facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الفكر الاقصائي


باسل العكور
20-09-2008 03:00 AM

في غمرة صمتنا وصبرنا وانحيازنا للحكمة والرشد في التعاطي مع اصحاب الفكر الاقصائي الذين استمروا في نفي حق الاخر في التعبير ومواجهة الاخر بالاتهامية والتشكيك بربط مواقفهم الوطنية بافراد وجهات ومؤسسات في محاولة مكشوفة لوصم الاخر بالتبعية وتصوير انفسهم بالقابضين على جمرة المهنية والاستقلالية عندما يقولون ويكتبون وينقلون ما يجري ...رغم حقيقة انهم لم يكتبوا قط بحياد وموضوعية فهؤلاء مسكونون دائما باوهام وهواجس يطوعون الوقائع لخدمة فكرهم الذي لا يصب بالضرورة في مصلحة البلد في كل كلمة وحرف وفكرة واسترسال وتحليل ...ففي هذا الوقت الذي نحاول فيه ان نترفع عن التورط في الرد على سذاجة وسواد ما يكتبون يدفعنا حرصنا على بيان الحقيقة للتصدي لافتراءاتهم وفبركاتهم وليهم لعنق الحقيقة ...

اصحاب الفكر الاقصائي هؤلاء من اصدقائنا في مهنة المتاعب يمتهنون نوعا من الفكر والممارسة التي لا ترى الا نفسها ولا تعترف بغير ذاتها وتنفي حق الوجود عن اي فكر اخر ...و يتصورون بانهم يحتكرون الحقيقة ويملكون ناصيتها وان الباطل لا يأتيهم لا من فوقهم ولا من تحتهم ....كم هو مؤسف ان نرى كل هذه السوداوية الفكرية والبشاعة ..نعم لقد سقطت الاقنعة وبان ما يسكنهم وتستكين له دواتهم وحبرهم وانفعالاتهم ...

وهنا نجد انفسنا مضطرين للتساؤل عمّا اثار الزميل بسام البدارين ليتهم الجميع بالتبعية والغباء والسطحية في مقالته المنشورة على موقع عمون غير محاولة لتعزيز ما يقوم به البعض من اتهام الصحافيين بالزبائنية وسعاة البريد لمتنفذين وجهات .... نعم هناك زبائن وسعاة بريد عندما انهزموا في معركتهم لنصرة احد المتنفذين اخذوا يكيلون التهم والشتائم للوسط الاعلامي حتى يشككوا – بدهاء منقطع النظير- بنتائج السجال الذي حسم شعبويا لصالح البلد حاضره ومستقبله ...

فليتوقف هذا النعيق النشاز الذي يصدر عن البعض وليعترف الزميل الذي نعرف دوافع اصطفافه الشخصية جدا والتي لا علاقة لها باي فكرة او برنامج ان تباكيه على المهنية وعدم 'عسكرة الاعلام ' ليس الا محاولة التفافية اخرى للهجوم على خصوم انحازوا بوضوح وبكل جرأة لمصلحة بلدهم وناسهم ومستقبل ابنائهم...

السجال السياسي الذي انشغل به الكتاب في مختلف وسائل الاعلام كان سجال فكرة وتصور لا علاقة له بصراعات مراكز القوى التي نرى انها جاءت امتدادا لما تناوله الكتاب وليست سببا فيه ... لا يوجد ما يبرر هذه الهجمة الشرسة على الاعلام غير الخسارة الشعبوية الفادحة التي تكبدها احد المتنفذين.... فلقد انكشف الوجه الحقيقي للمتنفذ واستئثاره وغروره ووهن حجة المدافعين عنه رغم محاولاتهم البائسة باعطائه حصانة اقليمية انقلبت وبالا عليه..

الكتاب الذين وصفهم بالغباء والسطحية طالبوا بمحاربة الفساد ورموزه من شتى الاصول والمنابت في حين اتهم البدارين الذي يؤازره احد النواب 'المخضرمين' و رجل اعمال معروف الحملة ب 'التصفية واغتيال السمعة على الشبهة ... حيث كتب في احدى تغطياته المهنية بامتياز '....فالاجواء اشبه باجواء التصفية واغتيال السمعة على الشبهة ومن الواضح ان جدية حكومة الرئيس نادر الذهبي في مكافحة الفساد مسألة فيما تبدو عمليات التوظيف السياسية الانتهازية لحملة الحكومة مسألة اخرى تماما فعدد الشخصيات الكبيرة المتهمة الان بالفساد من قبل الصحافة وتحديدا الالكترونية يزداد بشكل مقلق ودائرة المستهدفين تتسع وثمة من يقول من حيتان التجربة والخبرة بان احدا في الواقع لن يستطيع النجاة من هذه الاتهامات المعلبة اذا ما تواصلت الفوضى الحالية والتي يراد لها ان تكون فوضى خلاقة' ...

وقبل ذلك وبعده اقول للزميل ان الامانة المهنية تقتضي منك قبل ان تشرع في مهاجمة زملائك ان ترعوي انت عن 'النميمة ' والتصيد ....حتى تنجح قبل غيرك في اختبار المسؤولية الوطنية والمهنية التي اؤكد لك انها كانت دافعنا للرد وكانت قبل ذلك كله دافعنا للكتابة منذ البداية ..




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :