facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





كيف تدخل المفرقعات ؟


زياد الرباعي
15-06-2016 02:05 AM

الكل يقر من داخلية وامن وجمارك بأن استيراد وادخال وبيع المفرقعات ممنوع ،وبذل تجار جهودا كبيرة واستعدوا لدفع مبالغ كبيرة للسماح لهم باستيراد المفرقعات دون جدوى ، ولكن السؤال المحير ..كيف تدخل هذه المفرقعات بهذا الكم ؟ ويسمح بانتشارها على هذا المستوى ؟ حتى لا تجد مكانا في المملكة دون المفرقعات ، التي تبدأ فعالياتها في الاحياء مع الافطار وتزعج المصلين وقت التراويح وتستمر حتى السحور ، عدا عن اضرارها المتوقعة وخاصة على الاطفال من حرق أو فقء عين .
هذه الكميات التجارية والتوزيع يدل على حجم الاختراق «التهريب» ولا يعقل ان يكون على مستوى فردي ، بل حاويات تعبر الحدود وبالتحديد البحرية ، ويخلص عليها تحت مسميات اخرى ، كما لا يعقل ان تكون لاشخاص أو تجار بسيطين ، بل وراءها حيتان ومتنفذون - هنا لا املك سند ادانة ولا صك براءة - لكن الظاهرة واضحة وكبيرة ومضرة صحيا واقتصاديا ، وكشف حريق الحاويات الاخير في جمرك عمان حجم المأساة لهذه المفرقعات ، كما تكشف ارقام جمرك العقبة حجم الاصرار على التهريب ، فقد ضبطت العام الماضي 35 حاوية ، وهذا العام 8 حاويات ، كلفة كل حاوية 100 الف دينار ، عدا عن كونها تتسبب بمشكلات اجتماعية يومية بين الناس ، بسبب الازعاج والاضرار .
محافظ يدعو الجهات المعنية لوضع حد للمفرقعات ، والكل يناشد الداخلية وقف دخولها ومنع بيعها وخاصة في رمضان والاعياد ، وعلينا قبل التفكير بمعاقبة تجار وبسطات الحارات الصغار البحث في كيفية دخولها ومن وراء ادخالها وكيف توزع بهذه السهولة ؟
الفحص الذي يجريه حراس المولات والفنادق بسيط ، بحيث يتم مسح طرف السيارة ليكشف ان كان فيها سلاح بسيط وحتى رائحة ملح البارود ، فهل نجري هذا الفحص للحاويات الداخلة سواء من الموانىء البحرية والبرية ان اردنا ضبط المفرقعات ، مع العلم ان دخولها من المطارات شبه مستحيل ، واذا كان الاقرار بان كل هذه الكميات تدخل تهريبا فهنا المصيبة اعظم .

الراي




  • 1 عمر حسن 15-06-2016 | 02:45 AM

    من يستوردها يعرف كيف يدخلها.كم كتب عن هذه الظاهره التي أقلقت جميع شرائح المجتمع وما زالت ولن تتوقف

  • 2 عمر حسن 15-06-2016 | 03:20 AM

    من يستورد هذه المفرقعات يعرف كيف يدخلها ويوسوقها عاده الظاهره المشؤومه باتت تقلق جميع شرائح المجتمع ولن تتوقف.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :