facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الوحدات العسكرية المشاركة باستعراض العلم


02-06-2016 11:19 PM

عمون - مؤيد حباشنة- شارك نحو 1000 جندي وضابط من عدة وحدات وكتائب القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي في مراسم استعراض العلم، الذي احتضنه ميدان الراية في الديوان الملكي الهاشمي العامر اليوم، ورعاه جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفيما يلي المزيد من التفاصيل عن هذه الوحدات والكتائب: كتيبة الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الآلية1 الملكية (أم الجيش): تحمل هذه الكتيبة لقب مميز وهو (أم الجيش)، وذلك لأنها أول كتيبة شكلت في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي. ويعود تاريخ تشكيل هذه الكتيبة إلى 16 نيسان 1941، وفي منطقة الأزرق تحديدا، وسميت آنذاك بكتيبة المشاة 1، وكانت بقيادة الرائد البريطاني نورمان لاش، وكان الشريف محمد هاشم أركان حرب للكتيبة.

في 31 كانون الثاني 1962، صدرت الإرادة الملكية السامية بتسمية الكتيبة كتيبة الأمير عبدالله بن الحسين الآلية 1، وفي 28 نيسان 1999 صدرت الإرادة الملكية السامية بتسمية الكتيبة باسم كتيبة الأمير الحسين بن عبدالله الآلية 1، وتم تعديل تسميتها مرة أخرى في 5 كانون الثاني 2015 لتصبح كتيبة الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الآلية 1 الملكية.

وخلال الأعوام 1941 – 1958، اتخذت الكتيبة من شارة الشعلة الحمراء رمزاً لها، وبعد ذلك، أصبحت الشارة المميزة للكتيبة هي الدرع والحربة والسنبلتان يعلوهما التاج الملكي الهاشمي، وتوضع على الذراعين، وفي عام 1988 أصبحت إشارة الكتيبة معينا أصفر وبداخله درع أحمر وبداخل الدرع حربة بيضاء.
وعلى امتداد مسيرتها الحافلة بالعطاء، كان للكتيبة شرف المشاركة في معارك عام 1948 دفاعاً عن فلسطين، وتحديداً في طولكرم، ومعركة تل الرادار، ومعركة خربة كركر. وتجددت هذه المشاركات في عام 1967 في منطقة قباطيا في نابلس، بالإضافة إلى الدفاع عن الأراضي العربية في الجولان السورية في حرب عام 1973. كما شاركت بواجبات الحماية والواجبات الأمنية في فلسطين والأردن.

قدمت الكتيبة، والتي تتبع تنظيميا إلى لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي 40، (92) شهيداً من خيرة أبطالها شهداء في معارك الشرف والتضحية التي خاضتها، فبذلوا أرواحهم على ثرى الأردن وفلسطين.

تم تكريم كتيبة (أم الجيش) بعدد من الأوسمة، وهي: وسام الكوكب الأردني من الدرجة الأولى عام 1971، وإشارة الكفاءة الإدارية عام 1980، وميدالية الحسين الذهبية للتفوق عام 1995.

تشرفت الكتيبة باستلام علم جلالة القائد الأعلى في 4 نيسان 2016، وهي تشارك في استعراض العلم بمجموعتين، وهي المجموعة الأولى وترتدي لباس معارك القدس، والمجموعة السابعة وترتدي اللباس الدركي. وستقوم باستلام راية الثورة العربية الكبرى من جلالة القائد الأعلى والتشرف بحملها لمدة عام، حتى تُسَلَّم إلى كتيبة أخرى من القوات المسلحة الأردنية. وتقود المجموعة الأولى من الكتيبة الاستعراض، في حين تحرس المجموعة الثانية نهاية الاستعراض في إشارة إلى أهمية وتاريخية دور الكتيبة.

كتيبة المدرعات 2 الملكية (كتيبة الملوك والأمراء): استحقت هذه الكتيبة اسم كتيبة الملوك والأمراء، حيث تشرفت إحدى فصائلها بأن قادها سمو الأمير عبدالله بن الحسين آنذاك (الملك عبدالله الثاني فيما بعد) وكان برتبة ملازم ثان، قبل أن يعود جلالته وهو برتبة مقدم إليها قائدا، وبعد ذلك تشرفت الكتيبة باستلام سمو الأمير حمزة بن الحسين قيادة فصيل في السرية الثالثة وكان برتبة ملازم ثان، وعاد إليها برتبة نقيب فقاد السرية الثالثة.

يعود تشكيل الكتيبة إلى 15 تشرين الأول 1952، حيث سميت بكتيبة المدرعات 2 الملكية، وفي عام 1961 تشكلت مجموعة القتال الأولى من اللواء المدرع 60 وكانت الكتيبة جزءاً منها، ثم نقلت الكتيبة كإحدى الوحدات العضوية إلى اللواء المدرع 40، وفي عام 1964 أطلق عليها اسم كتيبة الدبابات 2 الملكية. وفي عام 1982 أعاد لها جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه تسميتها القديمة كتيبة المدرعات 2 الملكية، تخليدا للاسم وإنجازاته، وفي عام 1989 شُكلت السرية الرابعة بدبابات تشيفتن، واستمرت حتى عام 1999. يمثل الصقر بقوته وجسارته وقوة البصر وسرعة الانقضاض شعاراً للكتيبة، وهي مرتكزات أساسية في أداء الكتيبة وانضباطها.

بإعتزاز كبير خاضت الكتيبة معارك الشرف على أرض فلسطين الغالية إلى جانب وحدات وكتائب القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي في حرب عام 1967، كما ذاد رجالها ببسالة عن تراب الوطن الغالي في حوادث الأمن الداخلي عام 1970، وكان للكتيبة شرف المشاركة في حرب رمضان عام 1973.

قدمت الكتيبة، والتي تتبع إلى لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي 40، خيرة أبنائها شهداء في مواقع الشرف التي خاضتها فقدمت (52) شهيداً من مختلف الرتب وفي كل المواقع التي تواجدت فيها الكتيبة لأداء واجبها المقدس.

استلمت الكتيبة علم جلالة القائد الأعلى بتاريخ 4 نيسان 2016 وتشارك في استعراض العلم بمجموعة واحدة، هي المجموعة الثانية.

لواء حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء الحرس الملكي الخاص (أسد الله): سمّي لواء الحرس الملكي الخاص باسم الصحابي الجليل حمزة بن عبد المطلب، سيد الشهداء، تخليداً لذكرى علم من أعلام بني هاشم الغُرّ الميامين الذي استشهد دفاعاً عن رسالة الإسلام الحنيف.

تأسست نواة هذا اللواء العريق عام 1969، وسميت آنذاك بوحدة الموكب الملكي، وفي عام 1970 عُدّلت التسمية لتصبح كتيبة الحرس الملكي الخاص، وكانت تعمل بنظام السرايا، وضمّت: سرايا للمشاة، والقيادة، وأمن الأبواب، والأمن الخاص. ولضرورة تمتع مرتبات الحرس الملكي بأعلى مستويات المهارة والاحترافية والدقة تم تأسيس مركز تدريب الحرس الملكي الخاص في عام 1974.

وشهدت وحدات الحرس الملكي في عام 1989، تطوراً آخر لتنظيمها، إذ تحولت من نظام السرايا إلى المجموعات، بإنشاء مجموعات الحرس المتحرك، والحرس الثابت، والإسناد والإدامة، ومركز التدريب، وحرس المقدمات، وهيئة الأمن الخاص. وفي عام 1994 أسند لمجموعة جديدة من مرتبات الحرس الملكي الخاص مهمة حراسة جلالة القائد الأعلى بمجموعتين ثابتة ومتحركة. وتتشرف هذه المجموعة بارتباط اسمها باسم جلالة القائد الأعلى، إذ سميت مجموعة الأمن الخاص لجلالة القائد الأعلى. وصدرت الإرادة الملكية السامية، في عام 1995، بتسمية التشكيل لواء حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء الحرس الملكي الخاص.

وفي مطلع تموز 2009، تم تعديل تشكيل اللواء ليتكون من مجموعة الأمن الخاص لجلالة القائد الأعلى، ومجموعة منطقة المحمدية، ومجموعة منطقة المقر العامر، ومجموعة الإسناد الناري، ومدرسة التدريب. ومن أبرز مهام اللواء تولي مراسم حرس الشرف العسكرية، حيث انضمت في عام 2010 وحدة المراسم للواء، لتصبح إحدى وحداته العضوية. وفي عام 2011 عُدِّل اسم وحدة المراسم لتصبح وحدة حرس الشرف، ثم تحولت إلى مجموعة حرس الشرف، كما تم إضافة وحدة فرسان في عام 2015. وشهد العام 2012 إضافة جناح خاص بالقناصين إلى مركز تدريب الحرس الملكي الخاص.

شارك لواء الحرس الملكي، ممثلاً بمجموعة حرس الشرف ووحدة فرسان الحرس، في مهرجانات واحتفالات دول عربية شقيقة وأجنبية صديقة، ومنها: احتفالات مملكة البحرين في عام 2009، مهرجان أدنبرة في المملكة المتحدة في عام 2010، مهرجان سلطنة عُمان في عام 2010، ومهرجان جمهورية روسيا الاتحادية في 2011، ومهرجان الموسيقى العالمي في فرنسا في 2012، ومهرجان مدينة زيوريخ في عام 2013.

ويحمل اللواء وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، ووسام الكوكب الأردني من الدرجة الأولى، وشارة مؤتمر قمة عمّان الدوري الأوّل.

وقدم اللواء منذ تأسيسه (4) من خيرة أبنائه شهداء للواجب في مختلف العمليات التي شاركوا فيها إلى جانب مختلف صنوف القوات المسلحة.

تشرّف لواء حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء في 2 كانون الأول 2015 باستلام علم جلالة القائد الأعلى. ويشارك اللواء في استعراض العلم بثلاث مجموعات، وهي المجموعة الثالثة والرابعة والخامسة في الاستعراض، ويرتدي أفراد مجموعتين لباس المراسم، في حين يرتدي أفراد مجموعة واحدة اللباس الدركي.

كتيبة خالد بن الوليد المهام الخاصة 15 (سيف الله المسلول): تحمل الكتيبة اسم خالد بن الوليد تيمنا بالقائد العربي الإسلامي البطل، الصحابي خالد بن الوليد، الذي اتصف بالعبقرية العسكرية، وخاض أكثر من مائة معركة ولم يهزم في أي منها قط.

في 30 كانون الأول من عام 1956، تشكلت الكتيبة وكانت تعرف باسم كتيبة المشاة 15، وحتى العام 1957 كانت تتكون من أربع سرايا بنادق، وسرية قيادة، وسرية مساندة.

استمرت الكتيبة بالقيام بأعمال ومهام المشاة حتى العام 2000، وبعد ذلك تم تحويل صنفها من مشاة إلى مظليين، ثم تحولت في عام 2013 إلى كتيبة مهام خاصة.
يتكون شعار الكتيبة من معين بداخله سيف، يرمز إلى سيف الله المسلول، وهو لقب القائد الإسلامي البطل خالد بن الوليد.

شاركت الكتيبة في عدد من المعارك التي خاضتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، حيث قامت بالدفاع عن منطقة كفار عصيون في فلسطين سنة 1967، وكان لها دور بارز في معركة الكرامة في الدفاع عن محور غور الصافي، كما شاركت في حوادث الأمن الداخلي في الأعوام من 1970 إلى 1972.

وعلى مدار سنوات بطولاتها، قدمت الكتيبة، والتي تتبع تنظيميا إلى لواء الملك الحسين بن علي المهام الخاصة 30، (21) شهيداً في مختلف العمليات التي شاركت بها منذ تأسيسها.

في 2 كانون الأول 2015 تشرفت الكتيبة باستلام علم جلالة القائد الأعلى. وتشارك كتيبة خالد بن الوليد المهام الخاصة 15 في الاستعراض بمجموعة واحدة، وهي المجموعة السادسة في الاستعراض.

وحدة الهجانة: شُكلت وحدة الهجانة مع بدايات تأسيس وحدات الجيش العربي المصطفوي في عام 1929، وكانت عبارة عن مجموعة من الهجانة يطوفون في مناطق البادية لحفظ الأمن والنظام، وفي عام 1932 تم تعزيز الوحدة بقطيع من الإبل لاستعمالها في الواجبات المسندة للوحدة، وفي عام 1986 أعيد تشكيل وحدة الهجانة فعززت بثلاث سرايا، واتخذت من منطقة الشبكة في منطقة الحرّة على الحدود السورية الأردنية مقراً لها، وفي عام 2012 انتقلت إلى موقعها الحالي في الأزرق.

شاركت وحدة الهجانة في عدد من المراسم الداخلية والاحتفالات الوطنية، كما مثلت الأردن في مهرجانات دولية. وتضم وحدة الهجانة المشاركة في الاستعراض 60 رأسا من الهجن، ويرتدي أفرادها اللباس التقليدي للهجانة، والذي يعود تصميمه إلى مئة عام خلت.

وتدخل راية الثورة العربية الكبرى إلى ميدان الاستعراض تحرسها مجموعة من الهجانة، وتشكل مراسم تسليم راية الثورة مشهداً يشابه في رمزيته وصول طلائع الثورة العربية الكبرى ورايتها لتحرير الأقطار العربية قبل مئة عام.

فرسان قوات الدرك: تم تشكيل وحدة فرسان قوات الدرك في عام 2012، بتوجيهات ملكية سامية. وفي عام 2014 تم استحداث مكتب بالمديرية العامة لقوات الدرك لإدامة عمل وحدة فرسان الدرك.

تعتمد الوحدة على خيول من سلالة الليزيتانو البرتغالية القوية والقادرة على القيام بالواجبات الأمنية. وفي عام 2015، افتتح جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وحدة فرسان قوات الدرك، وباشرت مهامها بإحترافية عالية تليق بعراقة أجهزتنا الأمنية. وتضم وحدة الفرسان المشاركة في الاستعراض 45 فارسا من مجموعة حرس الشرف الملكي وقوات الدرك.

موسيقات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي: يعود تأسيس الموسيقات إلى نشأة الأردن الحديث، وتحديدا عند تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921، ففي نفس العام شكلت أول مجموعة موسيقية، بأمر من جلالة المغفور له الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين، وكانت مؤلفة من 10 عازفين على آلة القربة، وتتابع تطورها حتى شُكلت في عام 1951 فرقة موسيقية خاصة بالقصور الملكية العامرة، وسميت بالفرقة الهاشمية.

شكلت مدرسة خاصة بموسيقات القوات المسلحة عام 1966، حتى أصبح حجم الموسيقات ستة فصائل موسيقية، وفي عام 1981 تم تأسيس جناح الحسين بن طلال بأمر من جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، وتنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية تم استحداث جناح الموسيقى النسائي في عام 2014.

خطت الموسيقات خطوات واسعة في مواكبة التطورات العسكرية العالمية وشاركت في احتفالات ومهرجانات دولية، أكسبت العازفين خبرة كبيرة ونقلت من خلالها الصورة المشرقة للأردن والقوات المسلحة عالمياً. ومن أبرز هذه المشاركات مهرجان أدنبرة الدولي عام 2010، ومهرجان موسكو عام 2011، ومهرجان سويسرا عام 2014، ومهرجان السلام في أوكرانيا عام 2015، بالإضافة إلى مشاركة الدول العربية الشقيقة احتفالاتها الوطنية مثل سلطنة عُمان ومملكة البحرين. وتشارك الموسيقات بالاحتفال بـخمسة فصائل موسيقية تضم 250 عازفاً، يؤدون فقرات موسيقية من ألحان وطنية ومارشات عسكرية.

ويقام الاستعراض في ميدان الراية الذي أُنشىء في إحدى باحات الديوان الملكي الهاشمي ليتسع لنحو 5 الاف من المدعوين محتضنا صرح الراية. ويعد صرح الرّاية تشكيلا معماريا ثلاثيا يؤكد على الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية والسياسية التي أرست دعائم الأردن نحو البناء والفخر والاعتزاز والوحدة والتقدم.

بترا



  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :