facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





قراءة أولية عن الانتخابات في جرش


اسماعيل الخوالدة
14-07-2016 02:27 PM

بدأ الحراك النيابي أشبه بحرب باردة بين المرشحين المخضرمين والمرشحين الجدد بسبب القانون الجديد والعصري اضافة الى ترشح الاسلاميين بعد غياب دورتين اعوام 2010 و 2012 فالاوضاع سوف تكون اشبه بتسلق الجبال للمرشح واخص محافظة جرش الذي سيمر عليها يوم عصيب جدآ في ظل معادلة صعبة نسبة الى عدد المقترعين في جرش ونسبة المعادلة وهي :

عدد اصوات القائمة × عدد المقاعد المسموح فيها في المحافظة ÷ العدد الكلي للمقترعين في المحافظة وفي ظل قلة عدد المقترعين في جرش لأن عدد الناخبين في المحافظة 108 الاف ناخب ولو افترضنا ان عدد المقترعين 70 الف ناخب مارسوا حقهم الدستوري فالبتالي ستكون الامور معقدة جدآ لأن القسمة رح تكون على عدد المقترعين وهكذا ستفرق بين المرشحين اعشار بسيطة.

طبعآ ستبدأ الانتخابات في 20 /9/2016 ونحن الآن في منتصف 14 تموز يعني بقي 76 يوما والمدة كبيرة جدآ وبناء على قانون الانتخاب الجديد لا نقدر أن نتوقع الا بعد إعلان الكتل ومنهم مرشحين مخضرمين مارسوا العمل التشريعي لسنوات طويلة سابق وهم الان ينتهزون الفرصة لاختيار الكتلة الاقوى والتي توصله للبرلمان وطبعا لن نغفل عن المرشحين الجدد فربما تجري الرياح بما تشتهي السف معهم.

فالحذر الحذر في اختيار المرشح للكتلة ولا تنسوا ان الاسلاميين مشاركين في هذه المرة بع انقطاع لدورتين .

طبعا نسبة التوقع لنجاح المرشح حسب اختياره للكتلة القوية وحسب ما يحدث من متغيرات لا يلم بها الا الله

وانا بوجهة نظري نسب توقعي :

* التوقع من الان نسبته 10%
* التوقع بعد اعلان الكتل 80%
* التوقع قبل الانتخابات باسبوع يتجاوز 90%
* يوم الانتخابات تزداد تدريجيا نسبة التوقع نسبة التوقع وقد تصل الى 99%

للتوضيح : قد تدخل متغيرات كثيرة وكلنا يعرف ما هي المتغيرات التي تحدث في الانتخابات التي تجعل من المستحيل سهلا ومن السهل مستحيلا

* أما أن تتوقع من الان هو ضرب من الخيال




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :