facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





على ارضنا وبين جمهورنا!


خالد فخيدة
24-06-2008 03:00 AM

مهما قلنا واستعرضنا حجم الانجاز الذي حققته حملة رسول الله يوحدنا على الصعيد الداخلي والخارجي في التصدي لحملات الإساءة المتطرفة للإسلام والرسول الكريم والمسلمين، تبقى شهادتنا مجروحة بحكم أن أحدا لا يقول إن "زيته عكر".ولكن من حق كل من ساند هذه الحملة وشد من أزرها ان يعلم بان النائب الهولندي المتطرف جيرت ويلدرز الذي أساء الى الإسلام في فيلم الفتنة الذي نشره على الانترنت صرح الى العلن بأنه يخشى الحركة خارج بلاده خشية توقيفه وتسليمه الى الأردن للنظر في القضية التي سجلتها ضده حملة \"رسول الله يوحدنا\" أمام القضاء الأردني.

ومن حق هؤلاء ان يعلموا ان كبرى الشركات الهولندية أعلنت تضامنها مع حملة رسول الله يوحدنا وهدفها في سن تشريع دولي يجرم كل من يسيء الى الأديان السماوية وأربابها بما فيها الإسلام، بسبب دعوة المقاطعة الواسعة \"عيش بدونها\" التي أطلقتها الحملة في العاشر من الشهر الجاري.

والذي لا يعلمه الجميع ان هذه الشركات نشرت في صحف بلادها من الإدانات والاعتذارات عن جريمة فيلدرز وان مصالحها الاقتصادية جعلتها تسلك طريق القرار الدولي لكبح جماح مسلسل الإساءات الى الإسلام والنبي الكريم عليه الصلاة والسلام والمسلمين وكتابهم العزيز.

وان كان الأمر بذات التداعيات في الدنمارك والتي يفكر احد رؤساء تحرير الصحف التي أعادت نشر الكاريكاتير المسيء الى النبي محمد عليه السلام، بان يمثل أمام مدعي عام عمان القاضي الدكتور حسن العبداللات لتقديم إفادته الدفاعية عن التهم المسندة إليه باهانة الإسلام والمسلمين وإثارة النعرات والكراهية.

من يتابع الإعلام الغربي يدرك حجم اثر وسائل الحملة القانونية والاقتصادية في العالم الغربي لاسيما الدنمارك وهولندا التي صدرت منهما الإساءات البالغة الى النبي الكريم والإسلام.

فهناك الآن وقفة تأمل لرد الفعل العقلاني الذي انتهجته الحملة بإسناد غير مسبوق من غالبية وسائل الإعلام الأردني الذي سطر أجمل صورة \"وحدوية\" في الدفاع عن قضايا الأمة وعزتها.

ولان وسائل الدفاع الجديدة التي انتهجتها حملة رسول الله يوحدنا الأردنية العربية الإسلامية تنبذ العنف فاجأت الغرب الذي كان ينتظر صانع القرار فيه رد فعل عسكري ودموي من قبل المسلمين انتقاما لرمزهم وقدوتهم، لم يجد طريقا غير الهيئات الدبلوماسية في عمان للتحريض على الحملة التي فاجأتهم بإستراتيجية حرية \"الاختيار\" مقابل حرية \"التعبير\" والقانون الدولي والأردني لرد الاعتبار للمسلمين.

مصيبتنا في حملة رسول الله يوحدنا الشعبية ان من يضع العصي في دواليبها، ليس الدنماركيين أو الهولنديين وإنما من أبناء ظهرانينا الذين يدفعون الغالي والنفيس للبقاء في الصفوف الأولى ومستعدين للتحالف مع أي كان لإحباط هذا المشروع السلمي العقلاني الثقافي في سبيل الحفاظ على مصالحهم الخاصة.
والمرعب في هؤلاء أنهم في العلن ينعتون كل مسيء للإسلام والمسلمين وفي الخفاء لا يتوانون عن التآمر على كل من يطلق العنان للعقل في التصدي لهؤلاء.

ومنذ انطلاق الحملة لم يتوان هؤلاء عن إلصاق كل ما هو سيء بهذا المشروع الذي أصبح ملكا لكل الأردنيين والعرب، مسلمين ومسيحيين، والتي كان أخرها \"رسول الله يربّحنا\" في محاولة لإلصاق تهمة الارتزاق التي اعتادوا عليها بالحملة.

ما نود قوله، نعم \"رسول الله ربّحنا\"، ربّحنا كرامتنا وحضارتنا وأكرمنا بان نكون ممن يدافع عن الإسلام وسماحته الذي هو أساس رسالة عمان التي بات يعرف الغرب تفاصيلها أكثر من هؤلاء المحبطين الذين هم سبب بلوانا ومشاكلنا.

ومختصر الكلام، ان مصدر الخطر المحدق برسول الله يوحدنا ليس أمستردام وكوبنهاجن وإنما من ارضنا ومن بين جمهورنا!




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :