facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





عندما لبى "راشد" ورفاقه الندا


حمزة المحيسن
03-03-2016 04:47 PM

في الوقت الذي كنا نغني فيه بإذاعتنا وقنواتنا التلفزيونية المحلية وبيوتنا ومدارسنا بـ"يا جيشنا يا عربي" وفاء وابتهاجا بذكرى تعريب الجيش، كان هنالك كوكبة من ابناء الجيش نفسه يقودهم عسكري أردني نشمي اسمه "راشد" ناداهم الوطن وامنه واستقراره ليقهروا اوكار العدى الذين أبتلينا فيهم باسم الدين والدين منهم براء فلبوا الندا وقالوا يا خيل اركبي هيا بنا إلى إربد هيا بنا...

لقد أقدم راشد ورفاقه نحو المعركة وهم يغنون لنا بإقدام الشجعان ونبل الفرسان باننا درعكم الواقي بعد الله فالى مدرسة " الفوتيك والبوريه والقايش " إنتسبنا واكرم به من نسب ... لتعيش يا أردني آمنا.. لتحلم يا أردني ...لتنام يا أردني.. لتلعب مع أطفالك يا اردني ...لتتلعم يا أردني ولن يثنينا خوف الام والأب والزوجة ولهفتهم علينا ولا إنتظار أطفالنا لنلعب معهم عن النكوص والتراجع أو يعترينا الخذلان، فيكفينا وإن فقدنا أرواحنا وسكبنا دمائنا أن تقوموا بكل ذلك عنا فداءا وتضحية لله ثم الوطن ولتبقى الراية خفاقة من بعدنا فالراية يا سادة ستبقى هي ايضا خفاقة ترف فوق جندنا...وستبقى تزهو بكم كما كانت تزهو بنا على مدار الحقب ....
فيا راشد لقد علمتنا أنت وصحبك كيف يكون الفدا ...وكيف تقهروا عنا الردى ...علمتنا كيف يكون الوفاء فقد أرتقيت شهيدا بإذن الله ليعيش الوطن من بعدك عربي ...جيشا يحمي حدودنا ويحرسنا ...جيشا يمسك البندقية في كف وعلى كتفه يحمل طفلا لاجئا عبر الحدود يمشي ، فما أجمل الجيش الذي انتسبت ورفاقك اليه ونحن كذلك إليه إنتسبنا ....جيشا نصلي معه ويصلي معنا في مساجدنا.. دائما عهدناه إلى جنبنا في وجعنا وبردنا وشتائنا وثلجنا ، فكيف لا أغني يا راشد لجيشنا يا جيشنا يا عربي ... يا درع كل العرب ... تعيش ... تعيش ...وتحيا عربي ....!!!

يا راشد تقف في هذه اللحظة كل الكلمات عاجزة لشكرك والإمتنان إليك بكل ما قدمته أنت ورفاقك إلينا من تضحية وفداء ، ولكن وعدا مني إليك أن أدعو إليك في صلاتي التي أصليها مترحما عليك فالوطن الذي ينتسب فيه أمثالك لا يبكى عليه بل نفتخر ونسمو فيه ...والوفاء إليه ثم لروحك من بعدك يا راشد بحاجة لمن يحبوه كما أحببته ...يخافون عليه من كل فاسد مرتشي ومن كل ضال لم يهتدي الى ديننا السمح النظيف الشريف ....وبحاجة لمن يقف سدا منيعا امام من يريد ان يفرقنا فيه بين شمالي وجنوبي وشرقي وغربي ، فإلى روحك السلام وإلى أبيك وامك وزوجتك وابنتك مني ومن كل أردني الدعاء الخالص إلى الله ان يصبرهم على وداعك المشرف اليهم ....وسيبقى الأردن الوطن الذي أحببناه على مدى الزمن العائلة التي تحتضنهم من بعدك ....فسلام عليك وعلى الوطن وعليهم ...وستبقى يا راشد روحك محفورة في الاغاني التي نغنيها لجيشنا العربي في مدارسنا وجامعاتنا وبيوتنا ومؤسساتنا وفي قصص الابطال الذين قدموا أرواحهم فداءا لوطني، رحمك الله يا راشد وحمى الله الوطن من بعدك ....




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :