facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





التهاني بالثقة الملكية


المحامي فيصل البطاينة
08-10-2016 11:50 AM

بمناسبة التعيينات المتوقعة وغير المتوقعة في هذه الايام بدأنا نلاحظ تكرار لعبارات التهنئة بالثقة الملكية وعلى سبيل المثال حينما شكل مجلس الاعيان الحالي لوحظت عبارة تهنئة الاعيان بالثقة الملكية الغالية ، الكل يعرف ان السادة الاعيان يعينوا بارادة ملكية حسب الدستور ومعظمهم لا يعرفهم الملك من قريب او من بعيد وانما كانوا من معارف من ينسبوا أسمائهم الذين منهم من يكون بالديوان الملكي ، حتى ان بعض موظفي الديوان يطرحوا اسم أنسبائهم أو أقربائهم او اصدقائهم على مسامع رئيس الديوان لتصدر الإرادة الملكية بتعيينهم في مجلس الأعيان ويهنئهم أصدقائهم بالثقة الملكية مع أن كثير من المهنئين لأولئك كان عليهم أن يهنئوا بعض الأعيان بثقة الديوان الملكي الذي أوصلهم الى مجلس الأعيان علما أن بعضهم لا تنطبق عليهم الشروط الدستورية .

ولم يقتصر الأمر على الأعيان فالدستور وبعد التعديلات التي نصت على اشغال بعض الوظائف العليا بإرادة ملكية بدون تدخل من اصحاب الولاية العامة (الحكومة) وتبقى المسؤولية على عاتق المطبخ السياسي والبطانة الملكية لأن الملك لا يعرف كل الذين يعينوا سواء بالهيئة المستقلة أو بالمحكمة الدستورية أو بمجلس الأعيان مما يفسح المجال أمام الواسطة والمحسوبية والعلاقات مع المقربين حتى عند تشكيل الحكومة من قبل رئيسها تجد المناصب الوزارية معظمها مقسمة على طريقة تقسيم الأضاحي (ثلث الأقربون و ثلث للأغربون ) فنرى بعض الرؤساء يسندوها لأصدقائهم أو لمعارفهم أو لزملائهم في العمل الوظيفي وغير الوظيفي بالإضافة الى ما ينسبه لهم أو يفرضه عليهم أصحاب مراكز القوة الرسمية أو الإقتصادية أو كوتا وادي عربة التي لها نصيب في معظم الحكومات ورؤسائها و بالأعيان ، وبنفس الأسلوب يتلقون التهاني بالثقة الملكية الغالية أيضاً والأغرب من ذلك أن وظيفة ليست بمستوى الوزارة أو العينية تجري لها مقابلات ولجان اختيار ليتم أختيار أحدهم وغالباً ما تكون هذه المقابلات صورية حيث يكون المعني قد تقبل التهاني قبل انعقاد اللجنة المذكورة .

وخلاصة القول الأولى بالمهنئين بالثقة الملكية الغالية لأولئك أن يقدموا لهم التهاني بثقة من نسب بأسمهم للملك لا أن يبخسوه حقه ويتنكر لجميله عليهم ان كان له جميل وأخيراً متى سيأتي اليوم الذي نرى به الرجل المناسب في المكان المناسب و متى ستختفي الواسطة والمحسوبية حتى في موقع صنع القرار .




  • 1 م محمد امين 08-10-2016 | 04:36 PM

    استاذي الفاضل من قراءة التاريخ كان مختار القريه له وبه ثقه أكثر من كثير ممن يحملون القلب اليوم فلا تحزن عليهم لم تعد المناصب للأحسن والأفضل بل الأقرب من البطانه


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :