facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ليفني مصابة بالإيدز .. اللهم لا شماتة


اسعد العزوني
09-04-2016 02:30 PM

منذ أن تأسست مستدمرة إسرائيل الخزرية عام 1948 بدعم من القريب قبل البعيد، وهي تكوينا بالأخبار الحارقة الخارقة، وتلعب فينا مثل الكرة في ملعب موحل، وتسجل الأهداف كما تشاء وترغب، فيما نحن نكتفي بتلقي الضربات والهزائم.

وآخر البلاوي التي جاءتنا منها بالأمس القريب، هي إصابة الحوراء الموسادية وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني بالإيدز، وهذا يعني إضافة هم كبير إلى همومنا، التي لا تعد ولا تحصى والمتعلقة بهذه المستدمرة الشيطانية السرطانية، كما وصفها رئيس وزراء بريطانيا الأسبق وينستون تشيرشل عقب إصدار وعد بلفول المشؤوم أواخر العام 1917، عندما قال "الآن تخلصنا من السرطان اليهودي وألقينا به في حلوق العرب".

لا يظنن أحد أنني حزين لما أصاب تلك الموسادية التي ارتبطت بالموساد وهي تدرس الحقوق في باريس، وأنيط بها ممارسة البغاء مع غير اليهود "الأغيار"، لجمع المعلومات وحشد الدعم لمستدمرتها، وسجلت سبقا كبيرا عندما منحها حاخام إسرائيل الأكبر "إسرائيل لاو"، فتوى مكتوبة تبيح لها ممارسة البغاء مع المسؤولين الأغيار، خدمة لمستدمرة إسرائيل.

لكن "حزني " اللذيذ على ما يشعر به المسؤولون العرب الذين تمتعوا بجمال ليفني التي تمثل كيانا إرهابيا، أذاق المنطقة بأسرها كل صنوف العذاب والقتل والحرمان والإذلال، ومع ذلك وجدت من "الذكور " العرب الذين نصبوا لأسباب يعرفونها في مواقع المسؤولية، من يهيم غراما بها، ويقبل بالإرتماء في أحضانها، وبعد ذلك تنهال التنازلات التي تؤسس للهزائم، وما يزال الملف مفتوحا.

هؤلاء المسؤولون وبعد نشر الخبر سينتابهم الرعب حد الهلع، لأنهم ونساءهم وأبناءهم، ربما يكونون قد أصيبوا بالإيدز حتى لو إستخدم البعض لفرط ذكائه الواقي، لأن علم الجنس لم يتوصل حتى اللحظة لواق يحمي الشفاء التي تذبل في القبل.

اجتمع في تلك الحوراء العديد من الصفات أولها الجمال حد الحور، والمنصب السياسي المسلح بالقوة، والخبرة الموسادية، ناهيك عن الخبرة الجنسية لطول الفترة وتنوع الأغيار الذين إرتموا في أحضانها يشحدون الود والرضا، خاصة وأن هناك من كان يؤمن أن الطريق إلى واشنطن تمر في تل أبيب، لذلك وجب إرضاء مستدمرة إسرائيل الخزرية والتماهي معها والتحالف معها، ضاربين بعرض الحائط مصالح ومشاعر ورغبات شعوبهم، وعليه لا يجوز لعربي أن يتسأءل عن سر هزائمنا أمام هذه المستدمرة الشيطانية.

جربنا هذه الحوراء المصابة بالإيدز عندما كشفت إثنين من المسؤولين الفلسطينيين أنهما من زبائنهما، فقامت الدنيا ولم تقعد، ولفرط دهائها لم تكشف بقية القائمة التي تطول، من المسؤولين العرب الذين لا يقتعون بأن نظرة من عربية تلهب أكثر من كل بغايا مستدمرة إسرائيل الخزرية.

وتبين أن كشفها لمسؤولين فلسطينيين إثنين على وجه الخصوص، وتفاديها كشف بقية المسؤولين العرب، كان ليّا لذراع السلطة الفلسطينية للعودة إلى طاولة المفاوضات، كي تستمر مستدمرة إسرائيل بمحاورة نفسها بحضور الفلسطينيين شهود زور.

اللهم لا شماتة فمن تجاوز الحدود عليه تلقي النتائج، ومن مارس الخيانة بعد ممارسة الجنس مع الحوراء ليفني، لن نتعاطف معه، وإن كانت زوجته ستدفع الثمن مع أبنائها، فهذا قدر الله ولا راد لقدر الله، وما إصابتها بالإيدز إلا رسالة للمسؤولين العرب من ذوي العلاقة، وما نشر الخبر من قبل السلطات الإسرائيلية، إلا رسالة تهديد لزبائنها ومن يمثلون بأن حبل الغسيل سيزدحم بالفضائح في أي وقت..اللهم لا شماتة.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :