facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





اين ذهبت ارادة ناخبي الكوتا في المقعد المسيحي؟


د. اسامة تليلان
26-09-2016 08:55 AM

أرقام كبيرة حصل عليها مرشحو الكوتا بالمقارنة مع الارقام التي حصلوا عليها في الانتخابات السابقة، وخصوصا مرشحي المقعد المسيحي فقد تراوحت الاصوات التي حصل عليها الفائزون ما بين 5000 الى 11000 صوت، وما ينطبق على المقعد المسيحي ينطبق على مقاعد الكوتات الاخرى الشيشان والشركس والى حد ما المرأة.

ماذا يعني ذلك، انه يعني بكل بساطة ان الارقام التي حاز عليها المرشحون على نظام الكوتا (المقعد المسيحي ومقعد الشيشان والشركس والمرأة) لا تعكس قوة تمثيل المرشحين الفائزين داخل مجتمعهم التصويتي، وانما تعكس نتائج التحالف المصلحي الذي فرضه القانون في القوائم مع مرشحي الكوتات، الذين هم لا يؤثرون بطبيعة الحال على مرشحي القائمة الاخرين، باستثناء المرأة التي يمكنها ان تؤثر.

اذا الزخم الكبير في الاصوات جاء من خارج ناخبي هذه المقاعد وبالتالي فان العدد الحاسم والكبير من هذه الاصوات حصل عليها مرشحو الكوتا من خارج ناخبي المقعد او المجتمع التصويتي او بمعنى ادق من الاصوات الخارجية وليس ممن هم معنيون في اختيار مرشحيهم، الذين خصص المقعد لهم، فالمقعد بالأصل لهم وليس للنائب.

فالأصل في الكوتا ان يمثل النائب الجماعة التي خصص المقعد لها ، وبالتالي بات من يتحكم بإرادة الناخبين وحقهم في اختيار من يمثلهم من هم ليسوا اصحاب الحق في ذلك.

هذا يعني ان الكوتا فقدت المغزى الحقيقي من وجودها وبات الغاؤها اولى من بقائها، فاذا كان هدف المشرع كذلك، فمن الاولى ان نشهد قانون انتخاب جديد يخلو من الكوتات، لكن السؤال يبقى؟ لو الغيت هذ الكوتات واصبح مرشحيها منافسين في القوائم هل يضمن ذلك حصولهم على ربع الاصوات التي حصلوا عليها، بالقطع الجواب هو النفي القاطع.

وما ينطبق على المقعد المسيحي ينطبق وان بصورة مختلفة على المقاعد المخصصة للشيشان والشركس والمرأة، فمن يقرر ممثل الشيشان والشركس ليسوا هم وانما حجم الاصوات الاخر القادم من القائمة، وكذلك المرأة الى حد كبير لا تعكس الارقام التي حصلت عليها رغبة الناخبين في تمثيلهم.

ان هذه الفكرة تسقط فعليا حقوق هذه الجماعات في اختيار ممثليهم وفق قناعاتهم، وتجعلها وفق التحالفات في اطار قوائم لا تقوم على برامج وافكار، حتى نقول ان هذه الجماعات سعت لاختيار القوائم التي تمثل افكارهم والبرامج التي يرغبون بها.

وبالتالي باتت العملية وكأنها سحب حق هذه الجماعات باختيار مرشحيها بطريقة اكثر تمثيلا لهم في البرلمان وبشكل يعكس حجم ممثليهم الحقيقي داخل مجتمعاتهم التصويتية بطريقة عادلة ومقنعة، لأنه بموجب هذا القانون باتت العملية اشبه بعملية التحكم بإرادة الناخبين، فمنن يقرر مصير نواب الكوتات اصبحوا من خارج الدائرة المخصصة لهم وبذلك تلاشت فلسفة الكوتا.




  • 1 أردنية و أفتخر 26-09-2016 | 09:01 AM

    كلام صحيح 100 % فلنضرب مثلا و لا يقصد به الإساءة لأحد و مع الإحترام للجميع . هذه المعلومة أخدتها من شيشان الزرقاء حيث حصل سعادة النائب نبيل الشيشاني على المقعد بالرغم من أن 90 % أو أكثر من الشيشان لم يصوتوا له و حتى لا يعرفون من هو . هم صوتوا لمن يمثلهم و فاز السيد نبيل نتيجة لإنضمامه لكتلة الإصلاح .

  • 2 قانون الحشوات 26-09-2016 | 12:25 PM

    لما لم تعط أمثلة أخرى من اربد والزرقاء ومادبا والكرك فمن انتخب لا يمثل ناخبيه

  • 3 رياض 28-09-2016 | 12:07 PM

    اخي من يقرء وجهة نظرك يقول انك على حق لكن اولا النائب نائب وطن وليس لجماعة يمثلها ثانيا المسيحي او الشركسي هو مواطن اردني ومن حق اي مواطن انتخابه ثالثا الكوتة هى مخالفة لاول بند في الدستور الاردنين متساون اين المساواة الاصل الغاء كل الكوتات ووضع قانون عصري بحيث يكون النائب نائب وطن مع كل احترامي لوجهة نظرك


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :