facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





«الإرهابي» درويش في إذاعة «الجيش»!


حلمي الأسمر
21-07-2016 02:49 AM

محمود درويش قد يتسبب بإغلاق إذاعة «الجيش الإسرائيلي» والسبب؟ بث برنامج عن الشاعر الفلسطيني، وقراءة بعض قصائده!
وزير حرب العدو، الإرهابي المجنون الهاذي أفيغدور ليبرمان، دعا صباح (الأربعاء)، قائد الإذاعة للاستجواب، وقال «أن الحديث يدور عن قضية خطيرة (!) يحظى فيها من كتب نصوصا ضدّ الصهيونية وتُشكل حتى اليوم وقودا للأعمال الإرهابية(!) ضد «دولة» إسرائيل، باهتمام إذاعة الجيش وهي تُصنّف أعماله كجزء من نصوص مؤسسة للمجتمع الإسرائيلي»، كما قال ليبرمان، وأضاف: «لا يمكن تجاهل ذلك والمضي قُدما»!
المهووسة عنصريا وزيرة «ثقافة» العدو ميري ريغيف، نشرت رسالة عاصفة كتبت فيها إنّ «إذاعة الجيش فقدت صوابها. في هذه اللحظات تذيع برنامجا مخصصا لـ «شاعر النكبة الفلسطيني» محمود درويش وتناقش قصائده الموجهة ضدّ مواطني دولة إسرائيل». واقتبست الوزيرة بعض الأبيات من قصيدة «بطاقة هوية» لدرويش لتثبت أنّه «يعارض حقيقة وجود إسرائيل»! وفي الأثناء كتب عضو الكنيست أيمن عودة في تويتر إنّ «وزيرة الثقافة تخاف من الشعر. إنها تعلم أنّنا إذا اعترفنا بثقافة بعضنا البعض ربما في النهاية نرغب في العيش معا بسلام»!
قصة إذاعة «جيشهم» اليوم تعيد إلى الأذهان التداعيات التي «هزت» كيانهم، حين نشر درويش قصيدة «عابرون في كلام عابر» والضجة التي أثارتها، خاصة وأن درويش كان عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كما أذكر، بل إن هذه القصيدة، كانت مدار بحث في «الكنيست» وأحدثت ما يشبه الزلزال في دوائر السياسة والثقافة في كيانهم، واليوم، يعود درويش وهو يرقد تحت التراب، ليثير ضجة مماثلة، حتى ليخيل للمرء، ان مجرد ذكر اسمه في أي مستوى من مستويات الواقع الصهيوني، يثير ما يثير من زوابع!
أي كيان هذا الذي تهزه قصيدة؟
سؤال قد يتخيله المرء كبيرا، او مضخما، فكيان العدو اليوم، وفق كل صاحب رؤية في أوج «قوته» ومنعته، وهو يعيش مرحلة «علو» غير مسبوقة، ومع هذا، تجد وزير حربهم، الإرهابي إياه، أفيغدور ليبرمان يتكلم بمنطق آخر، يغاير لكل هذا الواقع، حيث قال «في أول ظهور له!» وهو في منصبه الحالي، أمام لجنة الخارجية والأمن في برلمانهم بالحرف الواحد: «لا أعرف أي دولة اخرى تواجه في هذه اللحظة كل هذا القدر من التهديدات مثل اسرائيل!»، وعدد التهديدات فقال أنها «داعش على حدود سيناء، حماس والجهاد الاسلامي في قطاع غزة، حزب الله في لبنان والقاعدة في سوريا «!
في التحليل النفسي لتصريحات كهذه، لا يعوزك علم غزير كي تدرك أن هذا الكيان، مهزوز من الداخل، ويعيش قلقا وجوديا، لأنه يعرف أنه قام على تلال من الأكاذيب والجرائم، ومهما تمتع بالقوة القصوى الممكنة في هذا العصر، فلن يشعر بالأمن، ولهذا ليس غريبا ان تهزه قصيدة لدرويش، حتى وهو راقد تحت التراب، لأن قصائده حية في قلوب الملايين، كما هي قضية فلسطين، مهما هَذا صهاينة العرب، ومهما تكالب على هذه القضية من متكالبين!

الدستور




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :