facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





سرقات غير ادبية


د. اسامة تليلان
11-06-2016 11:39 AM

صدر كتابي السياسة الخارجية الاردنية والازمات العربية عام 2000 وهو جزء من رسالة الماجستير التي ناقشتها في جامعة ال البيت عام 1998.

سعيد اني امضيت وقت غير بسيط في الفترة الماضية ابحث عن مراجع حول السياسة الخارجية الاردنية والازمات العربية منذ عام 2000 حتى عام 2016 لرغبتي في اصدار دراسة جديدة تكمل الدراسة السابقة وتعيد دراسة الفرضيات على فترات مختلفة، للبحث في عناصر الثبات والتغير.

وقد وجدت ان الكثير من رسائل الماجستير والدكتوراه بعد عام 2000 التي تناولت السياسة الخارجية الاردنية قد عادت الى كتابي، وهذا من اشد ما يثير الفرح لدى اي كاتب او باحث.

لكن المحزن حجم السرقات غير الادبية في بعض الرسائل والكتب التي اعتمدت على كتابي كمصدر اساسي ولم توثق بامانة علمية لهذا المصدر، حتى اني وجدت رسالة دكتوراه نوقشت في احد الدول العربية الشقيقة لطالب اردني وكان قد اقتلع الاطار النظري لدراستي بالكامل دون اي اشارة الى المصدر ودون ان يرف له جفن..

شيء محزن ما وصلت اليه الامانة العلمية في ضمائر الباحثين

واخير ... تبين ان احدى الجهات التي اعتمدت الكتاب كمقرر لطلبتها قامت بعد ست او سبع سنوات من اعتماده بتحويله الى قرص ممغنط وتقوم بتوزيعه على طلبتها كمقرر دون اخذ موافقة المؤلف..
يحدث ويحدث اكثر




  • 1 صحفي 11-06-2016 | 12:26 PM

    أتضامن معك كثيراد. اسامة.
    أنا مثلك بالضبط تعرضت مؤخرا إلى حالتين:
    الأولى: مركز دراسات استل توصيات دراستي وقدمها على أنها صدارة من شركته إلى مجلس النواب مع شطب غسمي.
    الثانية: مركز تدريب قام بنسخ محاضرتين لي وقام بالتدريب عليهما بعد شطب إسمي.

  • 2 عواد 11-06-2016 | 03:20 PM

    عل اعبار شهادات بعض ناس بدون غش وسرقات

  • 3 خالد ابو الخير 11-06-2016 | 08:24 PM

    للمؤلفين عموما.. الله

  • 4 قانوني 13-06-2016 | 08:36 AM

    الأخ اسامة
    أنصحك بالتالي:
    تقوم بتصوير الصفحات المسروقة أو تقديم نسخة إلى دائرة المكتبة الوطنية وهم متعاونين جدا مع نسخة من كتابك الذي تمت السرقة منه وهم سيضبطون المسروقات ويحولوا الفاعل للنيابة العامة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :