facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





يكتب: هل تجاوز الملقي حدوده؟


ناهض حتر
20-06-2016 05:39 PM



في رسالته الجوابية على خطاب التكليف، أفصح رئيس الوزراء، هاني الملقي، صراحة، عن خطته للبقاء في الحكم لأربع سنوات مقبلة، متجاهلا الصلاحيات الدستورية للملك والبرلمان والمجتمع؛ فكأنما قرار استمرارية حكومته منوطٌ به وحده، ويخضع لإرادته المطلقة.
خطاب التكليف يتعلق بنهج الدولة، ولا يتعلق بحكومة بعينها؛ وفي الرد على التكليف، أعلن الملقي عن برنامج حكومي لا تكفي أربع سنوات لإنجازه. وفي ذلك تطاولٌ على الملك والبرلمان والشعب، وخفّة في ممارسة العمل السياسي، تذكرنا بمرحلة الرئيس عدنان بدران.
حكومة الملقي هي حكومة انتقالية، مهمتها الدستورية والسياسية الرئيسية، هي إجراء الانتخابات العامة. وبنتيجة هذه الانتخابات، سوف تظهر لوحة برلمانية ليس مضمونا أن تمنح لحكومة الملقي، الثقة؛ إلا إذا كان الملقي يزمع التدخل الكثيف في الانتخابات، مستغلا موقعه الحكومي، لتنجيح أغلبية برلمانية تمنحه الثقة لمدة أربع سنوات؟
وحتى إذا لم يكن هنالك تدخل حكومي في الانتخابات العامة، وكان الملقي حصل على تطمينات بترتيب أغلبية نيابية تمكنه من الحكم لأربع سنوات؛ فالسؤال، هنا، يغدو الآتي: ما هي ضرورة هذه الانتخابات، إذاً، طالما أن البرنامج الحكومي محدد مسبقا، ما يعني أن كل الحملات الانتخابية وبرامج المرشحين هي بلا معنى.
ثم أننا نعيش في إقليم مضطرب يشهد تحولات سياسية عميقة ومتسارعة، مما قد يدفع الملك والدولة إلى التعامل مع مرحلة جديدة تحتاج إلى رئيس وزراء من طينة مختلفة.
وأخيرا، لا آخرا، هناك القوى الاجتماعية السياسية الشعبية على الأرض. وهذه جمّدت نشاطها لاعتبارات وطنية وحرصا على أمن البلد وكيانه. وهذا عاملٌ متغير. وحين نلاحظ أن الملقي لا يتمتع بقاعدة اجتماعية ـ سياسية تسنده؛ فسيكون عليه أن يتوقع الرحيل في الشارع؛ فالملقي مقبول، جزئيا، لأن حكومته هي حكومة انتخابات، لا حكومة حكم. وبالنسبة لمعرفتي بكيمياء الحركة الشعبية الأردنية، فإن استمرار الملقي يوما واحدا في الحكم بعد الانتخابات، سوف يؤدي إلى حملة لن يستطيع النجاة منها.
وحتى لو أزحنا كل تلك الاعتبارات، وقرأنا برنامج الملقي بحد ذاته، فسنجده من فئة "الكوبي بيست" عن أفكار وتصورات افتراضية، تعتمد على الغيب؛ فبرنامج الملقي لا يوضح لنا أجندة تنفيذية ولا الآليات ولا مصادر التمويل، ولا ضمانات بتحقيق الاستثمارات المشتهاة، ولا ينبس ببنت شفة عن كيفية الالتزام بمتطلبات صندوق النقد الدولي، حتى على المدى القصير، أي ضمان عدم زيادة نسبة المديونية العامة للعام 2016 عن نسبتها للغام 2015؛ كيف وبأي موارد؟
الاستثمارات السعودية والخليجية ما تزال في مرحلة الوعود؛ قد تتحقق، ولكن ليس في غضون أربعة أشهر؛ ثم أن هذه الاستثمارات ليست مساعدات، وإنما استثمارات قائمة على أسس الربحية، أي أنها، مثل " استثمارات" 2005 ـ 2008، سوف تسعى إلى أعلى درجات الكسب، والتمتع بالامتيازات. وهذا أمر طبيعي من وجهة نظر الممولين.
الاستثمارات الأجنبية في الأردن لا تجتذبها سوى الامتيازات والاعفاءات والأراضي المجانية الخ، ذلك أنه ليس لدينا في الأردن سوق كبير ولا منصة تصدير ولا تراكم تكنولوجي ولا عمالة رخيصة ( يستوردها المستثمرون، عادة، من دول أخرى.)
في الواقع، رد الملقي على خطاب التكليف هو موضوع إنشاء لا غير، مشحون بالتطاول على الدستور والصلاحيات الدستورية والمجتمع، بينما تفضح مماراساته ( في التنازل عن أراضي الفحيص وتقليم صلاحيات ديوان المحاسبة ودائرة المتابعة والتفتيش...) مدى ولائه للدولة الأردنية.
خذها مني وعليّ: لن تمكث، أيها الرئيس، في الدوار الرابع، أكثر من يضعة شهور؛ فإذا لم يطح بك البرلمان، سيطيح بك شارع يعرف كيف يُسقط حكومات بلا سند اجتماعي ـ سياسي.




  • 1 رهف 20-06-2016 | 06:01 PM

    لكاتب المقال مطلق الحرية في التعبير عن رايه، لكن ان يختم مقالته وكانه يتحدى البرلمان المقبل صاحب الصلاحية بمنح الثقة للحكومة او حجبها، ثم يكرس نفسه ناطقا باسم الشارع الاردني بانه سيسقط حكومة السيد الملقي اذ لم يسقطها مجلس النواب المنتظر، فاني ارى انه قد جانبك الصواب يا حضرة الكاتب .....، لانك تبشر بالفوضى وتخرج عن نطاق التحليل السياسي الموضوعي، ونحن بلد مؤسسات يجدر عليك احترامها وتفهم ما تفضي عنه من قرارات

  • 2 الصابر عربي 20-06-2016 | 06:09 PM

    لا يجوز لصحفي .....أن يتطاول على رئيس الوزراء الذي يحظى بالثقة الملكيةويعطي دروساً في الوطنية، و.....

  • 3 ابوسامي 20-06-2016 | 07:20 PM

    الكاتب يواجه الرئيس بالثبور وعظائم الامور من اول شهر بل يطالبه باثبات ولائه للدولة الاردنية . يطالب رئيس الوزراء الاردني باثبات ولائه للدولة الاردنية
    الرئيس الجديد يبدوا مش على مزاج السيد حتر من اول يوم
    اليس هذا غريب

  • 4 اردني 20-06-2016 | 07:34 PM

    اعتقد انك ظلمت الرئيس والاصل ان الانسان يعمل لدنياه كانه يعيش ابدا ويعمل لاخرته كانه يموت غدا

  • 5 الفاخورى 20-06-2016 | 09:22 PM

    يا زلمة وحد الله تونا خلصنا من .......وبلاوية تا نقعد نخلق عراقيل لللملقى خلية يعرف يشتغل بركى طلع منة اشى

  • 6 عمان 21-06-2016 | 12:37 AM

    يزلمة روح حل انت وشارع تبعك لسة رئيس ماعرفنا خيرو من شرو وبلشتو لغة التحريض علية راح يقعد 4 سنوات ومش راح يطلع بايدكو اشي من هسة بقلك لاتختبرو صبر وحلم الحكومة الدولة الاردنية اليوم مش نفسها الي كانت 2011 .............

  • 7 مواطن صريح 21-06-2016 | 08:20 AM

    من الواضح أن المقال مسيّس ، فالبرنامج الحكومي عليه أن يكون عابرة للحكومات ولرئيس الحكومة. بمعنى أن البرنامج الحكومي لا يمكن أن يكون محددا بمدة قصيرة . وإلا كيف يمكن لرئيس حكومة أن يتسلم مهام من قبله ويسلمها لمن بعده!!

    كفى استخفاف بعقول المواطنين

  • 8 مراقب 21-06-2016 | 09:32 AM

    نعم تجاوز كثيراَ جداً. لأنه تم تجاوزه كثيراً من التشكيل وحتى التنكيل.

  • 9 حسام فارس 21-06-2016 | 11:52 AM

    واضح ان هناك ........

  • 10 أحمد الزيودي 21-06-2016 | 12:24 PM

    مين اللي كتب المقال؟

  • 11 معاذ التل 21-06-2016 | 12:24 PM

    يا ناهض انت مش عارف انه كل الموضوع ديكور...........

  • 12 مواطن شريف 21-06-2016 | 12:26 PM

    اخ ناهض تطاول منك على موظف حكومي رئيس وزراء ثانيا من انت لتتطاول على رئيس وزراء انت ....... واقتبس من تحريضك على رئبس الوزراء خذها مني وعليّ: لن تمكث، أيها الرئيس، في الدوار الرابع، أكثر من يضعة شهور؛ فإذا لم يطح بك البرلمان، سيطيح بك شارع يعرف كيف يُسقط حكومات بلا سند اجتماعي ـ سياسي.
    هذا تحريض واضح وادعو المسؤولين لمحاسبتك وشكرا لعمون

  • 13 الاخ الكاتب 21-06-2016 | 12:32 PM

    انت ..........
    ابو ابراهيم

  • 14 طلال 21-06-2016 | 01:01 PM

    الرجل وضع خطة حكومية وليس خطة لهاني الملقي وهذا مطلوب منه وليس تطاول
    لماذا التصيد دائما

  • 15 خالد علي 21-06-2016 | 01:44 PM

    اقلامكم ........ لااعرف ما غاياتها والحكومه اهون على المواطن من كتاباتكم ولا يحق لك ان تحكي باسم الشعب الاردني وتنادي بالاطاحه بالحكومه التي لم يمضي على تشكيلها شهر

  • 16 ali 21-06-2016 | 01:45 PM

    كله كلام ..........

  • 17 ربداوي 21-06-2016 | 02:03 PM

    كالعده بتبلشوا طخ على ابناء اربد من اول اسبوع لحتى ما يطول بئاسه الحكومه وبحب احكيلك يا حتر انو اربد كلها بظهر الملقي ولونه سلطي زي عبد الله نسور بظلكوا ساكتين اما الملقي لانه من اربد بلشت اطخ عليه

    ...

  • 18 كركي غيور 21-06-2016 | 04:18 PM

    بالنسبه للي بحبه الملقي قوليلهم رح تتمنوا يرجع أبو زهير لانوا امانه كان نظيف .........

  • 19 أردني أصيل 21-06-2016 | 04:47 PM

    إلى كاتب المقال المحترم ،، يبدو واضحاً من بين أسطر كلامك تحاملك وكرهك العميق لشخص الملقي ويتجلى ذلك عندما ذكرت كلمة "من طيبنة مختلفه" ،، عذراً أخي الكاتب



    نحن الأردنيون كلنا سواسيه من شتى الأصول والمنابت وكلنا تحت راية الولاء والانتماء لهذا الوطن والقياده الهاشميه ولا داعي للعنصريه (دعوها فإنها منتنه) ...

  • 20 عماد الشدوح 21-06-2016 | 05:40 PM

    بدا الكاتب مقالته بالدستور والقانون وانتهى على انه هو الدستور وهو القانون وان الملقي لن يجلس سوى اربع اشهر فقط .ولا ادري كيف استنتج الكاتب العبقري ان حكومة الملقي فاشلة من اول شهر ام ان صلاته مع بعض الدواءر تعطيه الحق في التنبؤ المستقبلي للحكومات .

  • 21 madt 22-06-2016 | 01:16 AM

    مين الكاتب؟؟؟

  • 22 نعمه اللحام 22-06-2016 | 10:18 AM

    واضح ان الكاتب له ..... لأن تهجمه الغير مبرر والسابق لاوانه يثير علامات استفهام كثيره .فمن انت حتى تتكلم باسم الشارع . ومن أنت حاى تهدد ولو بطريقه غير مباشرة لكن واضحه بعودة الاحتجاجات والفوضى للشارع. أتمنى على الاجهزه الامنيه أن ترأقبل هذا ........ فالذي يقوله أكبر منه . والله اعلم


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :