facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





يسهرون لكي تنامَ في كامل الخديعة ..


باسل الرفايعة
13-02-2016 05:21 AM

لن نعرفَ ماذا يحدثُ في سورية والعراق ومصر وليبيا واليمن وغزة، إذا كُنا نتنقّلُ من فضائيةٍ عربيّةٍ، إلى أخرى، أو نحرصُ على قراءة صحافة العرب.

فنحن نريدُ الخبرَ لا الموقفَ، والإخباريّاتُ العربيّةُ والايرانيةُ الناطقةُ بالعربية لا 'تضعنا في الصورة'. الدولُ التي تموّلُ الإعلامَ، وتدفعُ رواتبَ المديرين ورؤساء التحرير ومعدي النشرات ومحرري الأخبار 'تضعنا في روايتها ومشيئتها وأمنياتها'. إنها تتلاعبُ بِنَا، وهي محترفةٌ في الخداع والتضليل، فمعظم التقارير الإخبارية المتلفزة مقالات أو افتتاحيات صحف يجري تركيبُ الصور على فقراتها، فأينَ الخبر؟

الخبرُ لم يعدْ حقّاً للمشاهد والقارئ. فمن هو، ليكونَ له الحقّ في معلومةٍ مجرّدة. كما انه نفسه يستعذبُ الأكاذيبَ والانحياز، ولا يُرِيدُ حقه.

إنها التغطيةُ على الحدث، وَلَيْسَ كشفه. تُغطيه الفضائيةُ والصحيفة، لكي لا تراه، أو تكشفُ لَكَ طرفَ الغطاء، لترى جزءاً من الحقيقة، وبعضها يتذاكى عليك بمقارنة الحدث بالأرشيف، أو بحدثٍ آخر، ثم يلهو بك، ويبثّ برنامجاً، يستضيفُ متحدثين يُحكمون الغطاء، على أنْ يكون أحدهم معارضاً لروايةِ الفضائية/ الدولة، وهو كثيراً ما يحظى بمقاطعة المذيعة، وتسفيه رأيه، وغالباً ينقطعُ الاتصالُ معه.

تنقّلْ بين فضائيات العرب والفُرس وصحفهم كما شئت، لكنْ لا تقلْ إِنَّكَ تعرفُ ما يحدث في فصول الكارثة، فأنتَ محضُ لعبةٍ بين عواصم واستخبارات وموظفين ينتظرون الرواتب، ويسهرون لكي تنامَ في كامل الخديعة ..




  • 1 سلوى 14-02-2016 | 02:57 AM

    والله صحيح ١٠٠٪‏


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :