كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





هل اخطأنا بكثرة الترحيب؟!


سميح المعايطة
21-06-2016 08:48 PM

نفصل تماما بين فعل الجهات والمنظمات وحتى الدول التي تستعمل التطرف وتمارس الارهاب وبين الأشقاء من الشعب السوري الباحثين عن الآمان في بلدان العالم ومنها الأردن، وندرك انه لا يجوز الخلط الظالم بين النازحين من اهل سوريا وبين قوى الارهاب ايا كان اسمها وزعيمها ومهما كان شكله بعمامة ولحية او ببدلة وربطة عنق، لأن الخلط قد يكون اثره سلبيا على من لايستحق الا التعاطف.

قبل عدة شهور تعرض الأردن لضجة اعلامية ومن منظمات دولية لأنه تعامل بحرص مع الاف القادمين من مناطق تحت سيطرة عصابة داعش، ويومها تحدث الملك في احدى مقابلاته مع الاعلام العالمي عن حق الأردن في التدقيق امنيا على من يدخل ارضه حتى لايدفع ثمنا من امن الأردنيين، وكان العالم يريدنا ان نفتح الحدود لكل من يريد ان يدخل حتى لو كان مرسلا من تنظيم ارهابي او جهات ارهابية اخرى، لكن من حسن حظنا ان التدقيق بقي وان فتح الابواب كان بحساب، لكن من ذات التجمع البشري كان الدخول والعبور لمن خططوا وجاءت السيارة المفخخة لتصل الى الشهداء والجرحى من ابناء المؤسسة العسكرية والامنية.

ما يقوله الأردنيون اننا في ظل كل ما يجري فان علينا ان نضع مصلحتنا الأردنية اولا وثانيا وعاشرا، وان نراجع موقفنا من فتح الحدود بلا حساب، فحتى بالمقياس الاقتصادي والخدماتي فان الأردن وصل الى حد الاشباع، وبالمقياس الأمني فاننا بدأنا ندفع ثمنا للترحاب بمن جاء، وان الجهات التي تكره الأردن وتعاديه تستغل الجانب الانساني كما حدث اليوم لالحاق الأذى بامننا، اما مساعدات العالم والتي لاتغطي اكثر من 40% مما ندفعه كلفة الاستضافة فانها ليست اغلى من دم جندي اردني او دمعة ام شهيد.

ربما نكون قد اسرفنا في الترحيب وكما يقول المثل "كثرة التهلي بجيب الضيف الردي"، ولهذا استغل الارهاب، سواء كان من دولة او تنظيم، ابوابنا المفتوحة ليقتل ويجرح ويفجر.

اعلان قيادة الجيش الحدود السورية والعراقية مناطق عسكرية مغلقة امر ايجابي لكننا نحتاج ايضا الى قرار سياسي بما يتعلق بسياسة الابواب المفتوحة.. الأردن والاردنيون لم يقصروا واستقبلنا ما لم تستقبله اوروبا، وامننا اولوية على اي امر آخر.




  • 1 ابن البلد 21-06-2016 | 09:45 PM

    ........كثر الترحاب بجيب الضيف ....

    رحمة الله على شهدائنا ومثواهم الجنة والصبر لاهلهم

  • 2 معاذ التل 21-06-2016 | 10:08 PM

    لا تخلط الحابل بالنابل يا سميح، لا علاقة للترحيب بما حصل، فالعملية الارهابية اتت من داخل الأراضي السورية، والشعب السوري ضحية الارهاب مثلنا، سواء الداعشي أو الأسدي.

  • 3 محمد علي 21-06-2016 | 10:09 PM

    كثرة التهلي بجيب الضيف الردي و حكومة جبايه
    الله يعين الشعب

  • 4 احمدد 21-06-2016 | 10:42 PM

    لم يكن خطا بتاتا كان جريمة كبرى بحق البلد

  • 5 جداوي 21-06-2016 | 11:12 PM

    للأسف نعم"فكثرة التهلي بتجيب الضيف الوسخ"

  • 6 شاكر 21-06-2016 | 11:56 PM

    فكرة المقال تعبر عن جزء من الحقيقه وهو ما يتعلق باللاجئين , لكن هناك الدلال الذي يتمتع به الفكر المتطرف الذي يسرح ويمرح

  • 7 ابوكرك 22-06-2016 | 12:39 PM

    خطوة متاخرة جدا ولكن افضل من عدمها..يجب اغلاق الحدود مع سوريا بشكل كامل وان لا يتم فتح الحدود بع شهر او شهرين بل لحين انتهاء الحرب هناك

  • 8 مواطن شؤيف 22-06-2016 | 03:06 PM

    يا راعي العليا نسبة الى الشهيد وصفي التل الله يرحمه الشعب السوري هو داعشي من اين اتت داعش من .....الي حولينا سواء سوريين او عراقيين او تونسيين او جزائريين او مغربيين او فلسطينيين او غيره كثر الترحاب بجيب الضيف...........
    ..........


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :