facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





أطباء الاختصاص


زياد الرباعي
04-10-2016 12:35 AM

تجهد وزارة الصحة لتأمين إختصاصيين في مستشفياتها ومراكزها ، وفي الوقت نفسه تكثر شكاوي المواطنين من قلة أطباء الاختصاص وحتى ندرتهم في الكثير من المناطق.

وأمام هذا الأمر تثار العديد من الحلول سابقا وحاليا ، من حوافز وزيادة عدد المبتعثين للاختصاص ، ولكن تبقى المشكلة البحث عن حلول دائمة وليس مرحلية ، ضمن ضوابط للعمل حتى لا نحل مشكلة لنواجه اخرى.

ماذا لو كان هناك صيغة مقبولة لعمل الاطباء في القطاع الخاص ، أو فتح عيادات خاصة ، تحت رقابة عدم تحويلهم المرضى الى عياداتهم أو مكان عملهم–اذا كان ذلك مصدر قلق « الصحة « -.

وامام الضائقة المالية سواء للطبيب أو للصحة يجب البحث عن حافز مالي يساهم في ابقاء الاختصاصي في « الصحة « وعدم الهجرة للقطاع الخاص والخارج.

البحث عن الحلول تحتاج لجهد تشاركي بين الاطباء المعنيين والوزارة والنقابة ، وخاصة ان هناك عيادات اختصاص في المراكز والمستشفيات–حتى في المناطق المأهولة–أضحت بلا اطباء اختصاص ، وإن توفروا فحجم العمل لا ينجز بساعات محددة لدوام الطبيب ، الذي قد يداوم في عدة مراكز خلال الاسبوع للتغطية ، او للضرورة خلال اليوم الواحد.

المشكلة المثارة في الصحة قضية الاستغناء على خدمات الاختصاصيين ، رغم الحاجة اليهم ، بحجة بلوغ سن التقاعد والقرارات الوزارية بعدم التجديد للموظفين ، وهنا يجب مراعاة المهنة الضرورية التي لا يمكن الاستغناء عن موظفيها بسهولة ، لندرة الاختصاص والحاجة ، وخاصة ان الطبيب في حال تقاعده يتجه للعمل في القطاع الخاص ، او يفتح عيادة مستقلة ويكسب ماديا اضعاف دخله في الصحة.

اطباء اختصاص كان التقاعد لهم غنيمة ، واخرون نقمة ، لانهم لا يريدون العمل هنا وهناك ، فخسروا الكثير من العلاوات التي قد تشكل ثلثي الراتب ، ما يجعلهم يقتربون من خط الفقر بعد عقود امضوها في « الصحة « ومداواة المرضى.

الراي




  • 1 الفرد عصفور 04-10-2016 | 03:36 PM

    الحل في تاميم الطب والمستشفيات


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :