facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الحل الأمني عندما يلزم


د. فهد الفانك
06-07-2016 09:48 AM

يحلو للكثيرين انتقاد ورفض الحل الأمني ، والمطالبة بدلاً منه بالحلول السياسية والاجتماعية. هذا الموقف يضفي على صاحبه صورة الحكمة والعمق الاستراتيجي.
الحل الأمني ليس بديلاً عن الحلول الأخرى، ولكن هناك حالات سريعة لا يصح فيها إلا الحل الأمني، وحالات بطيئة تستحق الحلول الاخرى.
الحلول الأخرى تأخذ وقتاً لتحقيق أغراضها، وقد تنجح أو لا تنجح ، في حين أن الحل الأمني يكون في العادة في وقت ضيق وظرف طارئ ولا يسمح بانتظار الحلول الاخرى.
نشوب حريق مثلاً له حل أمني هو استدعاء سيارات الدفاع المدني لفتح خراطيم المياه وإطفاء الحريق على الفور، أما الحلول الأخرى بعد الحرائق فتدور حول الوقاية من حصولها، وتوفير شروط السلامة. وهذه قضية كبيرة وعملية دائمة تأخذ وقتاً، ولكن الوقت المتوفر يسمح باستعمالها.
المشكلة أن بعض نقادنا يطالبون بمعالجة حريق كبير يهدد بالانتشار عن طريق إثارة الحلول الأخرى البديلة وطويلة الأجل، مثل توفير شروط السلامة داخل المصانع والبيوت، وإبعاء المواد القابلة للاشتعال، وربما الحصول على تأمين ضد الحريق قد يعطي أكله بعد سنوات.

قوات الدرك مثلاً تمثل أول مراحل الحل الامني الذي يجب أن يكون جاهزاً للتحرك الفوري عند نشوء الأسباب ، مثل الاعتصامات غير القانونية، وإغلاق الطرق ، والاعتداء على الأملاك العامة أو الخاصة، وإطلاق الرصاص على رجال الأمن.

عندما تقع الأزمة التي تتطلب التدخل الامني يكون قد فات الوقت على الحلول السياسية والاقتصادية أو الاجتماعية البعيدة المدى، التي لم يكن هؤلاء النقاد يثيرونها حتى وقعت الأزمة وأصبح الحل الأمني لازماً.
الوقوف ضد الحل الأمني بالمطلق يعني تعريض أمن واستقرار البلد للخطر. أما في حالة غياب الحالة الطارئة فإن الواجب يقتضي العمل على إجراءات الوقاية.
الباحثون عن عمل يستحقون الدعم والمؤازرة أما إذا أطلقوا النار على رجال الأمن فإن الحل الامني يصبح واجباً ، أما الحلول الأخرى فتصبح ترفاً في الظروف الطارئة.
الفقر والبطالة لهما حلول طويلة الأجل ، ولا يجوز أن تواجه بالحل الأمني إلا إذا تحولت إلى العنف والاعتداء مما يجعل الحل الأمني لازما دون تردد.

الراي





  • 1 حراث 07-07-2016 | 05:50 PM

    خليك في الاقتصاد احسن

  • 2 مراقب 08-07-2016 | 09:39 AM

    لا شك ان الرياضيات ومن يتعاملون بها هم اقرب الناس الى المنطق والعقلانية ، لذلك يتم اللجوء اليهم في احلك الظروف المادية والاقتصادية ، لكن لا ننسى ان الرياضيان لا تتعامل بالمشاعر والعواطف وهي بعيدة عن التطور الانفعالي والاجتماعي للنفس البشرية ، وحتى الاحصائيات الرياضية والرسوم البيانية التي تتعلق بالاقسام المختلفة لعم النفس لم تكن في يوم من الايام حاسمة او قاطعة وقابلة للتأويل المختلف في كل لحظة ، لهذا عندما يأتي دكتور مخضرم وذو قامة مهيبة في الاقتصاد وعلم من اعلام الجداول والاحصائيات ويدلي دلوه

  • 3 مراقب 08-07-2016 | 09:40 AM

    ويدلي دلوه في قضية لها علاقة بالتطور الاجتماعي والنفسي ( رغم ظاهرها الاقتصادي ) ، اعتقد انه جافاه الصواب في تحليلها رغم احترامي للاختلاف بالرأي ، فالمثال الذي اورده لا يمت بصلة للواقع ، ورفضنا الشديد لاي خلل امني او الاعتداء على اي فرد في الاجهزة الامنية قاطع لا مجال فيه للنقاش ، ويبدو ايضا انه لم يعلم ان حل القضية التي يلمز اليها لم يكن امنيا في النهاية بل توافقية لان الجميع يعشق الوطن ويدين بالولاء والانتماء للقيادة الفذة ، ومع خالص احترامي الشديد لمهنيتك التي تتمتع بها ، دع الخلق للخالق

  • 4 عمان 08-07-2016 | 02:01 PM

    الى رقم 1 حراث - هو الو حق يحكي الي بدو اية زي ماحضرتك الك حق تحكي وبلاش من هل مصطلحات يسارية حراث وطيار ورجل اطفاء روحو اشتغلو وبنو بلد وبكفي ثرثرة وكثر حكي

  • 5 مخرقن 08-07-2016 | 08:33 PM

    في الولايات التحده الامريكيه انظر لرد قعل الشعب ع الحلول الامنيه ضد اصحاب البشره السمرا بدك متل هيك يا محترم الحل الامني لاخفاء الفساد قاشل
    الحل الانتي لقهر الحريات قاشل
    الحل المني لاحفاء الفشل الاقتصادي قاشل
    احل الامني قفط لمكاقحه الجريمه ومنع وفوعها وملاحقه المجرمين
    الحمد لله لدينا فياده هاشميه حكيمه ورجالات دوله تحافظ غلى الوطن والمواطن معا وعرف الغث من السمين من الارا

  • 6 maher 09-07-2016 | 01:44 AM

    الصمت هيبة.. من غير قوة.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :