facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




وحدة سوريا مستهدفة


د. فهد الفانك
05-08-2016 03:47 AM

رئيس المخابرات الاميركية يشكك بإمكانية بقاء سوريا دولة موحدة كما كانت قبل الاحداث، ولكنه يعترف في الوقت نفسه باهمية النظام في الحفاظ على مؤسسات الدولة.

ليس معروفاً بأي حق يسمح مسؤول في دولة أجنبية لنفسه بأن يقرر وحدة أو تشطير دولة مستقلة، أو أن يأمر بأن هذا الرئيس أو ذاك يجب أن يرحل وكأنه يمثل إرادة الشعوب.

إذا سقطت وحدة سوريا –لا سمح الله- فإن البديل هو التقسيم الطائفي والعنصري، أي إنهاء الهوية العربية السورية، وشطب الشعب السوري لحساب دول الطوائف والعروق، فهل هذا ما يريده العالم؟.

هناك فرق كبير بين الدولة والنظام، ولكن الظروف مختلفة، ففي معظم البلدان المستقرة يمكن أن يتغير النظام وتبقى الدولة. وفيما عدا مصر والمغرب فإن هناك تماهياً بين الدولة والنظام في معظم الدول العربية بحيث أن سقوط النظام يذهب بالدولة نفسها.

كثيرون ليسوا راضين عن النظام السوري، ويعتبرونه نظاماً مستبداً (أين هي الأنظمة العربية غير المستبدة؟). ولكنهم يدركون أن ذهاب النظام يعني سقوط الدولة السورية وإنهاء وحدة سوريا. وإذا لم يتوصلوا بأنفسهم إلى هذه الحقيقة، فإن رئيس المخابرات الأميركية يعترف بها.

لا يستطيع عاقل أن يطالب بإسقاط النظام ورحيل الأسد مع الحفاظ على وحدة سوريا لأن ذلك يطرح السؤال الجوهري عن البديل. فما هو النظام الجاهز للحلول محل النظام الحالي؟.

البديل على الورق هو معارضو فنادق اسطنبول وهم أدوات بيد الدول الإقليمية الضالعة في المستنقع السوري: تركيا والسعودية وقطر، ولا يصلحون لغير الأدلاء بآرائهم (القيمة) في المحطات الفضائية، ولا وجود لهم على الأرض السورية، أما من الناحية الميدانية فالبديل هو داعش والنصرة وعشرات العصابات الإرهابية التي تحمل أسماء رنانة وتريد إعادة التاريخ وعقارب الساعة إلى الوراء، وفرض أسلوب حكم يجافي روح العصر ويثير اشمئزاز الإنسانية، وبالتالي غير قابل للبقاء. وقد رأينا امثلة حية من قطع الرؤوس وسبي النساء ونسف الآثار التراثية، علماً بأن هذه المنظمات تكره بعضها أكثر مما تكره النظام.

من المحزن أن المنظمات الإرهابية العاملة في سوريا تجد بيننا كتـّاباً محترمين يصفونها بالمعارضة أو الثورة، ويصدقون أن الطائرات الروسية لا تضرب إلا المستشفيات، وأن الجيش السوري الذي يسمونه جيش الأسد (كما كانوا يسمون الجيش العراقي جيش صدام) لا يقتل سوى الاطفال!

مصلحة الأردن العليا تقتضي الحفاظ على الدولة السورية دولة قومية مدنية تعددية عصرية موحدة.

الراي





  • 1 Ashton 05-08-2016 | 05:05 AM

    سوريا ستقسم

  • 2 ......... 05-08-2016 | 05:47 AM

    الدولة الكردية قادمه ولا مكان للعرب في العراق وسوريا

  • 3 ربى 05-08-2016 | 03:19 PM

    تحليل صادق وامين للاوضاع بالمنطقة حبذا لو يقرأه الجميع وفهم ما ينطوي عليه من اخطار اذا اضعنا البوصلة

  • 4 كردية 05-08-2016 | 06:16 PM

    الدولة الكردية في شمال سوريا أصبحت واقع


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :