facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





خمسة اعوام في عمون


أ.د. سعد ابو دية
27-02-2016 03:29 PM

بدأت الكتابة في الصحف والتدريس في الجامعات في نفس اليوم.. كانت بداية الرحله في صحيفة الدستور في عهد عرفات حجازي ولفت مقال لي نظر صحفية بريطانية تزور الاردن كثيرا وطلبت مني ان اكتب في الصحيفة التي تكتب فيها، وتعهدت بمساعدتي في التحرير، ولكن كنت يومها مثقلاً بالواجبات: عمل في جامعة اليرموك وحياة جديدة في عمان بعد مصر ومنزل جديد ولا توجد سيارة ولقد اعارني المرحوم مريود التل سيارة من سيارته مدة سنة وكانت المصاريف والالتزامات كبيره، ولذلك قلت للصحفية: احب اذا وعدت ان التزم 100%، ولن اوعدك الا اذا كانت اموري تحت السيطرة، وسرعان ما فتح لي باب صحيفة الرأي المرحوم جمعة حماد وشجعني وروى لي الكثير من الامثلة المفيدة، وفي الجامعات شجعني الاساتذة وديع شرايحة وعدنان وبدران الذي فتح لي باب جامعة اليرموك، وبدأت رحلتي العلمية.

كنت كثير القراءة والانتاج ولم انصرف لاقامة علاقات اجتماعية، وكنت وانا في الجامعة اذهب الى مكتب لي في مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية، والذي فتح لي الباب اللواء عبد المجيد مهدي النسعه استاذي العزيز وعملت معه خمسة كتب عن الجيش والثورة العربيه الكبرى، ثم فتح باب التوجيه المعنوي في القيادة العامه اللواء قاسم محمد صالح، وانتجت معه عدة كتب واهمها احسن كتاب يكتب عن الجيش العربي الاردني قدمه رئيس الاركان عبد الحافظ باشا الكعابنه هدية لجلالة الملك الراحل الحسين في ذكرى عيد الجيش، وا ستمرت الرحلة في عهد العميد عدنان عبيدات، وانهيت كتاب طلبه عبد الحافظ باشا بناء على رغبة الملك حسين رحمه الله عن الجندية في خدمة السلام، وكنت اكتب في الصحف وتنقلت في عالمها ووهبت نفسي للكتابة اعمل في الليل والنهار وفتح لي الباب الخيرون الابرار: سامي قموه وهاشم خريسات (فتح صحيفة الشعب والاذاعه لاحقا) ومحمود الشريف وراكان المجالي وخالد الكركي وجورج حواتمه في (الرأي والغد)، وفتح الباب على مصراعيه بترحيب كبير مصطفى ابو لبده، ولم نفترق الا عند اغلاق الاسواق، وكانت الاسواق منبرا افرغت فيه كل نشاطي الثقافي، وللعلم لم اكن يوما بعيدا عن الصحافة، كنت في بيت يقرأ من فيه مجلات الاطفال سمير وميكي والمغامر وسندباد ثم مجلات الكبار مثل المصور واخر ساعه والاسبوع العربي والعالم واخبار الاسبوع وصحيفه اردنية، وفي مصر لم ابتعد عن دور العلم والفكر و كنت احضر جلسات مركز الاهرام اسبوعيا والتقى رئيس مجلس ادارة دار الهلال صبري ابو المجد في كل اربعاء من الساعة العاشره حتى الواحدة تقريبا، لا امل منه ولايمل مني وكان هذا الوقت مخصصا لي . و كنت استلم اول عدد من مجلة المصور . وعوده للموضوع اقول كانت الدنيا بتضحك ولابد ان تكشر عن انيابها ذات يوم وجاء هذا اليوم و مر حين من الدهر وانا ابحث عن منبر مثل تلك المنابر وجاءت الفرصة في (عمون ) صوت الاغلبية الصامتة، واخذت في عمون فرصة ممتازه خلال الاعوام الخمسه كتبت بلا انقطاع، ولاحظت ان عمون اعادت لي الصلة بقرائي في الداخل والخارج ومنهم تلاميذي في الخارج ومنهم سفراء دبلوماسيون عرب، ونتراسل عن طريق الايميل، ولما دخلت عمون كنت قد ازددت خبرة وتمرسا، وفتح لي الباب الاخ العزيز سمير الحياري وباحترام بالغ يعكس اصالة الاردنيين التي نعرفها، ولما جئت لعمون كنت في ظروف منزل فيه فراغ اذ ودعنا فيه احد اركانه النشطاء اسيل التي ذهبت للدراسة في الخارج، ونزلت صورة اسيل في عمون التي ظلت على صفحات الكومبيوتر طيفا عزيزا وزادت من ارتباطي النفسي مع عمون.

وماهي الا اسابيع حتى فتح لي الاخ عصام العمري باب اذاعة الامن اف ام لاقدم برنامج تثقيفي اسمه من القلب .استمر البرنامج يوميا تقريبا مدة ثلاثة اعوام، وانتهت بغياب الاخ عصام . لقد جمع احد التلاميذ النجباء مقالاتي في عمون في ثلاثة مجلدات، وجمعت ما اذعته في الامن اف ام وكان البرنامج بعنوان من القلب وهو موسوعي يتحدث عن عن كل شئ يهم الانسان في حياته من مصطلحات وعناوين وتاريخ وعلم اما ما كتبته في عمون كان عن قضايا اردنيه او ذاكرة وطن . تحية للاردن وعمون وقراء عمون في الاردن وخارجه




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :