facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





وجه مشرق


أ.د. سعد ابو دية
05-03-2016 03:04 PM

من منشورات مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الاسلامي صدر كتاب في عمان باقلام اصدقاء سمو الامير رعد بن زيد في مراحل حياة سموه المختلفة ومنهم دولة السيد زيد الرفاعي ودولة الدكتور عبد السلام المجالي وغيرهما وكان لي الشرف ان اكون ضمن هذه الكوكبة من اصدقاء سمو الامير والذين شاركوا في الكتابة عن سموه الكريم في الكتاب الذي صدر بعنوان (رعد بن زيد).

ويأتي هذا الكتاب بمناسبة بلوغ سموه الثمانين من عمره المديد ان شاء الله في 18 شباط الماضي. كان عنوان مقالي : وجه مشرق وهذا هو ما كتبته

في عام 1988 وعندما أنهيت كتابي (الثورة العربية قصائد وأناشيد) الذي كتبته مع العميد عبد المجيد مهدي النسعة مدير التربية والتعليم والثقافة العسكرية آنذاك، تفضّل أحد كبار موظفي الديوان الملكي العامر عصام ماشه بعد أن قرأ الكتاب بتقديم نسخة منه إلى سموه الكريم، ولفت انتباه سموه القصائد الموجوده فيه وبخاصة أناشيد الأمراء أنجال المغفور له الحسين بن علي، وكان النشيد الأول للحسين بن علي وهو :

(ملك العرب سامي الحسب زاكي النسب).

ومنها نشيد لسمو الأمير زيد وقصائد، ومنها قصيدة الطيب الساسي الذي أطلق على سمو الأمير زيد لقب (جمرة العرب)، ومن القصيدة قوله:

بذكرك طاب المدح فوق المنابر يرنّ صداه من خطيب وشاعر

ومنها قصيدة شفيق جبري :

حي الأمير شريف النفس والحسب من شاد للعرب مجداً غير محتجب

وفي تلك الأيام كان اللقاء الأول مع سموّه الكريم، وهذه هي المحطة الأولى في علاقتي بسموّه، ومنذ ذلك اليوم توطّدت العلاقة بين سموه وبيني، ويوماً بعد يوم تشرفت بزيارة سموه مرات ومرات فشرفني سموه في منزلي بزيارات عديدة، والمحطة الثانية كانت بعد أحداث نيسان 1989 وآنذاك زار جلالة الملك الحسين رحمه الله مدينة معان وجرى لجلالته استقبال حافل، وكان في معيّته سمو الأمير رعد ولما حان موعد الغداء وتم إحضار الطعام تلطّف سمو الأمير وكرمني باصطحابي إلى مائدة جلالة الملك، وكنا أربعةً فقط، والرابع كان محافظ معان حينذاك عيد القطارنة. كان جلالته يومها مهتماً بالحضور وما أن انتهى من تناول الطعام حتى أشار جلالته للناس أن تتحدث في حوار مباشر.

وهناك محطة ثالثة في عام 1994 يوم سافرت إلى اليابان لأعمل أستاذاً زائراً في جامعة ناغويا، ومن هناك أرسلت لسموّه رسالة ذات مرة وجاءني رد سموه خطياً من صفحتين، وفيها كتب لي سموه ما أسعدني كثيراً؛ إذ جاء في رسالته مايلي: (كما نودّ أن نعبّر عن جزيل شكرنا ووافر امتناننا على كل ما أبديتموه لنا من أفكار جمّة وتصورات خلاقة ونصائح هادفة تهمنا جميعاً، لا سيما القضايا التي تتعلق بقيادتنا الهاشمية الفذة، ولعنايتكم المتواصلة في مجابهة هذه التيارات السياسية المعادية الهدّامة من خلال العديد من مؤلفاتكم القيمة الرائعة.

حقاً إنكم الأقلية المميزة المؤمنة، الأوفياء للعهد الهاشمي في عالمنا العربي )، وعندها عدت لعمان وأنا في شوق جارف لبلدي مستمراً في أداء دوري بين أفراد اسرتي، وقد كان من أسعد الناس بهذه العودة بناتي حنين وأسيل ورزان.

وهناك محطة رابعة في عام 1997، فعندما أردت الانتقال من جامعة اليرموك إلى الجامعة الأردنية تكرّم سموه واتصل برئيس الجامعة موصياً بي خيراً لتسريع عملية النقل بعد العناء الذي عانيته، إذ قضيت أربعة عشر عاماً متنقلاً بين اربد وعمان يومياً.

ولقد كنت سعيداً باستمرار علاقتنا على هذا النحو، ومع الأيام كانت هذه العلاقات تزداد قوة ومتانة واحتراماً بفضل الله، ومن خلال هذه العلاقة تشرفت بالتعرف إلى أنجال سموه الكرام، سمو الأمير فراس، وسمو الأمير مرعد اللذين لمست فيهم أصالة ونبل الخلق الإسلامي العربي الهاشمي.

مسك الختام في هذا الحديث هو أن أعبّر عن الشعور الذي كان يمتلكني كلما سمعت من سموه ثناءً أو تشجيعاً، مستذكراً قول أم عمارة للرسول عليه السلام وهو يدعو لها في معركة أحد، إذ قالت ( لست أبالي بعد هذا الدعاء!).

حفظ الله سمو الأمير وجهاً مشرقاً في سماء وطننا الغالي في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني حفظة الله




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :