facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




قورشة أخيرا أمام القضاء


14-06-2016 01:36 PM

قرار إحالة الدكتور امجد قورشة الى القضاء تأخر كثيرآ ، يكفي تصفح صفحته على الفيسبوك وتتبع نشاطاته المتعددة ، المقروءة والمسموعة والمرئية ، لتجد عشرات بل مئات من " الاراء الفكرية الغريبة" التي توجب إحالته الى القضاء.
فهو داعم ومؤيد لداعش والنصرة ويهاجم حرب الاردن على " الجهاديين " ، يكفر " النصارى والاقباط والصليبيين " ويدعو الى تحريم معايدتهم في أعيادهم ، يكفر العلمانيين والليبراليين ويعتبرهم أعداء الإسلام ، يحرم الفن والرقص الفلكلوري الذي تؤديه الفرقة المبدعة لنادي الجيل عن التراث الشركسي ، يعتبر مهرجان جرش " مهرجان الخزي والذل والعار " وبعض القائمين عليه " لهم ارتباطات وثيقة بقادة الفسق والفساد والفجور " يهاجم بعنف النساء غير المحجبات ، يطلق لقب الملحدين على كل من يخالفه الرأي وووووو، ولا أريد ان أعلق على خطابه الديني اللامعقول الذي لا تخطئه العين او الأذن .
الدكتور قورشة يصول ويجول كما أمثاله دون رقيب او حسيب ، فهو يربي الأجيال أستاذا في الجامعة الاردنية ( اسمعوا طلاب الجامعة ماذا يقولون ) وهو من قدم برامج في التلفزيون الرسمي الاردني والإذاعة الاردنية ويقدم برنامج ديني في إذاعة محلية وتنتقل آراءه عبر وسائل اعلام معروفة التوجه والوجهة ( !!! )وقنوات فضائية اخرى ، وهو ناشط على وسائل التواصل الاجتماعي ، ينشر الفيديوهات المصورة ويحاضر في النقابات المهنية والجمعيات الدينية ويعطي دروسا دينية في مسجد اسامه بن زيد .
هذا ما استطعت رصده من الشبكة العنكبوتية بعجالة . ويسألونك عن الداعشية.
د. قورشة وأمثاله تتسامح معهم الدولة لانها لا تعير الاهتمام " للفساد الثقافي " الذي يسوق الأفكار الداعشية ويهدد السلم الاجتماعي ويروج " لرذيلة الإرهاب " . لم نقتنع بعد بان محاربة الإرهاب والتطرف ودرء الفتنة ، يوجب خوض غمار معركة فكرية على كل الصعد ، لمواجهة الفكر التكفيري والإرهابي والطائفي والاقصائي . وزرع القيم السمحة والنبيلة ، الدينية وغير الدينية.قيم المواطنة الفاعلة ، ومبادئ الديمقراطية وحماية المجتمع من الإرهاب الفكري وحراس الواقع.
متى تقتنع دولتنا بان التنوير وحده ما يحصن المجتمع ويحمي الدين من التطرف والمقدس من التوظيف الملوث.
لن تنتصر على الإرهاب والداعشية ونحمي دولتنا الوطنية من كل الشرور دون خوض غمار المعركة الفكرية وشن " غزوات فكرية تنويرية " على كل الجبهات ، اولها مناهجنا التعليمية ( تقدير خاص للوزير ذنيبات الذي بدأ العمل وأمامه الكثير الكثير ) وفتح منابرنا الاعلامية لعلماء الدين المتنورين والمثقفين وقادة الفكر والرأي.
والى المسؤلين في الحكومة عن الشؤون التعليمية والسياسية والثقافية والإعلامية والشبابية ، أقول : اخرجوا الاوراق النقاشية الملكية الخمسة من الادراج ، وثقفوا بها الشعب ليحفظها الناس واخص الشباب عن ظهر قلب ، لتدرس في المدارس والجامعات كجزء من المناهج ، فهي والله تساوي في أهميتها تدريس اي من المواد الأساسية ، لانها ببساطة تؤسس لبناء عقلية ديمقراطية متفتحة تنتمي الى روح العصر.





  • 1 منذر زيتون 14-06-2016 | 02:00 PM

    كلام يحمل كثير من الاتهامات والمبالغات.. الشعب الأردني كله يعرف أن الدكتور قورشة استاذ وقور ومفكر كبير وداعية متبصر وما قيل عنه هنا ينافي الحقيقة والحق... وإذا كان لقورشة أراء فيجب أن نحترم آراء الآخرين، مع أننا قد نختلف معه وقد نتفق، ولكن الحجة تقابل بالحجة وليس بالاتهام والتحريض.

  • 2 محمد الأحمد 14-06-2016 | 05:42 PM

    مين الكاتب؟

  • 3 كركي حر 14-06-2016 | 08:54 PM

    يا اخ زيتون عندما تكون وجه النضر تصب في مصلحه الوطن والمواطن لا بأس في ذلك لكن اي وجهه نضر تؤدي الى تمزيق الوحده الوطنيه والتهجم على الاخر والذي هو مكون رئسى فى الوطن ففى هذه الحاله يجب ايقافه للمحافظة على الوطن ولحمته الوطنيه والعيش المشترك وهو صمام الامان للمواطنه الحقه

  • 4 كركي حر 14-06-2016 | 10:23 PM

    يا اخ زيتون عندما تكون وجه النضر تصب في مصلحه الوطن والمواطن لا بأس في ذلك لكن اي وجهه نضر تؤدي الى تمزيق الوحده الوطنيه والتهجم على الاخر والذي هو مكون رئسى فى الوطن ففى هذه الحاله يجب ايقافه للمحافظة على الوطن ولحمته الوطنيه والعيش المشترك وهو صمام الامان للمواطنه الحقه

  • 5 ورطه غروره 15-06-2016 | 06:40 AM

    ورطه غروره فاتهم أميركا بالتنبؤ بأعمال أرهابية واتهم الحكم الاردني وأجهزته بالعبودية لأميركا فتجاوز الخطوط الحمراء ووقع في المحظور..... فمن الأفضل له أن يعمل في القطاع الخاص بعد اليوم أو يتوب كما فعل .........

  • 6 مهتم 15-06-2016 | 01:53 PM

    لا تخاف اليوم مسكوا قورشة. غدا .......


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :