facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




إجبروها قبل ان تنكسر ..


فايز الفايز
24-06-2016 12:35 AM

في رمضان عام 2010 جمعنا اللقاء بالرئيس حينها سمير الرفاعي ، في منزل الصديق وائل قعوار ، فارس القطارنة ، سمير الحياري ، باسل العكور .. لقاء حامي الوطيس - للأسف- ،كانت النصيحة التي قدمتها ،وبرجاء حار،
إطلاق سراح محمد السنيد بسبب تهجمه على وزير الزراعة في مادبا عقب فصله وقطع رزقه .

إعادة ١٣ معلم ممن تم إحالتهم على الإستيداع ، ومنحهم حقوقهم .
منح المعلمين نقابة بشروط الحكومة قبل أن يحصلوا عليها بشروطهم هم غصبا .

إجراء تعديل يتضمن وزير التربية والمياه والسياحة لأنهم أساؤوا للمواطنين ولم يعتذر منهم احد
وإلا ستواجه الشارع الذي نتوقع انفجاره عما قريب .
النتيجة : لم يفعل الرئيس حينها أي شيء مما سبق لأن بعض وزرائه كانوا متآمرين حتى على رئيسهم !!

كتبت بعدها مقالا بعدها يشرح خطورة الوضع آنذاك إن لم يجر التعديل ،،
بعد ثلاثة آيام أجرى تعديلا على حكومته ، ولكن الأمور ذهبت لأسوأ من ذلك ، أجريت الانتخابات حسب الطريقة الليلية ، وخرج مجلس السنتين للمرة الثانية ..
شكل الرفاعي حكومته الثانية ١١١ ولم يتخلص من وزراء التأزيم الجدد ،،
خرجت ذيبان بعد صلاة العشاء حينها ، ودعمنا مطالبهم ، وانتقلت الحركة الى الكرك ، ثم اشتعلت الأحداث في وسط البلد ، استغلها قيادات من الإخوان آنذاك ، وحركة اليسار ، و ركب الجميع ظهور أبناء ذيبان والجنوبيين !

اليوم بعد خمس سنوات عجاف ، لم يفهم أحد في الدولة الاردنية الرسمية معنى أن تكون ذكيا بما يكفي لتعرف أن العاصفة عندما تموت يتبعها إعصار، ليست مشكلة أبناء ذيبان والجنوب أنهم يعيشون في بيئة فقيرة وخدمات شبه معدمة كما هو حال مناطق البادية الوسطى والبادية الجنوبية والشمالية ايضا وباقي مناطق المملكة المهملة ،،

بل المشكلة أن المسؤولين يعيشون فجأة في ناطحات سحاب المناصب ، ويحاسبون الجميع حسب مقاييس مناطق عمان الغربية وساكنيها من الأغنياء وطبقة رجال الاعمال والمال والقصور والمركبات الفارهة والمطاعم النخبوية .

كان الأولى أن يذهب أي وزير يمثل الحكومة فور سماع خبر وجود مطالب للناس قبل ان يعتصموا بحبل العنف ،،لا أن يأتي الرد متاخرا وبقوة دركية .
ما يحدث في ذيبان أمر خطير ، ويحتاج لمعالجة تنموية فورية ، وحل أمني قضائي دون ظلم الأبرياء ، كي يصنف المندس العابث بعيدا عن المطالَب بحقه في العمل والخدمات .

العاقل من يجبرها قبل أن تنكسر .. قلناها نصيحة منذ سنوات بعيدة ، وقبل أن يتمكن اليأس منا ، فهل من رشيد ؟!





  • 1 ربداوي 24-06-2016 | 01:27 AM

    والعاقل من لا يكسرها فلا تجبر يا ابن الفايز.

  • 2 سهى الصفدي 24-06-2016 | 01:37 AM

    إزا مو عاجبهم يهاجروا

  • 3 د.ياسر ابو عودة 24-06-2016 | 02:35 AM

    ............

  • 4 ؟؟؟؟؟؟ 24-06-2016 | 04:16 AM

    يا اخي انتو الكتاب شو الي بدكو بالضبط بدكو دولة قوية تفرض القانون على الكل ولا بدكو بلد مستباح زي لبنان هاتو من الاخر

  • 5 رستم 24-06-2016 | 04:49 AM

    تنكسر الايد الي بدهها تكسرها...اذا كان المطلب وظيفي افتح دكانه اشرف من حرق دكان جارك وتبرع بعلاج مريض افضل من تكسير مركز طبي

  • 6 ابوركان 24-06-2016 | 06:01 AM

    تحيه للكاتب ,,
    انكسرت يا قرابه من يوم ما فصلو العشيره عن السياسه .
    رجعو هيبه العشيره وشيوخها واتقو الله بالبلد ....
    ما حد بسكت هالشباب الا كباريه عشايرهم مش الدرك .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :