facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





فكر التنوير بين المعشر وابو ريشة


المحامي محمد الصبيحي
07-07-2016 05:13 PM

* الصبيحي يرد على ابو ريشة ومروان المعشر

لم أصدق عيني وأنا أقرا مقال الدكتور مروان المعشر ( زليخة أبو ريشة ومعركة التنوير ) مدافعا عن الكاتبة السيدة زليخة أبو ريشة في الحملة الاخيرة ضدها ويصف الكاتبة ب ( العالمة ,, المربية .. المثقفة ) ويصورها ضحية هجمة شرسة ضد دعاة التنوير الفكري والحضاري ليقول في النهاية (كلنا اليوم زليخة ابو ريشة إن كنا نؤمن بفكر تنويري لا تعارض فيه مع الدين الحقيقي،)
وقد كنت قرأت مقال الكاتبة ( غسيل الادمغة ) ومقالها ( خطاب الكراهية ) تماما كما قرأهما الدكتور المعشر فلم أجد فيهما ما يستدعي الهجمة على الكاتبة فما قالته عن غسيل الادمغة صحيح الى حد ما وما قالته عن خطاب الكراهية أيضا موجود بعضه ولكن في كلا الامرين ليس بالشكل المبالغ به أما ما قالته عن مناهجنا المدرسية فليس صحيحا بل ان مناهجنا المدرسية بالفعل تمثل الاسلام الوسطي المتسامح فكريا ومذهبيا ولم تنجب لنا جيلا من المتطرفين المتشددين كذلك الجيل الوهابي الذي تخرج عن دعاة أمسكوا بحرفية أجتهادات وفتاوى قديمة واغلقوا عقولهم عن نوافذ الاجتهاد والتطور .

وعندما أقف عند نص مقالي السيدة زليخة أبو ريشة كما نشرا في جريدة الغد فانني لا أختلف معها كثيرا وسأدافع عن حقها في الحوار وابداء الرأي ولكن ما لايعرفه الدكتور المعشر هو أن الهجمة على ابو ريشة ليست بسبب مقالها في جريدة الغد وانما بسبب فقرة محذوفة من المقال ( لم تنشرها الصحيفة ) ونشرتها الكاتبة على مواقع التواصل الاجتماعي فقرة تدعو فيها الكاتبة الى أغلاق جميع مراكز تحفيظ القرآن , واتهمت ( جميع ) مراكز تحفيظ القرآن بتخريج المتطرفين وتعزيز خطاب الكراهية .

انها بهذا التعميم قد مارست ارهابا فكريا وعبرت عن حقد لا عن رأي وأنا أزعم أنني أعرف بعض تلك المراكز وأعرف كيف يقوم عليها أساتذة متنورين يغرسون في نفوس التلاميذ ( ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) وكيف يعامل الطفل والشاب والديه حتى لو أختلفا عنه في الدين ( وصاحبهما في الدنيا معروفا ) .

مدارس تحفيظ القرآن الاردنية خرجت جيلا متنورا بالاسلام المتسامح الوسطي .. ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) وهي قائمة منذ عشرات السنين فأين هو التطرف الذي فرخته في مجتمعنا ؟؟

مدارس تحفيظ القرآن قائمة وفي القرب منها مدارس الكنيسة المسيحية بطوائفها المتعددة ويمر شيخ المسجد صباحا فيلتقي راعي الكنيسة فيتبادلان التحية والابتسامات وربما بعض النكات أيضا ثم يمضي كل منهما الى واجباته وتلاميذه لا تمييز ولا كراهية , وانت يا د مروان ابن السلط وتعرف أن المسافة بين مسجد السلط الصغير وبين كنيسة ومدرسة دير اللاتين لا تتجاوز خمسين مترا وتعرف أن أطفال الصفوف الاولى في مدرسة اللاتين أغلبهم من المسلمين , ولا يجد السلطيون حرجا من تسجيل ابنائهم فيها .

وتعلم أيضا لو أن أحدا حاول منع مدارس الطوائف المسيحية من تدريس الكتاب المقدس وتحفيظ تعاليمه ونصوصه لوقفنا معا في وجهه فتلك حرية دينية وفكرية ينبغي أحترامها بحزم

الكاتبة التي وصفتها بالعالمة لا تميز بين السلفية وبين الداعشية , ولا أظنها دخلت واحدة من مدارس تحفيظ القرآن ولا تعرف احدا من مدرسيها ولا مناهجها ولكنها أعتادت في كثير من مقالاتها على استفزاز الاخرين وأثارة ضجة وجدل بعباراتها الاتهامية ولن ابالغ اذا قلت عباراتها الارهابية , ومن هاجموها مؤخرا ليسوا من أصحاب الفكر الداعشي ولا حتى الفكر السلفي ولا هم من الاخوان المسلمين انما هم مسلمون عاديون وسطيون أستفزهم تعميم التهم الذي تكيله الكاتبة بدون منطق ولا علم ولا معرفة .

ان مثل كتاباتها الاستفزازية تلك هي التي تدفع الوسطيين الى التطرف فلسان حال بعضهم يقول ( لا اسلام وسطي تريدون ولا اسلام متطرف تقبلون , فلنكن متطرفين ما دامت التهم تلاحقنا في كل حال !! ) .

وربما لا يعلم الدكتور المعشر أن الكاتبة زليخة أبو ريشة ومنذ اربعين درجت على مهاجمة الاسلاميين بقضهم وقضيضهم لا تميز بين تنوير وبين انغلاق واعتاد عليها اصحاب الفكر حتى أهملوا قراءتها التي لاتضيف جديدا ولا تتعمق في جذور الفكر ولا تقدم رؤية حداثية ذات قيمة تذكي الحوار الحضاري ,
ولعلنا نعلم سبب موقفها القديم ذلك ومرده تجربة شخصية صعبة مرت بها الكاتبة ,, هي كاتبة نعم ولكننا لا نحسبها في قافلة العلماء كما يراها د المعشر ولا من رواد الفكر التويري , هي كاتبة من حقها أن تكتب ومن حقها أن تحاور وأن تكتب شعرا وأن تتحمل الردود ولكن ليس من حقها توزيع التهم جزافا وعلى العموم .

ومع ذلك كلها فان على من ينتقدونها أو يهاجمونها الالتزام بادب ومفردات النقد والحوار الديمقراطي فلا نقبل أن يؤذي مشاعرها أحد ولا أن يحول أحد بينها وبين الكتابة ولا التكفير ولا الاتهامية لها أو لغيرها




  • 1 د.محمود الحياري 07-07-2016 | 05:44 PM

    قولا واحدا مع الالتزام بادب ومفردات النقد والحوار الديمقراطي فلا نقبل أن يؤذي مشاعرها أحد ولا أن يحول أحد بينها وبين الكتابة ولا التكفير ولا الاتهامية لها أو لغيرها،نشكر الكاتب المحامي الصبيحي محمد على هذا التوضيح الشافي والوافي وكما هو معلوم للجميع فالعلماء هم ورثة الانبياء ارفع واجل من ان يوزعوا التهم جزافا على الجميع والله الموفق والشكر لعمون الغراء

  • 2 مواطن 07-07-2016 | 05:46 PM

    جزاك الله خيرا على هذا المقال الذي يعبر عن رأي الغالبية العظمى من مواطني هذا البلد

  • 3 مواطن 07-07-2016 | 05:47 PM

    جزاك الله خيرا على هذا المقال الذي يعبر عن رأي الغالبية العظمى من مواطني هذا البلد

  • 4 طحيمر 07-07-2016 | 07:12 PM

    ه تجربة شخصية صعبة مرت بها الكاتبة????

  • 5 الدكتور بلال المومني 07-07-2016 | 10:55 PM

    ابدعت استاذ الصبيحي ولا كلام بعد كلماتك الرائعة.

  • 6 مواطنة 07-07-2016 | 11:34 PM

    نقد راق وعلى مستوى عال من اللباقة. نادرا ما نجد مثل هذا الاسلوب.

  • 7 احمد علي 08-07-2016 | 01:29 AM

    انا مع ان تشرف الدولة على كل الانشطه الدينية في المساجد والمراكز والمؤسسات وممنوع على اي شخص اي كان ان يمارس اي نشاط ديني بدون اذن الحكومة

  • 8 عيسى المعاني 08-07-2016 | 03:04 AM

    أبدعت اخي محمد

  • 9 صادق علي 08-07-2016 | 07:12 AM

    نقد راقي ورأي سديد. شكرًا

  • 10 د. سليمان صويص 08-07-2016 | 08:23 AM

    نقد راق نعم، لكنه لا يأخذ بالإعتبار حقائق كثيرة إما أن الكاتب يجهلها أو يتجاهلها. لنختلف مع الاستاذة زليخة ولا نوافقها على إغلاق مراكز تحفيظ القرآن. ولكن إذا كانت تلك المراكز تخرّج متنورين.. وإذا كانت الكتب المدرسية تعلم الإسلام الوسطي... إذن فمن أين جاءنا التطرف الذي يغزو قسماً هاماً من الشباب؟ من فضائيات تخلط الحابل بالنابل ؟ من منشورات وكتب توزع حتى في صالات انتظار عيادات الأطباء والمستشفيات ؟ هل قرأ الأستاذ الصبيحي الدراسة التي قدمها الأب رفعت بدر إلى وزارة التربية وتنتقد كتب المدارس ؟

  • 11 ابن السلط 08-07-2016 | 08:27 AM

    يبدو ان الدكتور المعشر من هواه اي شئ يسئ للدين ومن الواضح ان تحيزه للكاتبه ابو ريشه لم يات من فراغ ولكن قد يكون وقع في فخ الطائفيه البغيضه او الانقضاض على مايمت للدين بصله وفي الحقيقه ان الاستاذ محمد الصبيحي قد ابدع في مقالته ورد ردا شافيا على المعشر وابو ريشه معا وان كنت اتمنى على صحيفه الغد ان تعتذر لقرائها عما بدر من الكاتبان ابو ريشه والمعشر لانهما اساءا لدور تحفيظ القران

  • 12 تيسير خرما 08-07-2016 | 09:50 AM

    التعرض للعرب والإسلام والمسلمين بدول العالم الحر يصنف جريمة كراهية تضر أمن المجتمع وتستدعي النائب العام إحالة مرتكبها للمحكمة لتلقي العقاب القانوني، أما التعرض للعرب والإسلام والمسلمين بدول العرب والمسلمين فيصنفه البعض حرية تعبير مع أنها جريمة كراهية لا بد من إحالة مرتكبها للمحكمة لتلقي العقاب القانوني وإن حاول التهرب بادعاء أنه عربي ومسلم وأنه حر أن يشتم نفسه ويكره أمته علناً فعلى القاضي طلب تقرير طبي فإن ثبت مرضه نفسياً يحجر على أمواله وأملاكه ويعين وصي عليه وإن لم يثبت فيطبق العقاب القانوني.

  • 13 مواطن 08-07-2016 | 09:53 AM

    شكرا لك. كلام طيب وراقي. اتفق معك في معظم ما كتبت خاصة أن انتقاد ومعاداة الفكر الإسلامي المعتدل من قبل بعض الكتاب والأدباء يؤدي إلى التطرف والمغالاة. مجتمعنا الذي تربى الكثير من أبنائه في مراكز تحفيظ القرآن يرفض التطرف والعنف والإرهاب بكل أشكاله سواء الدينية أو العلمانية.

  • 14 اخونجي سابقا 08-07-2016 | 10:30 AM

    انا مع اغلاق مراكز تحفيظ القرآن لان الكثير منها لا نعرف عنه شيئا، وربما تستغل بعض هذه المراكز من المتطرفين، يجب ان لا نخدع انفسنا ونعترف ان اماكن العباده وتعليم الدين هي المكان الافضل لممارسة المتطرفين نشاطهم

  • 15 نعم للحيطه والحذر 08-07-2016 | 10:39 AM

    على الحكومه ان تغلق مراكز تحفيظ القرآن وتستحدث بديل اخر مثل قناة تلفزيون او موقع الكتروني تحت اشراف وزارة الاوقاف، وعلى الشخص الراغب للانضمام لهذه البرامج ان يتقدم الى امتحان تحدد كيفيته وزارة الاوقاف، اما ترك الامور بهذا الشكل قد يكون محل خطر

  • 16 اسامة جابر 08-07-2016 | 10:46 AM

    حقا كان المحامي الصبيحي مهذب ولبق في نقده حيث وضع النقاط على الحروف وهذا الشي يدل على ثقافته وتربيته وسعة صدره على استعاب الاخر

  • 17 ركاد حراحشه 08-07-2016 | 11:05 AM

    ابدعت أستاذنا في توضيح رأي عامة المواطنين أرجو من الجميع الالتزام بالنقد البناء والذي لا يجرح المشاعر وإنما يوضح الحقائق بكل حيادية

  • 18 نزار حسين راشد 08-07-2016 | 11:44 AM

    تقول أستاذ محمد تكتب منذ أربعين !هل تقصد أربعين سنة؟فكم عمرها إذن؟وإذا كانت في السبعين أو أكثر حسب ما استنتجت اتركوها لآخرتها!والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته!

  • 19 شكرا 08-07-2016 | 12:05 PM

    سلمت يداك

  • 20 جنى 08-07-2016 | 12:51 PM

    ابدعت ايها الاستاذ الرائع بارك الله فيك وفي قلمك

  • 21 أركان احمد 08-07-2016 | 01:45 PM

    كيف للشخص أن يكون وسطي أو متطرفا محترما لذات النص والتعليم ليس المهم الرد الجميل بالعبارات ولكن الفكرة هي الأساس. ارجو التوضيح

    ارجو النشر

  • 22 جماعة أبدعت 08-07-2016 | 02:40 PM

    ماذا تُعني أبدعت؟ هل أنتم مع قضاء الأطفال ساعات طويلة في حفظ نصوص يصعب حتى على الفقهاء المتبحرون في العلم فهمها؟ ألا يكفي ما يحفظون في المدارس؟

  • 23 الحقيقية 08-07-2016 | 04:37 PM

    زنيخة بحياتها لم تدخل مركز تخفيظ قرآن ، انا عندي ثلاث بنات ولا يلبسن الحجاب ولكن يواظبن على الانتساب اليها في العطلة الصيفيةلمراكز النور ، زنيخة شخص يحمل الحقد.........ر على مراكز القرآن ، ولا نراها تكتب عن مراكز اللوطيين ومشروع ليلى وليالي لبيجاما ، لا نامت أعين الحاقدين والجبناء!

  • 24 علموا أولادكم 08-07-2016 | 05:02 PM

    علموا أطفالكم الرماية والسباحة وركوب الخيل والكتابة والقراءة وترتيب البيت وكوي الملابس ومسح أحذيتهم وترتيب الثلاجة وغسل الملابس وترتيب غرفهم وكيف يضعون الغسيل في الغسالة بدل أن نستخدم خادمة لهذه الأشياء البسيطة فهي عبء على الأسرة والاقتصاد الوطني، وعلموهم كيف يصنعوا ساندويش صحي لأنفسهم وما هو الطعام الصحي لهم وكيف يسقون الحديقة ويعتنون بها.

  • 25 صخر شوكت السبول 08-07-2016 | 06:28 PM

    سلمت يمينك

  • 26 استاذ جامعي 08-07-2016 | 07:14 PM

    انتظرو غضب الله يا من تعادون دين الله وتدعون حرية التعبير فحرية التعبير تنطلي على كل شئ الا التجني على دين الله .......

  • 27 أردني 08-07-2016 | 09:20 PM

    يا أستاذ محمد هناك بعض مراكز حفظ القرآن تدرس الأفكار الداعشية مثل تكفير وعدم تقبل الآخر .

  • 28 طارق خاطر 08-07-2016 | 11:47 PM

    الى رقم 10 والداعيين الى اغلاق مراكز التحفيظ اقول ان الارهاب ياتي عندما بدأ التفريغ للاسلام الوسطي وعندما لا يتم محاسبة الفاسدين وعندما يتكلم الشخص بما لايعرف فزليخة هذه لم تدخل في يوم من الايام الى هذه المراكز والا فيمكنني الادعاء بان المدارس المسيحية هي مراكز للتبشير والدعوة للطائفية والدعوة الى الحفلات الماجنة التي يتم خلالها محاولة زرع الفتنه في المجتمع من خلال محاولة التاثير على الاطفال المسلمين لتغيير دينهم فهل شرطا ان يكون هذا الكلام صحيحا او يؤخذ به دون دليل ؟؟؟ مع العلم اننيدرست في المدارس المسيحية في صغري واعرف ما كانوا يلقنوننا

  • 29 طارق خاطر 08-07-2016 | 11:47 PM

    الى رقم 10 والداعيين الى اغلاق مراكز التحفيظ اقول ان الارهاب ياتي عندما بدأ التفريغ للاسلام الوسطي وعندما لا يتم محاسبة الفاسدين وعندما يتكلم الشخص بما لايعرف فزليخة هذه لم تدخل في يوم من الايام الى هذه المراكز والا فيمكنني الادعاء بان المدارس المسيحية هي مراكز للتبشير والدعوة للطائفية والدعوة الى الحفلات الماجنة التي يتم خلالها محاولة زرع الفتنه في المجتمع من خلال محاولة التاثير على الاطفال المسلمين لتغيير دينهم فهل شرطا ان يكون هذا الكلام صحيحا او يؤخذ به دون دليل ؟؟؟ مع العلم اننيدرست في المدارس المسيحية في صغري واعرف ما كانوا يلقنوننا

  • 30 بلال عوان 09-07-2016 | 01:23 AM

    رده ليس منطقي ، بل هو مسك العصا من النصف حتى لايخسر العلمانيين ولا الاخرين ، زليخة شبهت مراكز تحفيظ القران بمراكز المتطرفين الصهاينه على موقعها وهو مالم يذكره هنا كما لم يذكره المعشر ولهذا هي ليست مثقفه ولا محترمه بل هي نتنه ، وهي دعت المحامين على صفحتها الى عدم الترافع عن قورشه وهذا تعدي على مبدا العداله للجميع ولا يصدر الا عن متطرف ، والاصل ان تنتظر راي القانون، وبهذا المبدا الذي نهجتهه يسقط عنها لفظ المربيه والفاضلة لان المربيه تربي على العداله والفاضلة تدعو الى الفضيله ومكارم الاخلاق وهدا مالم يحدث

  • 31 د.عبدالسلام أبوسمحة 09-07-2016 | 05:41 AM

    مقال متميز يعكس واقع صحيح ما أعجبني فيه بشدة الاتي واشكر الكاتب عليه:

    1.وصف الحالة الجمالية في الأردن بين تعايش المسلم مع المسيحي هذا في مسجده ومركز قرآنه المجاور للكنيسة بمعاهدها وتلاواتها وروادها، لم يخرج من هذا إلا احترام هذا ومن ذاك إلا تقدير ذلك، على قاعدة المواطنة الصالحة، وحرية الاعتقاد، واحترام الأديان.

    2. النفس العلمي الذي طالب به الكاتب السيدة زليخة في كتاباتها، فالقاء التهم يتقنه مرار الطريق، أما الكاتب الجاد فالدراسات الموضوعية المسيحية التحليلية هي المحرك للكتابة والتقييم والنتائج.

    3. الحالة التي عليها الكاتبة ولا أريد التحليل إلا أن الشو الإعلامي هو المحرك ليس اكثر، وهذا خطير في حسابات الاستقرار والأمن المجتمعي.

    4. تذكيره الطيب بوجوب الأدب في التعاطي معها .

    اشكرك على مقالك الموضوعي

  • 32 تيسير خرما 09-07-2016 | 08:21 AM

    يحاول البعض ربط الثقافة العربية الإسلامية بجرائم إرهاب عبر العالم ويتجاهلون علاقة جوهرية بين مرتكبيها وبين جوانب سلبية بثقافة غربية معاصرة سيطرت على شباب العالم من تساهل في هدر القيم الإنسانية الأساسية التي قامت عليها الأديان السماوية وتلاشي قدرة العائلة على تربية أبنائها أمام سيل جارف من أفلام أكشن مرعبة وألعاب إلكترونية متوحشة مع وفرة أسلحة فردية فتاكة ومتفجرات متطورة وإنترنت خارجة عن السيطرة لغسل أدمغة وتجنيد وتدريب بينما توفر أي جهة سرية موارد وإدارة وتخطيط عمليات وأي جهة أخرى ترى فتتبنى.

  • 33 سامر 09-07-2016 | 09:46 AM

    لا يزال العديد من عملاء الغرب او الكتاب المأجورين يمارسون التحريض و استفزاز مشاعر بعض المسلمين للوصول الى مادة ترضي الرغبات السادية الماسونية للسيد.

    لم يكن القرآن يوما يدعو للقتل او العنف بل اداة للوصول الى مجتمع مثالي بأخلاق كريمة و هذا ما لن يفهمه من لم يقرأ او يقف على تعاليم القرآن .

    المشكلة ليست في مراكز التحفيظ بل في عقول و أدوات شيطانية ... ....

  • 34 فريد 09-07-2016 | 02:21 PM

    هل انتم مع اغلاق النوادي الليلية والبارات التي تخرج زعران أم فقط مع اغلاق مراكز تحفيظ القرآن

  • 35 ابوجواد 09-07-2016 | 06:49 PM

  • 36 رياض 10-07-2016 | 10:09 AM

    بوركت استاذي الكريم اوجزت وانجزت
    لكن اقول جل كتاباتها تحض على الكراهية واظنها تكتب على منهاج معد وموافق عليه

  • 37 علي مسلم 10-07-2016 | 11:46 AM

    ( فلا نقبل ان يؤذي مشاعرها احد ) استوقفتني هذه العبارة وتسألت : كيف لنا ان نضبط ردود العامة وانتقادهم على كتابات (عالمة) اليس كان من الاجدر ان تكون هذه ( العالمة) اكثر اتزانا وتنويرا ومعرفة بواقع البلد الذي تعيش على ترابه؟ قبل استنكار ردة الفعل علينا استنكار الفعل نفسه ... ثم ماذا عن الفضائيات التبشيرية التي تسيء لنبينا وديننا 24 ساعة في اليوم اليست ممن يساهم في خلق التطرف؟ كل الاحترام للكاتب على موضوعه الرائع وانا من العامة ولست من العلماء

  • 38 ]د. محمود العمري 10-07-2016 | 12:20 PM

    خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ( الأعراف 199 )

  • 39 ابو فارس 10-07-2016 | 12:23 PM

    السلام عليكم ايها القراء
    لماذا نشاهد أغلب المتطرفين الذين يفجرون ويقتلون يرفعون شعارات إسلامية ويصيحون الله اكبر ويزعمون انهم ملتزمون بالقرآن والسنة
    من يجيبنا على هذا السؤال بدون ارهاب فكري ، انا متأكد ان المشكلة ليست في الدين، بل في القائمين على الدين في بعض المساجد وبعض المدارس وبعض مراكز تحفيظ القران الكريم
    لاحظوا انني لا اعمم وأقول بعض .. بعض وليس كلها
    لذلك لا بد من رقابة حكومية على كل تلك الانشطة التي تدعي العمل لاجل الدين ولاجل القران الكريم

  • 40 اردني 10-07-2016 | 04:43 PM

    سبحانك ربي ما اعظمك ........

  • 41 شكري العبادي 10-07-2016 | 09:17 PM

    شكرا استاذ صبيحي. هذي هي لغة الحوار ونقاش الجميله. والمبسطه

  • 42 ابن الشمال 10-07-2016 | 10:30 PM

    قال تعالى" ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم"
    وقال تعالى" ان الدين عند الله الإسلام " وقال تعالى " ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين"

    هاهو المعشر يوازر زليخة عندما دعت الى اغلاق مراكز تحفيظ القراءن ونقول لهم وكل من يشد على أيديهم خسئتم فأن الله حافظ لهذا الدين رغم انوفكم


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :