facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حدادين يرد على الصبيحي .. أمسكت متلبسا بالتفكير


بسام حدادين
31-05-2016 06:10 PM

أمسك بي الأستاذ الصحفي محمد الصبيحي متلبسآ وأنا اجتهد وأقرر ان لا حل سريعا لمجلس النواب وان هناك دورة استثنائية ثانية وان الانتخابات لن تجري قبل شهر نوفمبر القادم وربما بعد ذلك. والحقيقة أنني قلت كل ذلك. وجاء قرار حل مجلس النواب ورحيل الحكومة " صداما " لي وأشعرني بالخجل مع نفسي بسبب الثقة الزائدة بالنفس وأنا اندفع لتسجيل رأي مخالف لكل التوقعات التي كانت طاغية على المشهد.

اعترف أمامك سيدي بان الرياح جرت بغير ما اجتهدت ولا أقول بغير رغبتي .

لماذا اندفعت بهذا الاستنتاج القاطع وهل هو إسقاط لرغبة ذاتية او دفاع وحماس لحكومة الدكتور النسور.

جوابي لا هذا ولا ذاك، إنما استندت على المعطيات والمعلومات التالية :

أولا، انا لا اجد مبررات داخلية او خارجية ضاغطة من اجل اختصار ستة اشهر من عمر مجلس النواب والحكومة، ولا أزال أتمنى ان نأخذ بقاعدة : مجلس نواب يسلم مجلس نواب وان لا يغيب مجلس النواب ولا ليوم واحد وهذا ما هو معتمد في الديمقراطيات البرلمانية في العالم. وكنت وما أزال لا أرى ضرورة الى حشر انفسنا في سباق مع المواقيت القانونية والاستعدادات الكاملة لإجراء الانتخابات وتثقيف الناس بالقانون الجديد وتحفيز الجمهور للمشاركة الفاعلة فيها.

أما ثانيا فقد حصلت على المعلومات التالية: جاءني احد أصدقائي النواب وهو محط ثقة وقال لي : كنت في لقاء ثنائي مع دولة الرئيس عبد الله النسور وسألته : هل هناك دورة استثنائية ثانية يا دولة الرئيس ، وان الرئيس أجابه من فوره : نعم هناك دورة استثنائية وان الرئيس أشار بيده الى صورة جلالة الملك وقال: بشرف سيدنا.

هل هذه معلومات يمكن ان يشك بها سامع (طبعا اذا كانت رواية النائب صحيحة) ، من جهتي صدقت المعلومة خاصة أنني لم أسع لها ، بل تطوع النائب ليسردها لي.

هذه المعلومة النارية دفعتني لكي اجزم واتبجح وأنا شخصيا مسكون بالحس الصحفي الذي يعشق المانشيتات.

ألحق الحق أقول لكم، عندما قرأت ان دولة ابو زهير تفاجأ بالرحيل وكان يدير جلسة عادية لمجلس الوزراء ، استنتجت ان قرار رحيل الحكومة المفاجئ ، كان أمرا طارئا. كل هذا إذا صحت رواية صديقي النائب محط الثقة.

( توقفت الان عن الكتابة واتصلت مع مرافق دولة الرئيس ابو زهير لأطلب الحديث مع الرئيس واستوضح منه دقة رواية صديقي النائب الا ان المرافق أعلمني ان الرئيس سيغيب بضعة أيام خارج البلاد ).

وسأتابع الأمر مع دولته حال عودته بالسلامة ان شاء الله.

هذه قصة مغامرتي السياسية يا اخي في الاردنية ، ولم يكن الأمر دفاعا عن الحكومة او غير ذلك.

أما حكاية تحولي عن اليسار وان المناصب تكشف نضال المناضلين ومعادن الرجال ، فأقول سامح الله يا اخي المواطن ودعني أهمس في إذنك ما قاله لي دولة الرئيس عندما كنت عضوا في حكومته: انت لم تغادر عقلية المعارضة وكان الزملاء الوزراء يتندرون علي بقولهم : انت لم تعد نائبا.

أخيرا اصدقكم القول ، ان هذا ليس ردا ، انه احترام لرأي شجعني على استثمار المناسبة لإعلاء شأن الحوار والتجارب السياسية وتشجيع النقد وتقبله. أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولك أستاذ صبيحي.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :