facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





حتر يكتب: صفاً واحداً ضد الإرهاب


ناهض حتر
06-06-2016 01:53 PM

في اليوم الأول من رمضان المبارك، ارتكب التكفيريون الإرهابيون، جريمة الهجوم على فرع المخابرات العامة في البقعة، وارتقى خمسة من شبابنا، شهداء؛ فهل بات في إمكاننا ألا نخوض المعركة التي نتجاهلها، وهي مفروضةٌ علينا، شئنا أم أبينا؟

دماء شهدائنا الزكية هي وصمة عار على جبين التكفيريين ومَن والاهم فكرا وتنظيما وتعاطفا، ومَن تجاهل المعركة ضدهم وضد فكرهم، لحسابات صغيرة.

اليوم، وجه التكفيريون الإرهابيون لبلدنا ضربة موجعة تتضمن ثلاث رسائل، أولاها، أن الإرهاب مقتدر، وثانيتها أنه قرر أن يضرب المواقع السيادية، وثالثتها أنه قرر خوض حملة سياسية تجلب له التعاطف من أولئك الحاقدين على الدولة الأردنية، ومؤسساتها، وأجهزتها، حتى لو كانوا غير أصوليين أو تكفيريين.

ومن المؤسف أن هناك مَن سيقع في هذا المطب، ويشمت!! كلا، فمهما كانت الخلافات والمشكلات، تقتضي الوطنية منا اليوم، إحاطة أجهزتنا الأمنية بالمساندة السياسية الصريحة.

والردّ على هذه الرسائل ينبغي ألا يتأخر لحظة واحدة؛ أولا، ندعو الأردنيين إلى الإعلان عن الغضب المشروع لدماء أبنائهم، بمواقف سياسية صريحة وتجمعات ومسيرات ضد التكفيريين والمتأسلمين المرتبطين، علنا أو سرا، بالتنظيمات الإرهابية؛ ينبغي أن تكون رسالتنا واضحة : نحن لا نخاف ولا نجبن ومستعدون للمعركة التي ستقتلع جذور الإرهاب من بلدنا؛ ثانيا، ندعو الأردنيين إلى الاستيقاظ من موجة الطائفية المذهبية، وتعاطف البعض مع الإرهاب التكفيري لأنه موجه ضد الشيعة والعلويين والمسيحيين الخ؛ فاليوم، لدينا مثال صريح مفجع بأن الإرهاب التكفيري لا يوفّر شعبا ولا طائفة ولا مذهبا، وأن مشروع الإسلام السياسي، مهما يكن، لا بد وأن يبلغ نتيجة واحدة هي الإرهاب المعمّم. وعلينا أن ندرك أن هذا المشروع معاد للدولة الأردنية، وأنه يخدم خطة تقويضها بالفوضى وانهيار الأمن؛ ولذلك، فإن محاربتنا للإرهاب ينبغي أن تلتفت إلى محاربة القوى والقرارات والإجراءات المؤسسة للفوضى؛ ثالثا، ندعو إلى قرار أمني صارم بإجراء حملة اعتقالات واسعة النطاق، وبلا حسابات سياسية، ومن دون الخضوع للعبة الإرهاب السيئ والإرهاب الجيد!! على التو ينبغي ألا يبقى تكفيري أو مشتبه بأنه تكفيري أو مدافع عن التكفيريين أو متعاطف مع جرائمهم في بلدنا والمنطقة، خارج الاعتقال أو المساءلة.
أذكّركم ، هنا، بأن تراخي الدولة السورية عن القيام بهكذا اجراء، ومحاولتها استرضاء قوى الإسلام السياسي في العام 2011، أدى إلى سوء العاقبة المعروفة، رابعا، ندعو إلى تأسيس هيئة ثقافية ـ اعلامية تباشر قيادة حملة جذرية ضد كل أنماط التكفير والطائفية والمذهبية وزج الدين في السياسة، والدفاع عن الدولة المدنية.
فلنغضب.. ليس فقط على الإرهابيين، ولكن على أولئك الذين يخططون لمشاريع تغيير التكوين السياسي الأردني؛ فهؤلاء شركاء في الإرهاب!

فلنغضب على التقصير في الحرب على التطرّف... ونحن لا نتحدث عن ذلك التقصير جزافا؛ بل إن الخارجية الأميركية نفسها، تنبه، في تقرير لها صدر الأسبوع الماضي، إلى " تقصير القائمين (الأردنيين) على استراتيجية مكافحة التطرف." وذلك إرضاء لبعض القوى الإقليمية.
فلنغضب! فلنقاتل! بالكلمة والبندقية معا!
فلنغضب! آن الأوان لخوض المعركة!




  • 1 أبو جهل 06-06-2016 | 01:59 PM

    من وين عرف الاستاذ ناهض انهم (تكفيريون ) ؟
    الاردن مستهدف أيضا من حزب الله والحرس الثوري الايراني والمخابرات السورية حلفاء الاستاذ ناهض.
    يوجد أيضا تنظيمات ارهابية يسارية فلسطينية .
    ويوجد أيضا دوافع اجرامية غير سياسية .
    المفروض ينزل هذا المقال بعد ما تصرح وزارة الداخلية عن الجهة المنفذة للهجوم.

  • 2 ايمن العدوان 06-06-2016 | 02:05 PM

    اتفق مع الكاتب، يجب محاربة التكفيرين وعدم السماح لهم بتضييع الشباب
    ........يجب وقف ذلك

  • 3 المحامي معتصم ابو رمان 06-06-2016 | 02:09 PM

    كعادة دعاة القومية محاولات قبيحة للاصطياط في الماء العكر ...ان محاولة استغلال هذا الحادث البشع لتحقق مكاسب سيايسة من تلمع لذاتك و تصفية لخصومك هو انتهازية قذرة على حساب شهداء الوطن ,كيف تسمح لنفسك بالحكم على ان الاسلام السياسي كلة سينتهي الى الارهاب المعمم كيف لك ان تطالب بحملة اعتقالات تشمل اي مشتبة به ...اين سيادة القانون و اللى اي حالة احتقان تحاول ان تدفع البلد ...الست انت من مدرسة كانت تهدد..............

  • 4 ابراهيم بدور 06-06-2016 | 02:11 PM

    كلنا ضد الارهاب ولا تستغل الأمر يا سيد ناهض لترويج لفكر بفغيض وللترويج لنظام ارهابي تعلم جيداً انه من صنع داعش هو وحلفاؤه الفرس.

  • 5 يوسف ابراهيم 06-06-2016 | 02:14 PM

    استاذ ناهض، استنكر كل اشكال الارهاب وخاصة مقتل 250 الف سوري على ايدي عصابات الأسد لكي نصدقك، لا يحق لك استنكار جزء من الارهاب وتأييد آخر وتبريره.

  • 6 عابر سبيل 06-06-2016 | 03:09 PM

    اتفق مع الاستاذ ناهض حتر بكل حرف في مقاله ولكن للأسف يصدمني بعض الإخوة الذين يعارضون المقال أعلاه وبهذه الظروف بالذات وكل التحية للكاتب والمفكر الوطني الكبير ناهض حتر

  • 7 محمد العربي 06-06-2016 | 03:23 PM

    ناهض صدق بكل ما ذكر ومن يخالفه الا ....الرجل كتب عن حادثة اجرامية استفزت كل اردني حر شريف ناهض المعارض بمقاله يؤكد انحيازه للوطن .....وهل من المتوقع ان يكون ناهض ضد دماء ابناء وطنه الشهداء

  • 8 مصطفى ابورمان 06-06-2016 | 03:37 PM

    التطرف والارهاب لادين ويجب على الجميع التنبه واليقظة والمعرفة فالمووضوع غاية في الاهمية ويجب وضع النقاط على الحروف وسواءا كان المنفذ اسلامي أو غير اسلامي فانه لادين له فالاسلام بريء من هؤلاء والاردن ملكا وحكومة وشعبا يدا واحدة ضد التطرف والارهاب والمفسدين في الارض ... أما اللذين لايزالون يعزفون على وتر الطائفية والمذهبية والعصبية لن تنفعكم طبولكم وحدتنا مصدر قوتنا

  • 9 الى ١ 06-06-2016 | 04:15 PM

    عمرك سمعت اللي تكلمت عنهم قتلوا غدراً!!!!!!!!
    الاردن مُقصر بكل شيء...امنيا و سياسيا...ادخال السوريين و دعم الفورة السورية و جبهة النصرة و احرار الشام...هذه هي النتائج...بل و بالعكس يجب ان نضع ايدينا و لمصلحة الاردن مع النظام السوري و الحكومة العراقية

  • 10 معاذ التل 06-06-2016 | 04:26 PM

    حادث ارهابي بشع ونحن ضد كل قتل لبريء ونتمنى أيضاً ممن يقولون هذا الكلام أن لا يؤيدوا الارهاب الأسدي لمجرد ان ضحاياه من طائفة أخرى، النظام السوري أيضا استاذ لم يجامل الاسلام السياسي يوماً ولا أعرف من اين أتيت بهذا، النظام السوري جامل ودعم السلفيين الجهاديين في الالفين وكان يدربهم ويرسلهم للعراق لكي يلهي أمريكيا بهم وتسبب الأمر بمقتل الالاف من العراقيين، أيضاً هو من حاول اغتيال ..........

  • 11 اسعد 06-06-2016 | 04:58 PM

    الارهاب التكفيري كالعقرب

  • 12 موسى الاسعد 06-06-2016 | 05:08 PM

    اعتقد انه يجب محاربة كل اصحاب الفكر المتطرف والمريض.........

  • 13 سلامه احمد 06-06-2016 | 05:28 PM

    لبس عندي شك في ان من يقف وراء هذا العمل الحقير هو النظام السوري واذنابه حزب الله...........

  • 14 مها45881 06-06-2016 | 05:49 PM

    هذا العمل الارهابي الدنيء يحمل سمات عصابات التطرف التكفيري وعلى الدولة ان تجفف منابع هذه الجماعات بلا رحمة

  • 15 اردني منتمي 06-06-2016 | 06:04 PM

    يا حتر لاتخلط الحابل بالنابل نحن أردنيون منتمون ولا نحتاج من يوجهنا لمعرفة عدونا معظمنا عرب ومعظمنا مسلمون سنيون لماذا تدخل موضوع الشيعة والعلويين في سوريا ولبنان الذين هم مجرمين كداعش في الموضوع نحن صفاً واحداً ضد الاٍرهاب وضد الأعداء وضد القتلة المجرمين في ايران

    لو كنت مكانك لانتظرت حتى تظر نتائج التحقيق فقد يكون داعش المجرم أو حزب الضاحية الجنوبية أحبابك.

  • 16 اشطب 07-06-2016 | 12:50 AM

    تبين ان الحادث عمل اجرامي فردي لا علاقة له بالارهاب السني ولا الشيعي .....

  • 17 محمود 07-06-2016 | 08:15 AM

    كيف حكمت عليهم بانهم تكفيريون ؟ فقد يكون المنفذون اتباع او انصار لحزب الله او لمخابرات النظام السوري الطائفي الذي يفتك بالسوريين .. او من اتباع ملالي طهران الذين لهم مصلحة بممارسة الضغوط على الاردن لكي يسمح لهم بالسياحة الدينية .. او من اتبارع حكومة العراق الفارسية الطائفية التي تفتك بالسنة ليل نهار .. ورغم مجازر كل هؤلاء ضد اهل السنة لكنك لم تكتب يوما بانهم تكفيريون وطائفيون وقتلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • 18 محمد 07-06-2016 | 10:19 AM

    يقول حتر : (ثانيا، ندعو الأردنيين إلى الاستيقاظ من موجة الطائفية المذهبية، وتعاطف البعض مع الإرهاب التكفيري لأنه موجه ضد الشيعة والعلويين والمسيحيين ) يعني ...... انتو يا الاردنيين السنه طائفيين ومتعاطفين مع داعش لانها بتذبح الشيعه والعلويين والمسيحيين !!! اتهام لكل الشعب ,, اقسم بالله لازم ...........

  • 19 Samer Hijazi 07-06-2016 | 10:37 AM

    سبب كل الأرهاب بالمنطقة : ايران وحزب الله والحوثيين وبشار النعجة وكل اللي بروجلهم

  • 20 ابراهيم شحادة 07-06-2016 | 11:44 AM

    الاخ ابو جهل، اما الافتراض ان المجرم تكفيري فهو افتراض واقعي جدا، وينسجم مع كل ما رشح من معلومات عن القاتل. اما الحديث عن حزب الله وايران، فمن المفيد ان نسأل انفسنا عن حادث ارهابي واحد ضد الاردن واهله كان هؤلاء مسؤولين عنه بشكل مباشر ..اما خلايا حزب الله التي تم ضبطها فقد كان نشاطها موجها ضد اسرائيل انطلاقا من الاردن -وهو ما لا نرضاه ايضا، لكنه لم يستهدف الاردنيين ابدا.

  • 21 !!!! 08-06-2016 | 01:05 AM

    لعنة الله .....وعلى بشار وحزب الله وايران وعلى الذئاب النائمه غي الاردن التي تتربص بنا.
    ولعنة الله على كل من جعل دين الله وسيلة لتحقيق اهدافه كائنا من كان


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :