facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





ايران بدأت حربها المقدسة على السنة بمباركة اليهود


حمد الحجايا
19-01-2016 11:01 PM

لم يعد المواطن العربي ينقصه الوعي السياسي والفكر المتنور حتى في العقيدة الاسلامية او غيرها من العقائد ، لا بل اصبح قادرا على التميز وقول الحق ونقد القرارات السياسية واخذ موقف منها منهم من لايبالي اذا اعلنه ، ومنهم من يتبع اهم مبدأ تنظيمي ماسوني صهيوني، تعتقد به وتؤمن كل فرق الشيعة ، منذ عبدالله بن سبأ اليهودي ، الا وهو ' التقية ' وهو مبدأ يسمح للشيعة بالكذب ، وعدم قول الحقيقة ، عن كل ما يسأل عنه، من قبل عامة الناس ، وخاصة السنة او اي جهة تخالفهم بالرأي ، لا بل اكثر من ذلك يثاب بأ جر كبير اذا مارس التقية على اي مسلم سني ، حتى ان دولة الخلافة الاسلامية الايرانية وفي العراق يمارسونها كمبدا سياسي خاصة في السياسة الخارجية وهو اسلوب دبلوماسي متبع في السياسة الخارجية للامبراطورية الفارسية قبل الاسلام - من المعروف ان السياسة الفارسية الخارجية والداخلية للدولة ، كانت تمتاز انذاك على السياسة الصينية والروسية وتعتبر من امبراطوريات العالم المتطورة في حينها ، ولقد استفادة دولة الخلافة الاسلامية في اواخر العهد الاموي وبداية خلافة بني العباس التي يعلم كل مطلع على التاريخ الاسلامي ما هو الدور الكبير التي لعبه الفارسيين ممن اعتنقوا الاسلام بعد الفتح الاسلامي لبلاد فارس وخرسان وما لعبته اسرة البرامكة العريقة في العمل السياسي في دولة الفرس وبعدها في العهد الاسلامي وكان دورهم بارزا بوضوح في عهد هارون الرشيد التي كانت دولة الخلافة الاسلامية اقوى من الدول القوية والاكبر في العالم حتى انني قرأت في كتاب لعبة الامم لكاتب اجنبي عن هارون الرشيد ، ان سفراء العالم من جميع الدول العظمى مثل بريطانيا وفرنسا والصين وغيرها من الدول يعتبرون خدمتهم كسفراء في بلاط هارون الرشيد ،افضل منصب دبلوماسي رفيع يبعث علية من قبل دولته ويعد بمثيابة التكريم وغالبا يكون من كبار السياسين ، ولطالما رفض هارون الرشيد قبول سفراء دول بحجة بانهم ادنى مستوى من ان يخدموا بلدانهم ويتفهوا مصالح الخلافة الاسلامية ، فما كان يخشى لومة لائم .
هكذا كانت دولة الخلافة الاسلامية تمثل حضارة وفكر ودعوة الى الاسلام وفتوح اسلامية ، وكل ذلك الاسعراض التاريخي لنصل الى حقيقة ان لا يستهان بدولة ايران الاسلامية وبالنهج السياسي الذي تسير عليه تلك الدولة ، وسياسة التمدد الاستعماري بشتى الوسائل التي تلبسها عباءة الدين والمذهبية الشيعية ، واستغلال الدين الاسلامي وهم منه براء ، فاستطاعوا ان يقسموا الامة العربية على اسس مذهبية طائفية مكنتهم من السيطره والهيمنة على ما يقارب ثلث الامة العربية بدون اي ثمن ، سوى استغلال فقر الامة وجهلها ، وتقصير الدول العربية الاسلامية بالتنبه الى هذا الخطر الفارسي الكبير ، الذي تدفع الامة ثمنه حاليا في اكثر من جبهة في عدة دول عربية كانت عواصم لدول الخلافة الاسلامية سابقا ، فهل دولة السعودية ومن حالفها من الدول العربية منها دول صادقة واخرى تحالف على خجل ، على حق بحربها على التوسع الايراني في المنطقة ، وهل السعودية وخاصة ارض الحجاز مكة والمدينة بمنأى من الخطر الايراني والحلم الشيعي بان تكون بين يديهم وتحت ولايتهم وهي وصية سيدهم ووليهم ابو جعفر الصادق ، وانني لا اخشى على السعودية في هذا الوقت بالذات بسبب انشغالهم بالجبهة الشمالية في اليمن ، الا ان يعتنموا الايرانييون وبالتعاون مع العراق وبمعاوة شيعة السعودية في المنطقة الشرقية الشمالية ان تكون جنوب الاردن وجنوب العراق هي المنطقة الاكثر خطورة على السعودية في ظل انشغال القوات العسكرية للجيش العربي الاردني بجبهة الحدود الشمالية مع سوريا والعراق والتي يقارب طولها 1200 كلم تقريبا مما يشكل عبء كبير على المجهود الحربي الاردني .

الا يستحق الاردن ان يقدم له كل العون والدعم العسكري ، واهمها فتح باب التجنيد العسكري ، ورفع رواتب الجيش العربي الاردني بما يتناسب مع حجم المهمات الكبيرة الواقعة على عاتقه وهو حماية الحدود الاردنية من جميع الجهات ، الا يترتب على دول الخليج العربي وخاصة السعودية ان تتكفل بمن يحمي خاصرتها الشمالية الرخوة والتي يتجاوز طولها ما يقارب الف كيلومترا ، الم يحن وقت تاسيس (جيش الاتحاد العربي ) وعلى الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي ان يقوموا على هذا الامر المهم وباقصى سرعة ممكنة ، فالخطر قادم من الشرق بلا هوادة ،، وان غذا ناظره قريب ، وعندها لا ينفع الندم .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :