facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





شهداء الاول من رمضان .. اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة


12-06-2016 11:48 AM

الشهيد الرقيب اول لؤي محمد فرج الزيود
الشهيد العريف هاني سليم موسى القعايدة
الشهيد العريف عمر احمد الفالح الحياري
الشهيد الجندي اول احمد عبد الكريم محمد الحراحشة
الشهيد الجندي محمود خلف عبد الرزاق العواملة

رحمهم الله جميعاً و تقبل شهادتهم و جزاهم، عنهم و عنا، خير الجزاء.

تسللت يد الجبن و الارهاب في اليوم الاول من شهر الخير و الرحمة الى هولاء الابطال من منتسبي دائرة المخابرات العامة، و ها هي دفعة جديدة من شهداء الوطن تزف الى بارئها. في الوقت الذي يعتصر الالم ذويهم و عشائرهم و الوطن اجمع فان الكل يفخر بتضحياتهم الجسام و يعاهدهم المضي قدما في مسيرة هذا البلد المقدام.

لن تضير الاردن اعمال الارهاب تحت اي شعار، فهو بوعي شعبه و وحدته الوطنية و يقظة اجهزته اقوى من ذلك بكثير. لا يمثل هؤلاء الموتورون المجرمون الاردن و لا العروبة و لا ديننا الحنيف، بل هم افراد منبوذون كارهون للحق موغلون في ظلمات عقولهم و قلوبهم المريضة و الشريرة.

تاتي هذه العملية الجبانة كتعبير واضح عن فشل تلو الاخر مما منيت به الجماعات الارهابية داخل الوطن حيث تتم متابعتهم و محاصرتهم و احباط اعمالهم المرة بعد المرة بكفاءة و اقتدار. و ان تمكنوا في هذه الحادثة من تنفيذ هذا العمل الدنيء فهو لا يعد اختراقا للحائط الامني بقدر ما هو تعبير عن احباطات متكررة و محاولات فاشلة عديدة، فهو رمق اخير. المعلومات الدقيقية متوفرة عن هذه الجماعات لدى المخابرات العامة و التحليلات الصائبة ادت و ستؤدي الى قرارات سليمة.

لم يأت الامن في الاردن من غير تعب و مشقة، بل بفضل قيادته الشجاعه و رجاله الذين استطاعوا بكل نجاح متابعة الصغيرة قبل الكبيرة. مصدر قوة الامن في الاردن انه كان دائماً وقائياً و مبادراً و ليس مبنياً على ردود الفعل. النبراس دوماً هو الدقة في تحري المعلومة ثم اتخاذ الاجراء السليم و في الوقت المناسب. و خلال ذلك كله فقد تميز عمل المخابرات الاردنية بالمهنية الرفيعة و الابتعاد عن المظاهر، و تحقيق النتائج تلو النتائج من غير طنة و رنة بحيث يشعر المواطن بايجابية وجودها من دون ان تشكل اي اعاقة و لو بسيطة لحياته اليومية. هذا ما جعل الاردن واحة امن و سلام في خضم محيط عاصف بالازمات منذ ازمان و الى الان. و ها قد "نبت السيوف و حد سيفه ما نبا".

بكل راحة ضمير يقول كل اردني صادق و مخلص ان قواتنا المسلحة و الاجهزة الامنية الاردنية برمتها و على رأسها دائرة المخابرات العامة هي قلاع للوطن و من اعمدة استقراره و ركيزة حيويته. فهي على مدى العقود حامية السيادة و الامن الاقتصادي و السياسي و النفسي. عمل و يعمل رجالها ليل نار حتى يأمن الاخرون. الاردن بخير و هو صامد و اَمن بسواعد و عيون رجاله، فسلمتم يا فرسان البلد.

في اصعب اللحظات، و مرة بعد مرة، يسمو الاردنيون بقيادتهم الهاشمية التي تلتف حولهم و يلتفون حولها و حول الوطن في تلاحم و تعاضد عز مثيله. في المحن يعرف الوطن قوته الحقيقية وفي الاردن قوتنا ماثلة للعيان في مواقفنا الوطنية النبيلة تجاه بعضنا البعض و في احلك الساعات بكل تفان و حب و اخوة. الاردن قوي و موحد بكل فئاته و اصوله العريقة، فوحدته الوطنية عروة لا انفصام لها.

حفظ الله الاردن بمليكه المفدى وولي عهده المحبوب و جنبنا جميعآ كل سوء و تقبل اللهم شهدائنا عندك و اجمعهم مع الابرار.




  • 1 محمد النابلسي 13-06-2016 | 11:52 PM

    بالرغم من الالم الذي اعتصر جميع ابناء الوطن.

    والدعوة للشهداء الابرار ان يتغمدهم الباري بواسع مغفرته .

    فقد قمت يا باشا بتلخيص الوضع والقائد دائما من يخترق الصمت ويرفع المعنويات .

    اوجزت فاجدت باشا


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :