facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





النواب بين العهد والوعد


د. عدنان سعد الزعبي
05-01-2016 06:47 PM

اشفق على الاخوة النواب والنائبات مما سيجدوه من ارث ثقيل , وصورة مشوهة جدا لدى القاعدة العامة من الشعب , فاذا لم يعبر المواطن بصريح العبارة عن ذلك لارتباطات قيمية واخلاقية وعشائرية وعن الاستياء المطلق من النواب واداء المجلس . فان مكنوز الذات تؤكد الغربة ما بين النواب وقواعدهم.

كما انني اشفق على اي حكومة قادمة وعلى رئيسها الذي سيواجه حالة ميؤس منها ستغرقه في نار المديونية واستحقاقات اي ارتفاعات قادمة لاسعار النفط , وحلول فوائد السندات وضعف الدعم العالمي وخاصة الخليجي جراء اوضاعهم الماليه , وارتفاع نسبة البطاله مع الاف الخريجين من الجامعات الاردنية وغير الاردنية وبالتالي ارتفاع نسب الفقر وبالتالي زيادة التضخم وعوامل اخرى كلها ستشكل ضغطا واضحا على على الحكومات لاتخاذ اجراءات صعبه ومرة قد تصل الى مستوى تخفيض قيمة الدينار.

وسيجد شعبا منهكا وقد فقد صبره مجروحا وقد نال منه الفقر وتقطعت به السبل من الوعودات وبدا وكانه غريب الدار لانعدام الثقة بممثليه ومسؤوليه . نعم هذه حقيقة تستشري بين الناس وتستفحل واصبحنا نسمع انات لم نسمعها من قبل , فهذا لا دخل له بحقيقة الانتماء الذي عبر عنه مواطننا بالصبر والتحمل بل علاقته بالواقع المر الذي نشهده من غياب العدالة وسوء الادارة , والارتكاء المطلق على الشعب حتى اصبح فريسه لا قاعدة تحمل البناء.

الاخوة النواب ماذا بجعبتكم لتقولوا لقواعدكم وقد قربت الساعة وادرك الفرد انه غير مجبر ضمن مشروع القانون الجديد ان يلتزم بشخص معين لاعتبارات عشائرية او سياسية , فامكانية التمثيل العشائري قائم لتعدد خياراته خاصة وان مشروع القانون اتاح فرصا لا باس بها لكل الكتل التي ستتنافس وبالتالي الحرص على التجديد الا اللهم من اثبت وجوده هويته النيابيه داخل المجلس فرضي عنه الشارع العام . والنائب الذي يعتقد بانه قادر على استئثار مقعده ويطوبه فهو مخطيء وسيرى الجميع المفاجآت , ناهيكم على ان استحقاقات المرحلة وحالة المواطنين العامة تتطلب وجوها جديده ترضى عنها الناس وهذا يعني مفهوم التجديد الذي سيكون عنوان المرحلة القادمة .

من لام الحكومة فقد اخطأ لان الحكومة لديها برنامجها الذي تتعامل فيها كالتنيين (بالسن )من نار , فهي لا تتعامل مع الواقع الداخلي بمنظوره الخارجي الاقليمي والدولي , ولا ابسط عندها من ان تسن تشريعا او تتخذ قرارا يحقق فيه متطلبات برنامجها بغض النظر عن مقدار ما يمس واقع الناس الحياتية فاستحقاقات الاقتراض تتطلب شروطا بالتاكيد لا ترضي عامة الناس في الاردن .

فاين النواب , واين تمثيلهم للشعب , (فبرافوا ) لرئيس الحكومة وبعض اعضاء الحكومة الذين يخدرون المجلس ويسخرونه لما يشاءون ) , وبرافوا لقدرة الحكومة على استيعاب مجلس النواب وتوجيهه , وبرافوا للحكومة على قدرتها على التحكم بسلوكيات النواب الذي افشلوا النصاب مرات ومرات .

سيضحك الناس كثيرا عندما يتحدث المترشحون الجدد عن برامجهم وسيضحك الناس اكثر عندما يتحدث من يريد ترشيح نفسه الا من رحم ربي , فالناس اضحت لا تطيق الدهلزة ولا التضليل , فهل يعيد النواب ماء الوجه بما تبقى من ايام , وهل يعيدوا الثقة بمجلس النواب حتى يحثوا الناس للتوجه مستقبلا لصناديق الاقتراع , ام سيصيبنا ما اصاب مصر في نسب الاقتراع .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :