facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





شعوبنا سعيدة يا سادة .. مروان الشمري


11-06-2016 06:02 PM

كتب البعض مؤخرا ممجدين ومفتخرين بسعادة الشعوب الأوروبية وبنهضتها وباحتفالها بكرة القدم مهرجانا التعبير عن الفرح والرفاه وممارسة التنافس في ميادين يكسوها العشب الأخضر وعلى جنباتها يجتمع المتفرجون للاستمتاع بما يشاهدونه من فنون كرة القدم. وبين سطور هؤلاء الكتاب يسجل بعضهم ان الخطط يضعها المدربون لا الحكام وان العقوبة على المخالفات فوق الميدان هي ضربة جزاء او ضربة حرة الا ما شابه مما نصت عليه قوانين الكرة، ويبدو ان الكاتب هنا أراد احضار المناسبة الكروية الأوروبية ومقارنتها بما سمعناه في الأيام الاخيرة عن جرائم القتل في بلدنا الحبيب وهنا لا بد لأحد من ان يذكر هؤلاء بما يلي:

اولا لا يجوز المقارنة بين الحدثين من باب المهنية والاحترام لعقل القارئ حيث ان بطولة كرة قدم لا تقارن بظواهر اجتماعية جرمية.

ثانيا ان عدد الجرائم المرتكبة في اي دولة أوروبية يوميا يفوق باضعاف عدد الجرائم المرتكبة في الاْردن .

ثالثا معظم الجرائم في الأردن يتم القبض على فاعليها والكشف عن ملابساتها في وقت قياسي وهو ما يحدث نادرا في أوروبا حيث الجريمة المنظمة .

رابعا ان وجود ظواهر اجتماعية سلبية في مجتمعاتنا امر لا يمكن انكاره ولكنه امر تستدعيه ظروف تراكمية تعمل الدولة ومؤسساتها وبمساعدة الشعب على حلها وتهيئة الظروف لتقليصها وحتى القضاء عليها نهائيا وهو امر لا يتطلب التهكم الاستهزائي من السادة الكتاب .

خامسا أوروبا يا سادة خاضت مخاضا عسيرا كان الموت والقتل فيه سيد المشهد قبل ان تقرر ان تُمارس ما تسمونه أنتم سعادة مطلقة مدعين انهم يهنأوون بكل لحظة ومدعين ان الموت غدى سيد المشهد في حياتنا، لا يا سادة، ففي الاْردن حياة لا تشابهها حياة وشعبي سعيد راضٍ ومستمتع بكل لحظات العيش صعبةً وسهلةً شئتم ام ابيتم ففلسفتكم الخاصة لا تحظى بموافقة شعبية ولا تحظى باستحسان عند الغالبية وبالتالي أنتم لا تملكون حق الاستهتار بسعادتنا وسلب إرادة الحياة التي نملكها ونملك مفتخرين إرادة التغيير نحو الأفضل بما فيه خير شعبنا ودولتنا
تحدثوا كما تشاؤون عن استحسانكم لحضارات الآخرين فلا مشكلة لدينا في ذلك ولكن لا تزرعوا الاحباط وتنشروا السلبية وتجلدوا تاريخنا وهويتنا ومجدنا ولا تنشروا الشعور بالحاجة الى التقليد فهذا لا يناسبنا يا سادة لا علميا ولا منطقيا ولا اخلاقيا .

ينسى او يتناسى السادة الكتبة تاريخا طويلا من الدموية في أوروبا التي نحترم ولكن ليس لدرجة جلد كل النقاط المضيئة في حضارتنا وتجاهل كل مظاهر الحياة وأسباب السعادة في بلادنا والانسلاخ تماما من هويتنا الحقيقية من اجل الظهور بمظهر الكاتب المتحذلق .

إتقوا الله في انفسكم وفي وطننا يا سادة ولا تظنوا أنكم المجتبون الاخيار ومبعوثوا الرب على هذه الارض في هذا العصر ففي شعبي الكثير من السعداء والقليل من التعساء الذين اصابهم الخرف الفكري واللوثات العقلية.

حفظ الله شعبنا ووطننا العظيم وقائدنا وقواتنا أبدا ما بقينا واجارنا الله من المتفلسفين والمنظرين..




  • 1 صهيب الفريحات 11-06-2016 | 06:59 PM

    الحمد لله رب العالمين مهما بلغت الشعوب من اعتراضات او قاومت او رفضت او حاولت ترفض حكامها نحن الأردنيين نعي وندرك خطورة هذه المرحله
    حمى الله الوطن وقائد الوطن
    مميز دوما دكتور مروان

  • 2 مصنع لمبات 11-06-2016 | 07:06 PM

    ممكن نعرف شو هي النقاط المظيئة في حضارتنا؟!

  • 3 ........ 11-06-2016 | 07:12 PM

    شكلك مش داري .........

  • 4 شريف الحموي 11-06-2016 | 08:15 PM

    أولا: أين السعادة ياكاتب؟ فالسعادة حالة وسلام ذهني. وسوف أوجه لك بعض الأسئلة ولا أريد إجابة عليها لأنك سوف تجد الإجابة بنفسك. كيف تكون سعيدا وانت ترى من يضع الزبالة بجنب الحاوية والحاوية فاضية. ويتقن فن التزمير في منتصف الليل .. واختراعه الوحيد إضافة مضخم الصوت على أكزوزت السيارة مشان ما يخلي حدا مرتاح ولا حدا نايم! وشو بدك أعد كمان!! آه ظلت وحدة.... في المجالس هم فرسان الكلمة وحكماء العصر!
    ثانيا: دعك من أسلوب السخرية والتهكم فمثلما قرأنا لك .. عليك احترام رأي غيرك. وشكرا لسعة صدرك.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :