facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





متى سيلجم خطاب التحريض و الكراهية؟


د. صفوت حدادين
27-09-2016 01:31 PM

اغتيال ناهض حتر صاحبه ذات خطاب التحريض والكراهية الذي ترافق مع استشهاد معاذ الكساسبه ومع تفجيرات عمان.

خطاب التحريض و الكراهية قاده أولئك الذين برروا للمجرمين و القتلة الذين نفذوا تفجيرات عمّان فعلتهم و تواروا عن الأنظار لحظتها لخوفهم من ردة فعل الناس المكلومة، ازدادت و تيرة الخطاب على أيدي من نفروا للتعزية بالمجرم الإرهابي «الزرقاوي» ووقتها خرجوا للعلن ينفثون سموم التحريض و الكراهية.

تعاظم الخطاب إبان حرق الشهيد الكساسبة على أيدي «الدواعش» فظهرت جماعات تبرر لداعش فعلتها و تطرح و جهات نظر تؤلب الشارع على الدولة و على الجيش و حتى الشهيد نفسه لم يسلم من الطعن.

نفذت الدولة بعض الاعتقالات في مواجهة مد موجات التحريض و الكراهية لكن ذلك لم يوقف الخطاب الذي انتشر مثل النار في الهشيم بل سُمح له أن يؤذي البنية المجتمعية إلى حد الضرر.

أول من أمس، بلغ خطاب الكراهية أوجه فكان ضحيته مثقفاً جذرياً كان دوماً خطاً للدفاع عن الأردن و قضاياه فتلقى رصاصات غدر اغتالت فكره ووطنيته على يد متطرف متشدد أرعن تطور تشدده الذي بدأ باطالة اللسان على المقامات العليا و انتهى إلى ارتكاب جريمة بشعة في وضح النهار أمام قصر العدل ليعلن بعدها أنه غير نادمٍ على فعلته.

لا زالنا رغم كل ما حصل نراقب تطور خطاب التحريض و الكراهية فوسائل الاتصال الاجتماعي في الأردن طغى عليها الفكر الداعشي في اليومين الماضيين إلى حد الجنون و لم تجد تلك الأصوات النشاز من يلجمها مثلها مثل كل المارقين الذي يتعدون على القانون و هيبة الدولة و المال العام دون رادع.

اغتيال «ناهض حتر» جعل الحكومة تواجه حقيقة طالما تجاهلتها و مفادها أن المجتمع أصابه ضرر بالغ نتيجة تغلغل خطاب التحريض والكراهية الذي لم يوضع له حد و أن العلاج بات صعباً نتيجة تفاقم الحالة و انكشاف حجم الضرر الكبير.

الحكومة مطالبة بإجراءات سريعة للجم خطاب التحريض و الكراهية و التصدي للعنف المجتمعي، الأمر ما عاد يحتمل و الانفلات الأمني و التطاول على القانون و هيبة الدولة ستدفع ثمنه البلد أكثر فأكثر إن لم يُردع فوراً بقرارات حازمة و احالة فورية لكل من امتهن التحريض و خطاب الكراهية إلى المدعي العام دون تأخير.

الأمر ذاته يجب أن ينسحب على مطلقي العيارات النارية و المتعدين على حرمة القانون و رجال الأمن والممتلكات العامة.

sufwathaddadin@gmail.com
الراي.




  • 1 رياض 27-09-2016 | 02:15 PM

    خطاب الكراهية يؤججه خطاب الكراهية المواجه له وتسفيه معتقدات الناس والاساءة لدينهم الاساءة للدين مرفوضة وليست فكر ولا حرية والخطاب الداعشي مرفوض وغير مقبول ولا صلة للاسلام به كما من يسفه الدين ويسبها لا دين له ولا يعمم فكلاهما متشدد مسئ لا وجود له في مجتمعنا

  • 2 مهند الصمادي 27-09-2016 | 02:59 PM

    نطالب الحكومة بمزيد من القوانين الصارمة تجاة مثيري الفتنة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :