facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




مقتل خمسة في عمليات انتحارية في لبنان والاردن يدين


27-06-2016 02:41 PM

فجر اربعة انتحاريين انفسهم فجر الاثنين في بلدة القاع اللبنانية الحدودية مع سوريا، ما تسبب بمقتل خمسة اشخاص واصابة 15 آخرين بجروح بينهم اربعة عناصر من الجيش اللبناني.

والقاع بلدة ذات غالبية مسيحية. ويقطنها عدد كبير من العائلات السنية، لا سيما في منطقة مشاريع القاع الزراعية حيث تتداخل الحدود مع الاراضي السورية. كما يوجد على اطرافها مخيمات عشوائية للاجئين السوريين.

وشهدت المنطقة خلال فترة طويلة من النزاع السوري احداثا امنية ناتجة بمعظمها عن تسلل مقاتلين معارضين للنظام السوري عبر الحدود من والى سوريا، لكن الحدود اقفلت تماما قبل اشهر طويلة مع سيطرة قوات النظام ومقاتلين من حزب الله على الجانب السوري منها، وتشديد القوى الامنية اللبنانية رقابتها على المناطق الحدودية.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات. وتريثت المصادر الامنية في اعطاء اي تفسير، في انتظار التحقيقات، وان كانت مؤشرات اولية تدل على ان الانتحاريين قد يكونون اقدموا على تفجير انفسهم بعد انكشاف امرهم، وذلك قبل بلوغ اهدافهم.

وصدر بيان عن قيادة الجيش اللبناني جاء فيه "عند الساعة 4,20 (1,20 ت غ) من فجر اليوم، أقدم أحد الإرهابيين داخل بلدة القاع على تفجير نفسه بحزام ناسف أمام منزل أحد المواطنين، تلاه إقدام ثلاثة إرهابيين آخرين على تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة في أوقات متتالية وفي الطريق المحاذي للمنزل المذكور".

وافاد الامين العام للصليب الاحمر اللبناني جورج كتانة لوكالة فرانس برس عن "مقتل خمسة اشخاص جراء هذه التفجيرات" واصابة 15 آخرين بجروح، لافتا الى ان عددا من الجرحى "في حالات خطرة".

واوضح بيان الجيش ان بين الجرحى أربعة عسكريين، "كانوا في عداد إحدى دوريات الجيش التي توجّهت إلى موقع الانفجار الأوّل".

وقال ان قوى الجيش "فرضت طوقاً أمنياً حول المحلة المستهدفة وباشرت عملية تفتيش واسعة في البلدة ومحيطها بحثاً عن مشبوهين".

- "قلق دائم" -
وكان مصدر عسكري روى لفرانس برس ان "الانتحاري الاول اقدم على طرق باب منزل احد سكان البلدة، وقد اثار شكوك" صاحب المنزل، ما دفعه الى تفجير نفسه بعد الاشتباك معه.

وتجمع السكان في المكان على الاثر، وما لبث ان اقدم "ثلاثة انتحاريين اخرين على تفجير انفسهم تباعا".

ووقع الانفجار على مقربة من مركز للجمارك على الحدود.


وقال مصور لفرانس برس في البلدة ان التفجيرات حصلت على طريق رئيسية داخل حي سكني في البلدة، تربط منطقة البقاع ببلدة القصير في الجانب السوري من الحدود. ووقعت التفجيرات على بعد اقل من مئة متر من كنيسة في البلدة.

وبسبب قربها من الحدود السورية، غالبا ما تصل اصداء القصف والمعارك الى القرية التي اعتاد سكانها على دوي الانفجارات منذ اندلاع النزاع السوري.

وقال فادي بشراوي، وهو احد سكان البلدة لفرانس برس "استيقظت بعد دوي التفجير الاول لكنني ظننت انه ناجم عن هجمات (في الجانب السوري) فخلدت الى النوم الى حين دوي التفجير الثاني".

ويضيف "نعيش حالة من القلق الدائم وقبل ان ندخل الى بيوتنا، نتأكد ان لا احد موجود في الداخل".

وبحسب كاهن الرعية الاب اليان نصرالله، فجر الانتحاري الاول نفسه عند الرابعة صباحا. وقال "استيقظنا على انفجار هز البلدة وزرع الرعب، وبدات الناس حينها بالتوجه الى مكان الانفجار. ولم نعرف بوجود انتحاريين عدة" لافتا الى ان القتيل الاول كان سائق سيارة اسعاف هرع الى المكان لاسعاف الحرجى جراء التفجير الاول.

والقتلى الخمسة وفق الاهالي هم من ابناء البلدة.

- "دواعشكم لن تخيفنا"-
وربط مطران بعلبك للروم الكاثوليك الياس رحال بين ما جرى ووجود لاجئين سوريين في خراج البلدة قرب الحدود مع سوريا. وقال "كنا نتخوف من هذه الحوادث بسبب وجود العدد الكبير من النازحين على ارض القاع".

واوضح رئيس بلدية القاع بشير مطر لفرانس برس انه "كان بإمكان الحصيلة ان تكون اكبر لو لم نتدارك الوضع"، مشيرا الى ان السكان شكوا في الانتحاريين وبدأوا يلاحقونهم، والى انه اطلق النار شخصيا على "الانتحاري الرابع (...) لكنه اقدم على تفجير نفسه في الوقت ذاته".

تابع "القاع هي بوابة لبنان"، معربا عن اعتقاده بان ابناء القاع "افشلوا مخطط تفجير كبير".

وتوجه مطر الى المخططين للتفجيرات بالقول "انتم وارهابكم لن تخيفونا ودواعشكم لن يخيفونا" مضيفا "اذا كنتم تقصدون القاع فأنتم قصدتم المكان الخطأ واذا كنتم تقصدون العبور من القاع الى اي منطقة اخرى في لبنان فنحن لن نسمح بتفجير اي منطقة اخرى او ان تمر التفجيرات" عبر البلدة.

ونقلت الوكالةالوطنية للاعلام بعد الظهر ان مدفعية الجيش الثقيلة تقصفت مواقع المسلحين في جرود القاع.

وتاتي هذه التفجيرات المتتالية بعد ساعات من اعلان وكالة الانباء "اعماق" القريبة من تنظيم الدولة الاسلامية ان منفذ التفجير الانتحاري الذي استهدف فجر الثلاثاء بسيارة مفخخة موقعا عسكريا اردنيا على الحدود مع سوريا واوقع سبعة قتلى و13 جريحا هو "احد مقاتلي الدولة الاسلامية".

وكان انتحاري فجر سيارة مفخخة الثلاثاء في موقع عسكري اردني يقدم خدمات للاجئين السوريين في منطقة الركبان في اقصى شمال شرق المملكة. وبين القتلى عناصر من حرس الحدود والامن العام والدفاع المدني.

وقال الجيش الاردني ان السيارة المفخخة انطلقت من مخيم اللاجئين السوريين في المنطقة.

ويستضيف لبنان، كما الاردن، مئات الاف اللاجئين السوريين.

ويتعرض تنظيم الدولة الاسلامية منذ اشهر لهزائم متتالية في العراق وسوريا وليبيا على ايدي قوات حكومية وفصائل كردية وعربية مدعومة من تحالفات دولية.

وقال الجيش اللبناني إن الهجمات الانتحارية التي استهدفت بلدة القاع المحاذية للحدود السورية، اليوم الإثنين، تمت باستخدام أحزمة ناسفة تزن إجمالاً 8 كلغ من المواد المتفجرة والكرات الحديدية.

وأوضح الجيش في بيان وصل الأناضول نسخة منه أن "نتيجة الكشف الذي أجراه الخبراء العسكريون على مواقع التفجيرات الانتحارية التي حصلت في بلدة القاع فجراً، تُبين أن زنة كل حزام ناسف من الأحزمة الأربعة التي استخدمها الارهابيون، تبلغ 2 كلغ من المواد المتفجرة والكرات الحديدية". 
وأسفرت أربعة تفجيرات على بلدة القاع، نفذها انتحاريون يرتدون أحزمة ناسفة، صباح اليوم، عن مقتل 5 أشخاص، وإصابة 15 آخرين بجروح، بينهم عسكريون، حسب أرقام رسمية.
ورداً على ذلك، شن الجيش اللبناني قصفاً مدفعياً على مواقع المسلحين في محيط بلدة القاع، حسب ما قال مصدر أمني للأناضول. 
وحتى الساعة 11:45 تغ، لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجمات. 
وشهدت بلدة القاع خلال السنوات الثلاث الماضية، سلسلة مواجهات بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة، تتمركز في الجبال الفاصلة بين لبنان وسوريا.

الى ذلك اعربت الحكومة الاردنية عن ادانتها واستنكارها الشديدين لجريمة التفجيرات التي نفذها اربعة ارهابيين قرب مركز للجمارك اللبنانية فجر اليوم في بلدة القاع اللبنانية المتاخمة للحدود السورية وراح ضحيتها ستة مواطنين لبنانيين واصابة سبعة عشر اخرين .
وقال وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني ان العصابات الارهابية المجرمة تحاول من خلال مثل هذه العمليات زعزعة استقرار دول المنطقة وأمن شعوبها بهدف احداث مزيد من الفوضى والقتل والدمار .
واضاف ان اللبنانيين الذين طالما عانوا من الارهاب من الداخل والخارج يدركون اليوم اهمية تكاتفهم في مواجهة الهجمات الارهابية التي تستهدف وطنهم ووحدتهم.
وعبر المومني عن وقوف الاردن الى جانب لبنان الشقيق في كل الظروف والاحوال ، معربا عن تعازي الحكومة للحكومة اللبنانية ولاسر الضحايا وعن تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل .
وكالات.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :