facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





المجد للشهداء والموت لاعداء الوطن والشعب


د.مروان الشمري
22-06-2016 11:16 AM

ها هم الاردنيون وبالأخص شعبنا الكادح يواصلون تقديم قوافل الشهداء على درب العزة والأنفة والواجب المقدس وهذه المرة زِد على ذلك عملهم الإنساني النبيل الذي عجز عن فعله كل الاشقاء العرب فلم يفتحوا حدودهم وبقي الاْردن هو المتنفس الوحيد للهاربين من جحيم الحرب الكونية بالوكالة على ارض سوريا وكالعادة تحمل الأردن شعبا وجيشا وأمنا وبنى تحتية كل تبعات اللجوء وحده دون عون فعلي او مساعدة معتبرة تساعده في تحمل المشقات العسكرية والاقتصادية باستثناء مبادرات خجولة هنا وهناك من بعض الاشقاء والاصدقاء.
ها هم الاردنيون مرة اخرى يلتفون حول جيشهم الطاهر البطل وحول قوات أمنهم التي جعلت من اجساد منتسبيها طوقا لفوه حول حدود بلدهم ونذروا ارواحهم كي تقر عيون الأردنيين وكي لا يجد الارهابيون والضلاليون وقوى الشر والفتنة والظلام مدخلا ولا موطء قدم، هذا هو جيشنا وأمننا وهذا هو ديدنهم وهذه عقيدتهم التي تربوا عليها منذ نعومة أظفارهم بان لا شيء يعلو فوق مصلحة الوطن.
ان قواتنا المسلحة واجهزة امننا تسطر كل يوم اروع الأمثلة في الوطنية الحقيقية وليست الوطنيات الزائفة ولا وطنية الحكومات ومسؤوليها الذين امتهنوا الجباية ومص دماء المواطنين الذين لا يكاد يخلو بيت اردني من وجود عسكري او رجل أمن لا يكاد راتبه يكفيه او يسد جزءا يسيرا من احتياجاته في الوقت الذي يتصارع أبناء المسؤولين الحكوميين حاليين وسابقين على وظائف الفئات العليا وامتيازاتها ورواتبها التي تفوق الخيال ونكاد نكون صامتين على مسلسل الاستنزاف للبيت الأردني البسيط سواء على الصعيد الاقتصادي او على صعيد تقديم مواكب الشهداء في وقت ينام فيه وزراء الحكومات المتعاقبة حتى الظهيرة ويكاد موقفهم يكون محيرا مما يجري ويطلع علينا وزير اعلامنا ليطالبنا بعدم نشر اسماء الشهداء او عدم ابداء الرأي الى حين تبيان الموقف الرسمي، أقول له لا يا سيدي فهذا ليس من حقك ولا من حق الملقي الذي زار قبر ابيه بعد اداء القسم في وقت نستمر في دفن شهدائنا الذين هم عندي اطهر من ابيه ومن ابي ايضا ومن كل من عليها، فهم أنبل بني البشر.
حان وقت محاسبة كل من قصر يوما في خدمة الشعب وحان وقت فتح الملفات المغلقة التي ترحل من عام الى عام منذ عصور ولم نجرؤ بعد على التحقيق في أصول وجذور المشكلات الاقتصادية التي رهنت الإرادة الاقتصادية والسياسية لصندوق النقد، في الوقت الذي عمت فيه الفوضى منطقتنا ولولا فضل الله ثم جيشنا واجهزة امننا لما كنّا ننعم بالامن والطمأنينة التي حاولت الحكومات المتعاقبة استخدامهما وهما منجزات عسكريان امنيان ليس للملقي ولا النسور ولا عوض الله ولا الرفاعي ولا غيرهم فضل فيهما وإنما هو شعبنا الكادح افرادا وجماعات من قدم التضحيات واحدا تلو الاخر فداءا للوطن في وقت لم نسمع يوما ان أبن رئيس وزراء او عين او وزير او مدير ملكية او غيره قدم حياته فداءا للوطن وإنما يتصارعون على مناصب الوطن ليتحكموا في مصائر العباد ويجربوا عليه اي وصفات إرضاءا لسياسات لم يضمر راسموها يوما لنا الا كل سوء.
في ظل هذه الظروف ادعو ولاة امرنا لإشراك الشعب الأردني فعليا في صناعة القرار السياسي وإعطاء القوات المسلحة واجهزة الأمن كافة الصلاحيات والامكانات لتمكينها من الاضطلاع بدورها الوطني بعيدا عن الاعمال الاخرى التي ليست من مهامها كما انني أتمنى على قائدنا المفدى كقائد وحامي للوطن وجنده وشعبه ان يقيل حكومة الملقي لما راينا منها من قرارات اعتباطية غير مدروسة ومن قرارات تنم عن تصفية حسابات شخصية بين كبار الرؤوس في عمان.
ولان قدر الاردن كان دوما منذ الثورة العربية الكبرى التي نفضت عن العرب غبار التبعية ان يكون البلد العربي الوحيد الذي يفتح ابوابه لكل المستجيرين به فانه تحمل وما زال أعباءا عجزت الدول العظمى عن تحملها. انه بلد الأردنيين ومعهم بنو هاشم الاطهار الذين ما كانوا يوما الا في صف قضايا الأمة المصيرية ودعموا كل عربي لجأ اليهم طالبا الأمن حتى اصبح بعض الحاقدين من الجوار ومن والاهم في الداخل وتلك العصابات الاجرامية الضالة في الدول المجاورة يغتاضون ويستشيطون غصبا لما ينعم به الوطن ألأشم من أمن واستقرار صانه ويصونه رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه مصليا ومنهم من قضى صائما ليلاقي وجه ربه عابدا مدافعا عن شرفه وأرضه ووطنه وأمن شعبه الطيب.
لم ولن يكون الأردن يوما صيدا سهلا او ممرا امنا او مستقرا او ملاذا لكل خائن عميل او مأجور دخيل او ضال او خارج عن الدين والمنطق او قاتل او أيا كان اسم المجرمين الآثمين ولن يسمح شعبنا وأجهزتنا الأمنية لأي كان بان يعبث بأمن واستقرار وطننا الحبيب.

الموت لاعداء الله والوطن والإنسانية
الموت لاعداء الاْردن
عاش شعبنا العظيم وجيشنا الباسل واجهزة امننا البطلة
حفظ الله القائد المفدى وشعبنا العظيم




  • 1 مواطن 22-06-2016 | 12:03 PM

    اخي انت تكتب عن شهداء واجب وابطال لا اعرف ما علاقة ماتكتب بالملقي فلكل مقام مقال اذا كنت على خلاف مع الملقي فتوصل له شخصيا واطلب ما تريد ولكن لا تستغل جراحات والام الوطن بشهدائه الابطال لكي تمرر كلام مستهلك كلنا نعرفه فكفى مزاودات على ال

  • 2 موفق المدارمه 22-06-2016 | 07:41 PM

    أعداء الوطن هم داخل الوطن ... محميين من البودي جاردز ..أنتم لا تطالوهم ..صدقوني ..عدو الوطن هو ...................


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :