facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




غرامات على المغتربين


عبدالرحمن عبوشي
15-07-2008 03:00 AM

لعل اول ما يتبادر الى ذهن المتلقي لخبر نية الحكومة ضريبة او على الاصح لنسميها غرامة لنكون اكثر دقة , ان حكومتنا الرشيدة والعتيدة بعد ان اتت على كل ما في جيوب المواطنين المقيمين بدأت بالبحث عن ضحايا جدد لتاخذ من جيوبهم بيدها اليمنى وتدفعها رواتب لنواب الامة ونائباتها ولصالح محظييها باليد اليسرى. .... هذا القرار ان صح وفي الاغلب الاعم صحيح فان هذه الخطوة ليست سوى جباية ليس لها ما يبررها وان ساقت من الاسباب المبررة الانشائية ما يمكن ان تسوقه , فهل من المعقول ان هؤلاء تركوا الاحبة والاهل والوطن بحثا عن توفير حياة كريمة للبناء والاهل .

من الممكن ان تطلع علينا الحكومة وبهدف احراج هذه الفئة بمبررات الوفاء للوطن ما يمكن ان يدخل في خانة الابتزاز , فليس لمنظريها استخدام مثل هذه الاساليب الملتوية لتشليح المغتربين بعد ان شلحت المقيمين , ثم لماذا هذه الضريبة المستحدثة والتي لا مثيل لها على ظهر البسيطة , هل تستهدف وهذا هو اساس قراراتها تلبية احتياجاتها كحكومة لا كدولة التي نجلها وقيادتها,ثم اليس هؤلاء يدفعون ضرائب مسقفات وضرائب محوقات وضرائب تلفونات و120 نوعا اخر من الضرائب.

اليس حري بهذه الحكومة بدل البحث عن "تشليح" مواطنيها في الداخل والخارج ان تبدأ بنفسها و ترشد استهلاكها , وكيف تبرر خطوتها المجنونة تلك امام مستهدفيها في الخارج , الا يكفيهم عناء البعد عن الاحبة والاهل وفي بلاد لم يجرب احد من اعضائها مشقة العناء فيها, فهم وزراء وابناء وزراء في غالبتهم لم يكتووا بنار الغربة وما يعانيه المغتربون.

هل غادر هؤلاء الى بلاد الاغتراب بمحض ارادتهم , ام دفعوا الى العذاب دفعا لتوفير عيش كريم لعوائلهم , الم يصل قائد البلاد الليل بالنهار لتوفير عيش كريم لابناء الوطن.

لم نستطع ولن نستطيع هضم مثل هذه الافكار الجهنمية للحكومة بحقا عن المال في جيوب مواطنيها , وكل الظن وان كان لا كله ولا بعضه هنا اثما ان حكوماتنا تعيش حالة شيزوفرينيا عن ما يتطلع الملك لانجازه لتوفير عيش كريم .

زملاء من مختلف الجنسيات واصدقاء بدأوا بعدما سمعوا الخبر بالتندر علينا. فمن يوقف مثل هذه الخطايا الحكومية وكفانا.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :