facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





قراءة في مجلس الأعيان


المحامي فيصل البطاينة
12-10-2016 08:46 PM

لا شك بأن السادة الأعيان هم من حملة الرقم الوطني الذين مارسوا العمل العام و الخاص فمنهم المتقاعدون من المؤسسة العسكرية و منهم السفراء المتقاعدون و منهم الوزراء السابقون و قضاة المحاكم و من القطاع الخاص بعض الأطباء و المهندسين ، لكن ما لفت الإنتباه ورود بعض الأسماء التي تلتقي بإسم العائلة و لا ندري إن كانت علاقة قرابة أم أنها إسم على إسم حيث كانت تتردد هذه العبارة بالماضي حين يعتقل أحد الأشخاص على الحدود ليخلى سبيله باليوم التالي لأن هناك تشابه أسماء ليس هو المعني بها و هذا ما كان يجري قبل الثورة الإلكترونية .

و هذا ما ينطبق على أربعة من السادة الأعيان إثنان منهم من عائلة النجار و اثنان من عائلة مراد .

و عودة لموضوع العنوان حدثني أحد رؤساء الوزراء السابقين عن هذا الموضوع ليفاجئني دولته بأن أحد الأعيان الجدد كان سفيرا بوزارة الخارجية و أحيل على التقاعد و غادر البلاد من خمسة و عشرين عاما ليستقر في جينيف مقيما هناك إقامة دائمة وحين التقى قبل أيام مع دولته أخبره عن مفاجئته بهذا الموضوع و استغرابه و أنهم كيف تذكروه و حملوه مسؤولية لا طاقة له على حملها و استطرد دولة الرئيس حديثه لي بأن أحد الأعيان الجدد و هو طبيب في القطاع الخاص لم يمارس العمل الوظيفي في القطاع العام قد أخبر دولته أنه فوجئ بصدور الإرادة بتعيينه بمجلس الإعيان و استغرب الأمر و اعتقد أنه ليس المعني إلى أن أخبره أحد كبار المسؤولين أنه هو المعني.

و استطرد دولة الرئيس الأسبق حديثه بأن أحد الأعيان و هي وزيرة سابقة منذ أكثر من عام باعت منزلها في البلاد و استقرت في الولايات المتحدة و قد صدر أمر بتعيينها في المجلس الحالي .

أمام ما سمعته من دولة الرئيس الأسبق إذا أضفت إليه ما تناقلته الألسن من أن الرئيس هاني الملقي سأل محدثي الرئيس الأسبق عن الإسم الرباعي لأحد أصدقاء دولة محدثي أمام ما ذكرت لا بد لي أن أدلي بدلوي كمواطن لأضيف لحديث دولته من أن أحد الأعيان ممن لا تنطبق عليه الشروط الدستورية قد قضى بالأمس القريب أشهرا من الزمن نزيلا بسجن جويدة و أخلي سبيله بعد منع محاكمته من قبل النيابة العامة مما يعني أن قضيته يجوز فتحها في أي وقت .

كما أضيف لحديث دولة محدثي أن عينا آخر لا تنطبق عليه الشروط الدستورية أيضا قد عين في المجلس الحالي رغم أنه قد مثل للتحقيق أمام الإدعاء العام بقضية فساد لا تزال هذه القضية قيد التحقيق تحت يد النيابة العامة . هذا مع العلم أن أحد عشر عينا من السادة الأعيان الحاليين لا تنطبق عليهم الشروط الدستورية .

و خلاصة القول ألا يحق للمواطن الأردني أن يضع هذه المعلومات أمام قائد الوطن لتتم محاسبة من نسبوا بأسماء أعيان لم يستشاروا أو لم تنطبق عليهم الشروط الدستورية أو لم تنتهي قضاياهم بالمحاكم أو لا تتوفر بهم شرط الإقامة الدائمة بالوطن ليكونوا على تماس بقضايا الوطن و المواطن و ليتم تذكير من ائتمنهم القائد على المطبخ السياسي بقوله تعالى (( إنا عرضنا الأمانة على السماوات و الأرض و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقنا منها و حملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا )) و بحديث سيد الخلق (( المستشار مؤتمن )).

مثلما نذكر بعضنا بدعوات أئمة المساجد في خطبة الجمعة أن يوفق المليك و يرزقه البطانة الصالحة، و إن غدا لناظره قريب.




  • 1 شحاده أبو بقر 12-10-2016 | 09:39 PM

    أخ ابا نضال لا حول ولا قوة إلا بالله , ولا نزيد سوى حسبنا الله ونعم الوكيل , في كل من قد يكون تنكر للامانة ولم يكن بمستوى عظمتها واستغلها لمصلحته هو ومحاسيبه متجاهلا ان الامر يتعلق بدولة وشعب ووطن , أعان الله جلالة الملك ويسر له فعلا بطانة وفية ترى الوطن والشعب والعرش قبل ان أترى نفسها والمقربين منها في كل قرار وإستشارة ونصيحة تقدم عليها , الله جل في علاه يمهل ولا يهمل وسيظهر الحق ولو بعد حين

  • 2 م محمد امين 13-10-2016 | 12:07 AM

    من يقراء هذا المقال يتفاجاء من دقة المعلومات التي سردها الكاتب كمواطن غيور أرى أن ماذكره الكاتب أن كان فعلا هو واقع حال أعيان الأمه المعينين فنحن في مخالفه دستوريه لأننا نحتمي بمظلة الدستور روح القوانين والاردن مليء بالرجال اصحاب الخبره والكفاءات الموضوع ليست شواغر وظيفيه هذه النخبه هم أعيان الأمه ويتحملون إقرار مساءل مصيريه للامه والوطن فلابد أن نراجع أنفسنا ونتحرى الموضوعيه

  • 3 سامر سيف الدين عبد الهادي 13-10-2016 | 04:00 AM

    أين هو النص الدستوري الذي يتحدث عن الإقامة الدائمة؟؟ كما أن المادة 64 من الدستور تتحدث عن خدمة الوطن، ولم تشترط أن تكون الخدمة من داخل الأردن.ألا يمكن أن أخدم بلدي وأنا خارج الأردن، وألف طريقة؟ ؟!!.

  • 4 م محمد امين 13-10-2016 | 12:38 PM

    منذ ان أصبحت في مجال العمل من عمري وخدمت ظابطا في الجيش واعمل محامي منذ ربع قرن ولا تزال بوصلة التعيينات تلتسق في زاوية اصحاب المصالح وأصحاب القرار ممن يوجهونها لمصالح خاصه ولاشخاص تربطهم معهم مصالح ذاتيه ولاينظر الى زاوية المصلحه العامه ومصلحة المواطن والوطن نحن لانامل ان ينالنا نصيب من المراكز ولاكن كل أملنا أن يبقى الوطن بالف خير وان يسود الأمن والأمان والاصلاح مفتاحه العدل ومصلحة الوطن وليس التكسب والتنفيع على حساب الوطن ومصالحه العليا مبروك عليهم المنصب وسنكون ممتنين وبالف خير ان شاركونا افراحنا وإحزاننا اذا دق ناقوس الخطر لا ان يفروا على منتجعاتهم مع صكوك الغفران من جنسيات مختلفه تحمي أرواحهم ومصالحهم ويبقى النذر لأهل الدير والزفت لسمعان أصلح الله بالنا وحفظ الله قيادتنا الهاشميه ورزقهم البطانة الصالحه

  • 5 المحامي محمد امين ابورمان 13-10-2016 | 02:43 PM

    ان اللحمه الوطنيه التي نعيشها في الاردن لا يوازيها نعمه وهي نعمه من نعم الله علينا يكفي أننا بالاردن العزيز احتضنا أكبر عدد من النازحين والفارين بأرواحهم والمهجرين والمهاجرين ومن المضطهدين ومن يبحث عن الثراء ومن مختلف الأصول والمنابت وقد صهرنا بلطفنا وانسانيتنا وحبنا للانسان كل هذه الأصناف في كلمة مواطن أردني له ما لنا وعليه ما علينا ولا نزال نقدم التضحيات واخرها هجرات متعاقبه من العراق وسوريا وتقاسمنا لقمة العيش واصبحت قصورهم وتجارتتهم واستقرارهم شاهد عيان على كل ما يتمتعون به من سعاده وغنى واستقرار الايجب ان يقدر للاردنيين من أصول الوطن هذا الإيثار وحب الآخرين نحن شعب مضياف نحن شعب حر نحن شعب نرضى بالقليل لاكن الكرامه لها حرمه ولاهل البيت التكريم والوفاء وما جزاء الأحسان الا الاحسان والوفاء لأهل الوفاء وخير مثال على تأخي أبناء الوطن جمع بيت عزاء واحد لال قموه وال حيدر محمود ولا وجود للطاءفيه عندنا ولا تفرقه بين الشركسي والاردني ولا الاردني والفلسطيني اما لهذه الخصال تأثير في نفوس من يفرق بين أطياف هذا المجتمع المثالي والقدوه بإصلاح نفسه ويعطي صاحب الحق حقه بالعدل وهو اساس الملك أصلح الله حالنا وحمى الوطن وحمى الله قيادتنا الهاشميه السمحه تحت ظل ملكنا المحبوب عبدالله الثاني المعظم


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :