facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الحوار لغة العقلاء


رلى سماعين
04-07-2016 12:50 PM

الجاهل عدو نفسه ... هذه المقولة نرددها مدركين باننا كلٌ منا جاهل في امر ما ولا احد يملك الحقيقة كاملة.
الجاهل الحقيقي أراه هو من يدعي المعرفة والعلم بكل الأمور. فهو يعلم بالطب والهندسة والطبخ والاقتصاد والسياسة وجميع حلول مشاكل البيئة عنده فقط.. واعتقد بان كل منا مر عليه شخص بمثل هذه الأوصاف على الأقل مرة بالحياة.

شخصيا مررت بهذه التجربة حيث تطلب مني موقف ما مجاملة شخص اعتقده الجميع بانه مثقف ليتضح بانه الوحيد "الفهمان" بالجلسة قاطبة. فهو يفهم بكل شيء. وعنده حل للقضية وسر القضاء على داعش. يستطرد بالكلام كأنه الوحيد بالجلسة او انه محط أنظار واستماع الجميع. فإذا تجرأت على مقاطعته، علا صوته وقاطعك بجملة لا تمت للموضوع بصلة ويتابع بالفكرة التي تطرأ على باله.

اعتقدت ( مخطئة) بأنني أستطيع السيطرة على الموقف وان أتقبل ما يقول ويفتي به بصدر رحب. أدرك صمتي فسألني عن تخصصي الصحفي، وعندما أجبته، ادعى حالا بانه يدرك عمق وأهمية حوار الاديان وكم من الكتب التي قراها عن الموضوع لكنها برأيه ركيكة ولم تعط لتعريف الحوار حقه!

هنا بلعت ريقي لأنني علمت بأنني على وشك ان أفجر قنبلة في وجهه! فكيف لشخص يمارس الحوار مع ذاته فقط، يعي التعريف البسيط للحوار ناهيك عن أهميته!

اعلم بان افضل وسيلة لهكذا موقف هي الانسحاب من أمامه وإهماله. لكن لم استطع الا ان أقول له وباكتر لباقة ممكنة: "الحوار يا صديقي يحتاج الى شخصين، مستمع ومتكلم، اما الببغاء فهي لا تحاور."

قيل في الامثال: " لا تجاوب الجاهل حسب حماقته لئلا تعدله أنت"

انسحبت وانا أفكر في قرارة نفسي بان حربنا هي مع الجهل والجهلة الذي هو أساس مشاكل مجتمعنا.




  • 1 مهند الصمادي 04-07-2016 | 01:32 PM

    صدقتي رلى نعم للحوار

  • 2 Meera hijazi 04-07-2016 | 02:09 PM

    نعم والف نعم. الجهل هو عدونا. فمناقشة الجاهل مثل حفر الصخر بمسمار وخاصه اذا كان هذا الجاهل يحمل شهاده عليا. يا لطييييييييييييف !!!


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :