلال الحلوى والزهور، وما أن وضعت المؤشر عليها حتى ظهرت لي عبارة «كل عام وأنت بخير يا حلمي» والحال أيضا كان مع موقع «تويتر» فما أن فتحت صفحتي حتى امتلأت بالبلالين الملونة، وظهرت لي نفس عبارة التهنئة بعيد ميلادي!
-3-
سنوات طويلة انصرمت من عمري ولم تزل يافا وضاحيتها «الشيخ مونس» مسقط رأس أبي وأمي وأجدادي، تحلم بي كل ليلة، ولا أقول أحلم بها، فلم تغب عن بالي لحظة، ولم أزل كل ليلة حين أضع رأسي على وسادتي، أستمع إلى هدير بحري، بحر يافا...
شكرا لكل أصدقائي الذين غمروني بمعايداتهم الجميلة ..
-4-
صديقي سنان شقديح، علق على الفقرة الأخيرة قائلا: والله اقتربت يا ابو حكيم....تذكر جنوب افريقيا قبل انهيارها كيف صعد اليمين للحكم بقيادة بيتر بوتا وكيف تصاعد التطرف الأبيض قبل أن يتحلل ويذهب إلى بواليع التاريخ.......تذكر انهيار دول ذات أنظمة عميقة بأيام .......هي قريبة .....يافا على مرمى وردة أو قبلة القاها بالهواء طفل صغير لوالده المغادر.......والله اقتربت العودة!
-5-
«معايدة» أخرى، وصلتني كان لها مغزى مختلف، تقول: الميلاد لا يحسب بالسنوات .... ولا بالشمعات .... الميلاد ب لحظات سعادة عشناها هنا .. وهناك ... وذكرى جميلة هنا او هناك ... وفكرة مجنونة .. لمعت اليوم او زمان هذا هو العيد . وهذا الميلاد . انا واثق ان يوم ميلادك لمع نجم بالسماء وكتب بأسمك) حلمي) كل عام وانت بخير وسعادة وسلام!

خارج النص:

من وصايا ‏الحب المعمر أن لا تعامل المحبوب وكأنه مستخدم أو موظف في «مؤسسة الحب»!

..ومن وصايا الحب المعمر أيضا، أن علينا أن نسمح للمحبوب أن يحبنا كما يحب هو، لا أن نفرض عليه تبني اجتهادنا في الحب!
عن الدستور




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :