facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الأرث المُنكر .. والزمن الرديء!!


أ.د عمر الحضرمي
17-02-2016 01:46 PM

هل وصلنا حقاً إلى حالة الإساءة لإرثنا في هذا الزمن الردئ... وانخرطنا في مساقات اللامعقول...؟ هل بتنا ننام على حُزم من الشوك، ونلتحف الدونيّة والسقوط والانحطاط ...؟! هل أصبحنا نعيش حالة التردّي والهوان على أنفسنا قبل الهوان على الناس ...؟! هل أضحينا أضحوكة بين البشر حتى غدت جباهنا ورؤسنا كرة (شرايط) تتقاذفها أقدام صبية الشعوب حتى (الهامل) منها؟! ومع كل ذلك لا يرمش لنا جفن، ولا تنتفض قطرة كرامة دم في عروقنا؟! تبرأنا من اجدادنا فلا هم منا ولا نحن منهم!.

يا تُرى ماذا سنقول للناس، أقل الناس، عندما نلتقي بهم على جنبات الأيام؟ والله، خالق الخلق، أننا عندها لن نستطيع أن نرفع أعيننا بهم، إذ أننا سنخجل من أن ننبس ببنت شفة، إذ ساعتها ستجف الكلمات في حلوقنا.

يا سيدي حمزة، ويا سيدي أبو بكر، ويا سيدي عمر، ويا سيدي علي ويا سيدي جعفر بن أبي طالب، ويا سيداي الحسن والحسين ابنا علي، ويا سيدي حسان بن ثابت، ويا سيدي خالد، ويا سيدي أبو عبيدة ويا سيدي ابن الجموح، ويا سيدي المعتصم، ويا سيدي الزبير بن العوام، ويا سيدي زيد بن الخطاب، ويا سيدي طلحة بن عبد الله، ويا سيدي عبادة بن الصامت، ويا سيدي زيد بن سهل، ويا سيدي زهير بن قيس البلوي، ويا سيدي الأحنف بن قيس التميمي، ويا سيدي جرير بن عبد الله، ويا سيدي عتبة بن فرقد، ويا سيدي سماكة بن خرشة، ويا سيدي الطفيل بن عمرو، ويا سيدي كعب بن مالك، ويا سيدي رويفع بن ثابت، ويا سيدي عمير بن وهب، ويا سيدي معاوية بن حديج، ويا سيدي خارجة بن حذافة، ويا سيدي الحاجب المنصور، ويا سيدي صلاح الدين الأيوبي، ويا سيدي المثني بن حارثة، ويا سيدي ضرار بن الأزور، ويا سيدي عبد الله بن حذافة السهمي، ويا سيدي اسامة بن زيد، ويا سيدي أسد الدين شيركوه، ويا سيدي ساموري توري، ويا سيدي أبو مسلم الخرساني، ويا سيدي عبد الكريم الخطابي، ويا سيدي الإمام شامل، ويا سيدي منصور أشورما، ويا سيدي يوسف بن تاشفين، ويا سيدي عثمان بن فودي، ويا سيدي السلطان سليمان القانوني، ويا سيدي خير الدين بربروس، ويا سيدي السلطان محمد الفاتح، ويا سيدي السلطان مراد الأول، ويا سيدي أورخان غازي، ويا سيدي عثمان ارطغرل، ويا سيدي المنصور قلاوون، ويا سيدي ركن الدين بيبرس، ويا سيدي سيف الدين قطز، ويا سيدي شهاب الدين الغوري، ويا سيدي عماد الدين زنكي، ويا سيدي محمود بن سبكتكين، ويا سيدي هارون الرشيد، ويا سيدي عمر بن عبد العزيز، ويا سيدي أسعد بن الفرات، ويا سيدي موسى بن نصير، ويا سيدي محمد بن القاسم الثقفي، ويا سيدي قتيبة بن مسلم، ويا سيدي عقبة بن نافع، ويا سيدي سعيد بن أبي وقاص، ويا سيدي عمرو بن العاص، ويا سيدي طارق بن زياد، ويا سيدي يزيد الأول، ويا سيدي ألب أرسلان، ويا سيدي أبو ذر الغفاري، ويا سيدي سلمان الفارسي، ويا سيدي صهيب الرومي، ويا سيدي سعد بن عبادة الأنصاري، ويا سيدي بلال بن رباح، ويا سيدي خباب بن الأرث، ويا سيدي أسيد بن حضير، ويا سيدي أنس بن مالك، ويا سيدي أبو أيوب الأنصاري، ويا سيدي أبو الدرداء، ويا سيدي حذيفة بن اليمان، ويا سيدي أنس بن النضير، ويا سيدي سهيل بنعمرو، ويا سيدي سفيان بن حرب، ويا سيدي أبو طلحة الأنصاري، ويا سيدي الطفيل بن عمرو، ويا سيدي خالد بن سعد، ويا سيدي أبو سفيان بن الحارث، ويا سيدي أبو موسى الأشعري، ويا سيدي المقداد بن عمرو، ويا سيدي قتادة بن النعمان، ويا سيدي عبد الله بن حذافة، ويا سيدي عبد الله بن عمرو، ويا سيدي عبد الرحمن بن أبي بكر، ويا سيدي عبد الله بن عمر، ويا سيدي محمد بن مسلمة، ويا سيدي كعب بن مالك، ويا سيدي عبادة بن الصامت، ويا سيدي حبيب بن زيد، ويا سيدي سعد بن عبيد، ويا سادتي الذين تذكرت والذين لم أتذكر نقصاً في ذاكرتي، استميحكم عذراً أنني وأهلي والناس الذين عشت معهم ولا أزال أعيش، لم نشّرفكم، بل وأن صُراخات نسائنا وأطفالنا وشبابنا قد لامست أسماعكم ولكنها لم تلامس نخوة رجالنا، هذا إن كان قد بقي لدينا نخوة.

أتحدّى إنْ أحداً من سادتي الذين ناديت رأى خبراً من أخبار ما يقوم به العدو الإسرائيلي ضد أهلنا في فلسطين، والهمجيّة التي يقترفهاالغرباء في سوريا والعراق، والاحتراب العربي العربي، وما يقوم به أنجاس الغرب ضد أهلنا في ليبيا وجوارها، أتحدى إن حدث أمر من هذا أن تبقى لعنة في كتاب السُّباب لا يستخدمها هذا 'الأحد' ضدنا! وأتحدّى إن ظلت كلمة 'براءة' منا، لم يستعملها هذا 'الأحد' ليؤكد رفضه لقرابته منا، أو حتى معرفته لنا!.

أن ما ينشر كل لحظة على الفضائيات وغيرها تقشعر منه الأبدان، وتجعل المرء يكفر بعروبته وبرجولته وبكرامته وبشهامته.

سادتي الذين استصرخت! استغفروا لنا عند ربنا إذ لم نرث منكم إلا الاسم، وإذ بدأنا منذ أن دخلنا مرحلة الزمن الرديء نتنكر لكم، وننسلخ عنكم ليس بإرادتنا، ولكن لأنكم أدركتم أننا لا نستأهل أن نكون من أحفادكم! الحق معكم، والحق لكم، والحق إلى جانبكم، فاعذرواخذلاننا وتقصيرنا إن استطعتم.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :