facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الملقي يوجه ضربتين للبرلمان


النائب الاسبق علي السنيد
28-09-2016 09:02 PM

ان اعادة تشكيل حكومة الدكتور هاني الملقي دون اجراء مشاورات برلمانية - وهي تأتي على بعد ايام قليلة من انتخاب المجلس الجديد- تنطوي على استهانة بالغة بالنواب، وعدم تقدير لدورهم الدستوري الهام، واعتبار ان الثقة البرلمانية بمثابة تحصيل حاصل.

وكان العرف الديموقراطي يقتضي ان تجرى مثل هذه المشاورات مع كافة الكتل البرلمانية والمستقلين، وان يخفض الرئيس جناحه للنواب ، ويستمع مليا للمتطلبات البرلمانية الكفيلة بتأمين ثقة الاغلبية البرلمانية له، وكي لا يظهر الامر وكأن التشكيلة الحكومية بمثابة فرض للامر الواقع على النواب، وكأن الامر لا يعينهم في حين ان الحكومة لا تستطيع دستوريا ان تمارس مهام عملية الحكم دون حصولها على الثقة البرلمانية.


ولا يخفى ان الكتل البرلمانية الاصل بها ان تتقاسم اعضاء التشكيلة الحكومية، وحتى اسم الرئيس فيجب ان يكون ناجما عن توافقات بين الكتل البرلمانية كي تحوز هذه الحكومة على ثقة الاغلبية البرلمانية، وتباشر عملية الحكم.
وفي عودة الملقي عن نهج المشاورات البرلمانية، وتجنب الالتقاء بالكتل البرلمانية عند التشكيل استخفاف جلي بالارادة الشعبية، وبما يشي باعتبار ان الثقة البرلمانية لا تتطلب اعطاء النواب اي دور ممكن ، ولو كان شكلياً ، وهذا يوضح ملامح الدور المرسوم لمجلس النواب الثامن عشر في ذهن الحكومة، والمسموح له اللعب في حدوده في المرحلة القادمة. وهذا يقتضي ان يدافع هذا المجلس عن ارادته، وعن دوره الدستوري الهام في العملية السياسية الاردنية. ويمنع التغول الحكومي عليه، ومؤشرات ذلك تتبدى للعيان.


ومن مظاهر الاستخفاف الواضح بمجلس النواب المنتخب للتو ان تقدم الحكومة على توقيع اتفاقية الغاز مع العدو الاسرائيلي قبل انعقاد دورته، ومع معرفتها لما لهذه الاتفاقية من تداعيات شعبية خطرة على النواب، وذلك دون انتظار لسماع رأي النواب، والتداول بشأنها معهم، ووضعها في اطارها الدستوري، وتبيان مدى تحقق المصلحة الوطنية من ورائها.

وكان المجلس السابق اعلن رفضه لها، ودعا الحكومة في حينه لايجاد بدائل محلية، والتوجه نحو العمق العربي في حل مشكلة الطاقة.

وهذا الذي يجري لا يبشر بالخير فيما يتعلق بطبيعة العلاقة التي يمكن ان تحكم قواعد اللعبة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وذلك في ظل مثل هذه السلوكيات الحكومية التي تتناقض مع قواعد العمل الديموقراطي، ومع متطلبات التعاون المطلوب بين السلطتين.




  • 1 الثقة في الجيبة 28-09-2016 | 09:42 PM

    لان النواب سوف يتصارعون على رئاسة المجلس ثم طلب راتب تقاعدي وينصرفوا إلى مشاريعهم

  • 2 كركي 28-09-2016 | 11:23 PM

    نواب مين يا جماعه ناءب من الوجوه الجديده لم يصدق نفسه ان محافظ الكرك ومدير الشرطه في ضيافته ولو سمعتم حديث المحافظ معه عندما قال له اصواتك نسبه كبيره من النساء لشكلك الحلو......فما بالكم برءيس وزراء

  • 3 مراقب عام 29-09-2016 | 07:02 AM

    منذ متى والحكومة تعطي اي اعتبار للنواب، كل واحد من النواب سيأخذ حصته من الوظائف والسفرات والنواب عبارة عن منظر امام العالم بان هناك برلمان ليس اكثر من ذلك

  • 4 ابو العبد 29-09-2016 | 07:18 AM

    كلها ثقة ونص

  • 5 تيسير خرما 29-09-2016 | 07:26 AM

    مهما تغير شكل نظام الانتخابات العامة لمجلس النواب لم تتخلف الأكثرية عن اختيار من يمثلها من تشكيلة منوعة من نواب إسلاميين وعشائريين ومحجبات وممثلي أقليات مقبولين للأكثرية، فمشاركة الأكثرية هو أساس استقرار الدولة والأمن والمجتمع والاقتصاد، ومع تشكيل حكومة جديدة متميزة ينطلق الأردن بقوة متسلحاً بشرعية نظام حكم مستند لمبايعة عشائر وقبائل وذوات من كل المنابت لقائد جيد أمين على مبادىء ثورة عربية كبرى مستندة لثقافة عربية إسلامية وانتماء غير منقطع للعالم الحر رغم فوضى دول مجاورة شرقاً وشمالاً وغرباً.

  • 6 مؤمن / العقبة 29-09-2016 | 08:43 AM

    بسم الله الرحمن الرحيم {{ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ }} -

  • 7 imad 29-09-2016 | 08:43 AM

    واللي جاي لسه اعظم

  • 8 مواطن 29-09-2016 | 09:37 AM

    بتستاهلوا
    حكينا الشعب مش بحاجه لنواب والوطن لا يحتاج لعبئ على الموازنه ياجماعه والا بس ضحك على اللحى ومظاهر

  • 9 مواطن 29-09-2016 | 03:03 PM

    دستوريا لم يصبحوا نواب ليستشيرهم بعد... ماذا عن الطعون

  • 10 احمد 29-09-2016 | 03:57 PM

    نواب مين النواب ههههههه النواب خربانين قبل الحكومة

  • 11 عيسى 30-09-2016 | 02:28 PM

    فقط للامانه ليعرف كل مواطن اردني ( وهذا ليس اعجاباً اوتحيزاً لاحد ) ان رئيس الوزراء الاسبق د عبدالله النسور لم يكم يقدم على اي خطوه اقتصادية الا بعد ان يطلع عليها معظم شرائح المجتمع وخاصة النواب اما رئيس الوزراء الحالي فقد اتخذ العديد من القرارات الاقتصاديه بشكل مفاجي دون ان يلتفت لاحد ودون أن يعبأ برأي احد وهذا نهج اغلب رؤوساء الحكومات في الاردن الا من رحم ربي .
    لذلك لا يستغرب احد ان يدير الرئيس الملقي ظهره للنواب في اول اختبار للقوه في العلاقة بين السلطتين فما موقف النواب .

  • 12 حسين الابراهيم 03-10-2016 | 04:44 PM

    النواب عبارة ..... للتوقيع باسم الشعب على قرارات الحكومة

  • 13 ابن البلد 03-10-2016 | 09:14 PM

    لانه متاكد راح ياخذ الثقة لانه هو من اختار النواب فمتاكد بانهم سيعطوه الثقة رئيس الوزراء يختار النواب والوزراء بالتعاون والنتسيق مع ومع والشعب المسكين بفكر حاله هو من اختار النواب يا حرام يا شعب


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :