facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لماذا شارك الاسلاميون في الانتخابات؟


فارس الحباشنة
04-08-2016 01:34 PM

مشاركة الاخوان المسلمين في الانتخابات النيابية ما زالت تروى دون تذوق توابلها.

القرار الاخواني أخرج التنظيم من مربع الحرد السياسي الى الجهة المقابلة. هكذا بدأت الملامح الاولية للمشاركة الاخوانية بحيزها السري الواسع الذي ينفي أركان في السلطة ابرام أي صفقة في الغرف السرية حولها.

وما يتمحور حول مشاركة الاخوان بتعدد مستوى الروايات و التفسير ، أن الدولة تريد من مشاركة الاخوان إنهاء لعبة الفراق والخصومة مع أكبر تنظيم سياسي في البلاد ، وأنها تريد بث رسائل لاطراف في الداخل و الخارج تؤكد على "الهدوء السياسي" .

وثمة وجهة نظر تقوم على أن المشاركة جاءت بقرار أخواني لتلطيف الجوء العام مع الدولة بعد مسلسل الانشقاقات والانقسامات الذي اصاب جسد التنظيم الاخواني ، وولادة زمزم و جمعية الذنبيات، باعتبار أن موجة الانشقاقات تم تدبيرها وحبكها في"الغرف السرية".

قرار مشاركة الاخوان يمكن أن يسمح لهم بالعودة الى المجال السياسي العام ، ولربما أن الدولة أحوج في هذا الظرف الداخلي والاقليمي لاعادة هندسة علاقتها مع الاخوان ، باعتبارهم جسم سياسي مطواع ، وحتى خصومته فانها محكومة بمفاتيح اقدارها محكومة بضوابط معينة.

هذه وجهة نظر ليست بالغريبة و لا الخيالية ، بل أنها تاريخية ، وثمة شواهد كثيرة تبرهن على انضباطها تراتبها بين الدولة و الجماعة ، وعبر أكثر من شاهد قريب و بعيد. وحتى العقول و الامزجة الاخوانية التي تذهب بعيدا في أطروحاتها السياسية العامة ، فانها تعاود سريعا للانضباط بقواعد اللعبة.

ولكن ثمة ما يميز العودة الاخيرة للاخوان ، بانهم منهكون و تعبون وأضعف من حقب زمنية سابقة، و مؤشر الانقسامات في صفوف التنظيم ، وما تواجه الجماعة أقليميا ودوليا ، هذا يكفي لضمان أن لعبة ملأ الفراغ لن تكون على ذات المستوى و المعدل السلطوي الذي كان الاخوان يحلمون به في سنوات قريبة.

فهل سيقبل الاخوان حصة برلمانية، تعود بهم ليكونوا ثقل في كفة ميزان المعارضة ، وقرين منافر لقوى حراكية مجتمعية و سياسية تخوض عراكا من نوع مغاير مع أطراف في مراكز السلطة . وهذا ما يحدث في ذيبان.

الاخوان محترفون بهذا الدور ، ومحترفون بتقديم أدوار حربائية ، وهو ما حدث في مراحل عديدة من عمر الجماعة حيث علمت بها أدوارا هندسة علاقتها مع السلطة ، وابقتها في مربع المعارضة ، تحتل الشارع ، وتسيطر على المجال من نقابات و مساجد وغيرها.

مشاركة الاخوان ، فكما هي رسالة للداخل ، فانها محملة باشارات قريبة و بعيدة للخارج ، وانتخابات الرئاسة في بلاد الحليف الامريكي على الابواب ، و قد تحمل صدمة للاردن في حال فازت هلاري كلينتون ، وذلك يدخل في سياق مواقف سابقة للسيدة كلينتون من الاصلاح السياسي في الاردن ، و تمكين الاسلامين من العملية السياسية وغيرها .

هي احتمالات ممكنة ، وتكشف أن العقل " السياسي الرسمي " حقيقة لا يخشى من الاخوان ، و يفضل اللعب معهم عن غيرهم من القوى السياسية الاخرى ، و ذات العقل لديه الخبرة المتوارثة في ترويض جنوح الاخوان و تطويع خيالهم ، يبدو أنها ميكانزيم تراقص على تأبيدة لثنائية السلطة و الاخوان.

بالطبع ، فان كل ذلك يجري في مسرح عام مليء بالفراغ ، فالعروض الانتخابية حتى الان لا يقدمها سواء مجموعات قوى "البزنس" و القوى التقليدية الاجتماعية والعشائرية ، ما يعني أن الاخوان هم الوجه والشكل و السياسي القادم نحو البرلمان . هذا ما يبقى الشرفة مفتوحة على كل الاحتمالات.




  • 1 حراث 05-08-2016 | 07:45 AM

    عندما كان قانون الانتخاب احسن لم يشاركوا فما فائدة مشاركتهم الان مشاركتهم لن تكون ذات جدوى


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :