facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الدرس التركي في المدرسة العربية


المحامي محمد الصبيحي
16-07-2016 09:50 PM

الحاكم المدعوم من شعبه لا يسقطه العسكريون, والشعب الذي اختار نظامه بحرية وديمقراطية وشفافية هو وحده الذي يحمي خياره ويدافع عنه.

كان ذلك هو الدرس الذي ارسله الشعب التركي الى العالم وبالذات العالم العربي, فقد كانت اول كلمة للرئيس التركي رجب طيب أردوجان عبر ( الهاتف) موجهة الى الشعب التركي يطلب منه الخروج الى الشارع لحماية الديمقراطية, فاستجاب الشعب للرئيس والقائد الذي اختاره لقيادة البلاد، فشاهدنا حشود الشعب تصعد فوق الدبابات وتعتقل العسكريين وتسلمهم للشرطة، وشاهدنا رجال الاعلام في المحطة التركية يلقون القبض على الجنود الذين أقتحموا استوديو البث, ولكننا رأينا أيضا كثيرا من الجنود المغرر بهم يرفضون اطلاق النار على الشعب ويختارون ترك دباباتهم في الشارع الخروج منها .

ان الشعب الحر الذي يختار نظام حكمه هو المكلف بالدفاع عن هذا النظام , والحاكم الذي يحبه شعبه يحميه ويدافع عنه ويستجيب لندائه وأوامره.

ان محبة الشعب – اي شعب – لنظام الحكم تتجلى عند الازمات, واذا كان هناك من يخدعون الحكام بالتظاهرات المحبوكة أمام الحاكم حيثما توجه , ومن يخدعون أنفسهم بتحريك الوصوليين والمنافقين لاغراق الساحات والميادين بلافتات وعبارات التفخيم و(التأليه) ثم يصدقون زيف ما صنعوه فعلى الحكام استيعاب الدرس التركي والتوجه الى الشعوب وتلمس حاجاتها فان طوابير المنافقين لا تغني عن الحقيقة شيئا.

ليس سهلا ان يحظى الحاكم بمحبة شعبه وليس سهلا أن يختبر هذه المحبة اذا ترك الباب مفتوحا للمنافقين للاحاطة به وتضليله, فاكتساب الشرعية من رضا الشعب ومحبته والتفافه حول قائده انما تكون بالسعي الدائب لتلمس مشاكل الناس وهمومهم والعمل من اجل رفاههم وابعاد الكسالى ومحاسبة الفاسدين وارساء مبادئ وقواعد العدالة والشفافية والديمقراطية وسيادة القانون على الصغير والكبير وعلى الفقير والوزير على حد سواء, والادراك بأن القبضة الامنية في غياب العدالة والديمقراطية وتزوير الانتخابات تحول المجتمع الى قنبلة موقوتة لايمكن السيطرة عليها أو التكهن بنتائج انفجارها.

نأمل أن يكون الدرس التركي قد وصل المدرسة العربية ولكن هناك من يقول إن المدرسة العربية مغلقة والاساتذة قدموا استقالاتهم . أو هم في السجون ..




  • 1 ابو ابراهيم 17-07-2016 | 10:37 AM

    انت لازم تكون استاذ يعني معلم بس ما في في الوطن العربي معلمين في السجن ولا مدارس مغلقة يا استاذ المحامي شكلك بهرتها حبتين اي سكر زياده وانت معك سكري ... نأمل أن يكون الدرس التركي قد وصل المدرسة العربية ولكن هناك من يقول إن المدرسة العربية مغلقة والاساتذة قدموا استقالاتهم . أو هم في السجون ..

  • 2 اردني حر 17-07-2016 | 02:24 PM

    انا لست معك استاذ صبيحي
    لانه لحتى يدوم حكم .....هالايام يلزمه فقط عقيدة البراءة والولاء لامريكا واسرائيل وبس حط ايدك بيد اسرائيل وامشي مع امريكا والناتو وتامر على اعداء امريكا حواليك دمر بلادهم وحيد جيشهم واشغله واسرق مصانعهم بهيك تضمن كرسيك والسلطة بيدك المشكة انه اردوغانكم يتهم حليفه الاسلامي المله فتح الله جولن والاثنين اردوغان وجولن عميلين للامريكان ليش بيختلفوا وبينقلبوا على بعض للمصالح والنفوذ والسلطة ف.......

  • 3 عبد الله محمود 17-07-2016 | 04:00 PM

    كلام منطقي موزون ... وليس ككلام الموتورين ..
    وقديما قال أبو نواس :
    لا أذود الطير عن شجر .... قد بلوت المر من ثمره ..
    وحكام الأتراك جلبوا الخير لتركيا .. فبعد أن كانت مدانة صارت دائنة ... إلا أن تدخلها في سوريا خرب الطبخة ... وشكرا لمقالاتك الهادفة أيها الاستاذ

  • 4 كركي 17-07-2016 | 06:59 PM

    كلام درر

  • 5 سقراط الى رقم 1 17-07-2016 | 08:16 PM

    الاساتذة يا اخ مقصود بهم رجال السياسة الشرفاء والمفكرين ارجو ان تفهم المعنى

  • 6 حراث 18-07-2016 | 01:34 AM

    صح لسانك المدارس العربية تم تدميرها من قبل الحكام واغلقت بتهميش التعليم وجعله ظاهرة للحصول عل شهادات لاميين ....


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :