facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الدولة الفاشلة


أ.د. أمين مشاقبة
05-08-2016 11:27 AM

من المفاهيم السياسية الحديثة نسبياً مفهوم الدولة الفاشلة أو الدولة الهشة، إذ ازداد الاهتمام العالمي بخطر الدولة الفاشلة بعد أحداث 11/9/2001 وأصبح يصدر عن مؤسسة حقوق السلام ومجلة السياسة الخارجية في الولايات المتحدة المؤشر السنوي للدول الفاشلة..

فمنذ عام 2005 صدر ما يزيد على اثني عشر مؤشراً تصنف فيه الدول حسب القدرة في القيام بوظائفها الأساسية وهو العامل الرئيسي لمعرفة نجاحها أو فشلها ويشمل المؤشر أربع مجموعات : اجتماعية، اقتصادية، سياسة وعسكرية، بالإضافة إلى جملة من المؤشرات الفرعية.

تعرّف الدولة الفاشلة بأنها الدولة التي تتصف بالصفات التالية: وجود عنف داخلي، عدم قدرة الدولة على تقديم السلع الأساسية، فقدان الحكومة لمصداقيتها وتصبح الشرعية السياسية على المحك، وتعرف كذلك بأنها الدولة التي لا تملك السيادة على كامل أراضيها وغياب فعالية وقدرة الدولة على فرض سيطرتها على كامل أرجاء إقليمها، وتكون عاجزة عن تحقيق الأمن والاستقرار والسلم المدني ضمن إطار حدودها الجغرافية.

يقول جون مكروميك إن الدولة الفاشلة هي دولة من دون حكومة أو حكومة ضعيفة إلى مستوى أنها لا تقوى على توفير احتياجات المواطنين الأساسية وتتصف باقتصاد منهار أو على حافة الانهيار، والدول تمر بثلاث مراحل هي: مرحلة الضعف (الدولة الضعيفة)، ثم الدولة الفاشلة أو الهشة ثم الدولة المنهارة، وبالنظر إلى المؤشرات وعلى سبيل المثال الاجتماعية منها فإنها تقع في الضغوط السكانية، اللاجئين ونازحي الداخل، المظالم الجماعية والهجرة الخارجية وهجرة الأدمغة، وفي المجال السياسي والعسكري فإن هناك مؤشرات عديدة منها ما يتعلق بشرعية السلطة والفساد وضعف التمثيل، وضعف الخدمات العامة، وتراجع حقوق الإنسان وحكم القانون وربما التدخل الخارجي وفي المؤشرات الاقتصادية تكون التنمية الاقتصادية غير متوازنة، والفقر والبطالة والتدهور الاقتصادي.

وبالنظر إلى المؤشرات العامة للدولة الفاشلة عام 2016 فإن العديد من الدول العربية أوضاعها سيئة بالنسبة للمؤشرات، حيث الصومال، السودان، اليمن، سوريا، العراق وليبيا وهناك دول لديها إنذارات أو تحذيرات حسب التصنيف لتلك المؤشرات، وإذا نظرنا إلى أرقام المؤشر لعام 2016 حول الأردن فإن الأردن لديه تحذير مرتفع وتصنيفه 77 من 178 حسب مقياس الدول وتراجع عن عام 2015 أربع درجات في الترتيب العالمي وكان لديه تحذير أو أصبح تحذير مرتفع، وعليه فإنه وبناءً على تلك المؤشرات النسبية علينا العمل للخروج من مستوى التحذير المرتفع والسعي لمواجهة المشكلات بمزيدٍ من الفعالية في الأداء العام لمؤسسات الدولة..

إن التحديات التي تواجه الأردن أغلبها اقتصادي، مثل الفقر، البطالة وتدني المستوى المعيشي، وهذا يتطلب تحسين الآداء لرفع أرقام النمو الاقتصادي الكلي والعمل على ابتكار حلول جذرية للمشكلات من أجل الخروج من حالة إلى حالةٍ أفضل.




  • 1 إضافة 05-08-2016 | 04:27 PM

    أيضا من علامات الدولة الفاشلة عندما يتم تعيين شخص في منصب لا خبرة ولا تخصص له فيه ولا علاقة له به من قريب ولا من بعيد ولكن يتم تعيينه فقط لأن أحد اقارب متنفذ وأراد تعيين اشخاص من عشيرته، ومع أنه يثبت فشله إلا أنه يستمر في منصبه لمدة ثلاث سنوات عجاف وأكثر.

  • 2 تيسير خرما 06-08-2016 | 08:04 AM

    على الدولة تشغيل كل طالب عمل لديها إلى أن يجد عملاً بالقطاع الخاص أو دول الخليج، حيث لا يحق للدولة تشغيل وتدريب قسم من طالبي العمل وترك الباقين بالشارع خاصةً أن ميزانية الدولة تجبى من الشعب لتنفق على الكل بعدالة بلا استثناء، وعلى الدولة أن تشغل جميع طالبي العمل تحت التدريب والتأهيل وتوزيعهم على كل المجالات براتب حد أدنى الأجور وبعد مرور سنة أو سنتين يصبح انتقالهم للقطاع الخاص ودول الخليج أسهل حيث كل مجال يتطلب خبرة لا تقل عن سنة أو سنتين، وسينتج عن ذلك تقليل مشاكل أمنية واجتماعية في الأردن.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :