facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





جلد الذات


بسام بدارين
19-09-2008 03:00 AM

لا تعفينا جميعا وتحديدا معشر الصحفيين حسابات {فرد} او وجهة نظر مؤسسة من مسئوليتنا الإخلاقية والوطنية عن المستوى الهابط والمؤسف الذي وصلنا إليه مؤخرا ونحن نتنابز بالألقاب ونتهم بعضا البعض بدون وازع من ضمير وطني أحيانا وبمستويات {تقلب} قياسية في المزاج.

ووجود حسبة غير مفهومة او مسربة اوحتى{وطنية} عند أي جهة لا يعفي القلم من تبعات العهر الذي ينتجه بالشارع وما حصل بيننا كصحفيين طوال الأسابيع القليلة الماضية مخجل وينتج اطنانا من الخذلان خصوصا لإرادة سياسية إحترمتنا ودعمتنا ولرؤية ملكية{عصرية} في عالم الإعلام خذلناها نحن قبل أي شيء أخر.

شخصيا أعرف زملاء في مهنة المتاعب تقلبوا عشرات المرات خلال الأشهر الخمسة الأخيرة من حضن لأخر وفي كل مرة مارسوا نفس البشاعة في التأييد لفلان او لعلان وفي الإنقلاب على نفس الفلان والعلان وأعرف زملاء إحتاروا في كيفية التعامل مع الإسفاف الذي إنتجناه نحن الصحفيين بعد أن أرهقنا الوطن والقيادة والمواطن بإسطوانات {مشروخة} أزعم انها لا تعني أحدا غيرنا في الوسط الصحفي.

وأعرف زملاء صمتوا وأخرون عادوا فجأة لضربنا مجددا بسوط الدعوة{لعسكرة الإعلام} والأكثر غرابة هو وجود زملاء {متهمين} في كل الأحوال ومطلقها حتى قبل الكتابة وبدونها أحيانا.

وشخصيا لا أعرف وسطا في الدنيا يعتبر {النميمة} قيمته الأولى في العمل والإنجاز والإنشغال كالوسط الصحفي الأردني ولا أعرف صحافة لديها قدرة عجيبة على الإتهام والتصنيف والتخوين والتجاوز على أصول الحقيقة والنشر بدون أن يكون لها اي حضور من أي نوع خارج حدود وطنها كالصحافة الأردنية بيومياتها قبل أسبوعياتها وبصحفييها قبل أركانها ومسئولييها. ..

هناك مشكلة ينبغي ان نعترف بها ولا نحملها لأخطاء الأخرين فأي خطأ فردي او مؤسسي من أي نوع لا يبرر إطلاقا {جرائم الكتابة} التي إرتكتبناها نحن الصحفيين مؤخرا وأي رهانات ترسمها الحكومة- أي حكومة - لا تعني إطلاقا ان نسيح في فضاء الإتهام والتنابز والتكفير كما يفعل الأغبياء والسطحيون.

فشلنا تماما في إختبار المسئولية الوطنية والمهنية طوال الأسابيع الماضية ونحمد ألله جلت قدرته بان أحدا في العالم المحيط لا يقرأ كاتبا أردنيا ولايعرفه ونحمد ألله بانه لا أحد في شارعنا {يصدقنا} عندما نكتب ..

ونحمده لإننا لم نعد إلا قلة قليلة لا نمثل إلا انفسنا ولا ننشغل إلا بإصطياد أخطاء بعضنا البعض. .. نعم فشلنا في الإمتحان {المهني} بإمتياز دون أن نشعر بوجود مؤسسات معنية او مهتمة او حتى قادرة على الإعتراف بالفشل قبل التصدي له ..

فشلنا نعم لكن الإستدراك ممكن وضروري فالتحديات كبيرة والوطن أهم منا جميعا.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :