facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





رسالة إلى قادة الدول الثمان : مشان الله أعيدوا سيطرتكم على النفط


خالد أبو الخير
09-07-2008 03:00 AM

ابان حرب أكتوبر/تشرين أول 1973 صفقنا طويلاً لدول النفط لقطعها الإمدادات عن أوروبا وأميركا، واعتبرناه سلاحا مؤثرا في المعركة. معركتنا جميعاً. وقد وصل سعره إلى 25 دولارا للبرميل، بسبب تأثيرات تلك الحرب. وهو رقم لم يصله قبلاً.
لعقود تلت، ظلت أسعار النفط تراوح مكانها بين 9- الى 16 أو 18 دولاراً وربما أزيد بقليل. وظللنا نستمع، نحن البسطاء، طوال عقود السبعينات والثمانينات والتسعينات إلى كافة أشكال المنظرين الذين اعتبروا أن 'سيطرة الشركات العالمية والغرب الامبريالي على منابع وطرق تصدير النفط تتسبب في إبقاء سعره متدنيا'. وكان هؤلاء،' رحم الله من توفى منهم ومن ما زال لم يبدل تبديلاً'، يضخون في عروقنا أن الغرب الامبريالي يبقي سعر 'سلعتنا الاستراتيجية'، منخفضاً لكي لا نزداد ثراء على ثراء ونقوى وننهض. ونلحق بركاب الأمم التي سبقتنا.. ولكي يحافظوا على مستوى رفاهيتهم على ظهورنا. وقد صدقنا 'يا لغبائنا' هؤلاء المنظرين بأن النفط 'سلعتنا جميعا' وليس سلعة دول ومشيخات بعينها، وضممنا أصواتنا إلى أصواتهم برفع الهيمنة الغربية عن النفط وأيدنا تأميم حقول النفط.

كان المنظرون إياهم يظنون 'وبعض الظن إثم' أن ارتفاع أسعار النفط سيوفر سيولة نقدية فاحشة للدول النفطية ومن ثم ستتمكن بسهولة من زيادة مساعداتها لشقيقاتها من الدول غير النفطية 'وهو أضعف الإيمان'، ، ومساعدة الدول الأخرى الفقيرة لكن ذلك لم يحصل.

الآن وقد جاوز سعر برميل النفط المائة والأربعين دولاراً ، وانتشر الفقر والقحط والعازة، مع ارتفاع غير مسبوق في أسعار المواد الغذائية. الأمر الذي انعكس سلبا على دول العالم الفقيرة ومنها الأردن، دون أن يمد احد يده لمساعدتنا، أو يتذكر أخوة أو جيرة أو حتى دفاع منظرينا المستميت عن نفطهم!. يا لسذاجتهم! أريد أن اعتذر لقادة الدول الثمان الصناعية المجتمعين في هوكايدو اليابانية عن كل هذا 'الهبل'.. وعن أطنان أوراق الكتب والمقالات والتحليلات التي اتهمتهم بإبقاء أسعار النفط متدنية، ووصفتهم بأقبح الأوصاف ومنها أنهم 'مصاصو النفط' أسوة بمصاصي الدماء، وأطالبهم بأن يعيدوا سيطرة شركاتهم على 'نفطنا'، سواء ما اؤمم منه أو الذي يمكن لتلك الدول أن تتدخل فيه ولو على استحياء .. فو الله أنها لأرحم




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :