facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





هل يحكم ترامب العالم؟


د. فهد الفانك
24-06-2016 01:37 AM

إذا كانت إيطاليا قد أنجبت موسوليني ، وألمانيا أنجبت هتلر ، وروسيا أنجبت ستالين ، وكوريا الشمالية أنجبت كيم جونج يون ، وليبيا أنجبت القذافي ، وتركيا أنجبت أردوغان ، فلماذا نستكثر على أميركا أن تنجب ترامب بعد أن أنجبت بوش؟.
كل واحد من هؤلاء الزعماء نجح في تدمير بلده بحيث غادره وهو أسوأ مما كان عند وصوله إلى السلطة ، ولكن أكثرهم جاء بوسائل ديمقراطية كالانتخابات أو الوراثة مما يعني أن صناديق الاقتراع لا تنتج ملائكة فقط بل شياطين أيضاً.
كل واحد من هذه الشعوب يستحق ما حدث له على يد زعيمه ، ولكن السؤال: ما ذنب العالم كي يتحمل هذه الأخطار ويدفع الثمن.
الرئيس الأميركي أقـوى رئيس في العالم ، فهو لا يحكم أميركا وحدها ، بل يتجاوز ذلك إلى محاولة حكم العالم بحجة أن أميركا حالة استثنائية.
هذا العالم مرعوب من احتمال وصول ترامب إلى البيت الأبيض ليطبق برنامجه المعلن: مصلحة أميركا فوق مصالح العالم – أميركا اولاً ، 12 مليون مهاجر يجب إبعادهم فوراً من أميركا ، المسلمون يجب أن يمنعوا من دخول أميركا ، والموجودون منهم في أميركا يجب أن يوضعوا تحت المراقبة ، بناء سور يفصل أميركا عن المكسيك وإرغام المكسيك على دفع كلفته!.
الشعارات الفاشية التي أطلقها ترامب هي التي مكنته من التغلب على منافسيه والوصول إلى ترشيح الحزب الجمهوري له ، كل ما هنالك أنه صريح يعبر عن قناعاته في حين أن الرأي العام الأميركي يختار المرشح الفاشي ليقوم بالمهمة دون أن يتخلى عن شعارات الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان.
الفوز الكاسح للمرشح ترامب في الانتخابات التمهيدية يعني أنه يعبر عن قناعات الرأي العام الأميركي ، وهي قناعات كامنة لا يعبر عنها أحد علناً حتى جاء ترامب.
دعونا نعترف بالحقيقة المرة ، وهي ان العنصرية أصبحت اليوم تياراً كبيراً يجتاح العالم بما فيه الديمقراطيات ويدل على أن العالم يمكن أن يسير إلى الوراء.
اليمين الفرنسي يريد طرد المهاجرين ، والمجر يبني جداراً لصد المهاجرين ، الحزب اليميني المتطرف في هولندا يريد منع دخول المسلمين ، وفي اليونان والسويد وبريطانيا تيارات يمينية صاعدة تتمتع بالشعبية.
هـذا هو الاتجاه العالمي ، سواء فاز ترامب بالبيت الأبيض أم لم يفز ، فالأهمية ليست لشعار قد يطلقه فرد ، بل لمدى التجاوب الشعبي معه.

الراي




  • 1 Karl Marx لمعاني 24-06-2016 | 01:47 AM

    هذا دليل على بداية إنهيار الرأسمالية التي خلقت الدمقراطية المزيفة

  • 2 د. ثائر غباري 24-06-2016 | 10:06 AM

    ملاحظتان على هذا المقال لم أتوقع أن تصدر عن كاتب كبير مثل الاقتصادي الفذ والخبير الدكتور فهد الفانك،

    الأولى هي اعتبار اردوغان من القادة الذين دمروا بلادهم، هل فعلا أردوغان دمر بلده؟ الكل يعرف كيف نقل أردوغان اقتصاد تركيا .

    الثانية، كان الأولى بالدكتور فهد الفانك وهو الاقتصادي الفذ أن يلتفت إلى قضايانا الداخلية، وأن يقترح حلولا اقتصادية للحكومات المتعاقبة للخروج من الأزمة الاقتصادية التي يعيشها المواطن الأردني، انطلاقا من شعار الأردن أولا، لا أن يناقش وضع الانتخابات الأمريكية، على الأقل كان الأجدى به أن يناقش الانتخابات الأردنية.

    القارىء للمقال سيظن أننا حلينا جميع مشاكلنا ولم يبق سوى أن نناقش قضايا وهموم الغير

  • 3 د. ثائر 24-06-2016 | 03:06 PM

    ملاحظتان على هذا المقال لم أتوقع أن تصدر عن كاتب كبير مثل الاقتصادي الفذ والخبير الدكتور فهد الفانك،
    الأولى هي اعتبار اردوغان من القادة الذين دمروا بلادهم، هل فعلا أردوغان دمر بلده؟ الكل يعرف كيف نقل أردوغان اقتصاد تركيا .
    الثانية، كان الأولى بالدكتور فهد الفانك وهو الاقتصادي الفذ أن يلتفت إلى قضايانا الداخلية، وأن يقترح حلولا اقتصادية للحكومات المتعاقبة للخروج من الأزمة الاقتصادية التي يعيشها المواطن الأردني، انطلاقا من شعار الأردن أولا، لا أن يناقش وضع الانتخابات الأمريكية، على الأقل كان الأ


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :