facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





التربية .. ودور المتقاعدين العسكريين


خلف وادي الخوالدة
23-10-2016 10:43 AM

• لا يمكن لأي جهاز مهني القيام بواجباته على أكمل وجه دون جهاز إداري رديفاً له ليقوم كل ذي اختصاص باختصاصه دون بعثرة للجهد وهدراً للوقت. ومن هذا المنطلق كانت الخدمات الطبية الملكية الرائدة في هذا المجال عندما استحدثت شاغر المساعد الإداري لكل مستشفى لتحقيق ذات الهدف المنشود مما جعلها في مقدمة مثيلاتها في المنطقة.

• حجم العمل في الجهاز التربوي يوازي بإعداده وواجباته ومسؤولياته أكبر جهاز يعمل في الدولة الأردنية. ولا بدّ من إيلاء هذا الجهاز التربوي كلّ عناية ورعاية ودعم من قبل جميع الجهات ليقوم بواجباته على أكمل وجه. كيف لا والتربية هي من يرفد المجتمع بمكافة الكوادر البشرية وإن صلحت مخرجات التربية والقضاء صلح المجتمع بأسره.

• ولتحقيق هذا الهدف السامي وتجاوز ما تعرضت له العملية التربوية من تراجع ملموس في الآونة الأخيرة ولتمكين العاملين فيها من إعادتها إلى مكانتها وألقها لا بدّ من أن يكون للجهاز العسكري دوراً في العملية التربوية بمجملها وعلى غرار مدارس الثقافة العسكرية التي يتميز الطلبة الدارسين فيها بالإنضباط والإلتزام التام بكافة التعليمات التربوية ويمكن تحقيق ذلك من خلال إلحاق فصيل من المتقاعدين العسكريين في كل مديرية تربية للإشراف على الطابور الصباحي في كلّ مدرسة وضرورة تعبئة أوقات الفراغ لدى الطلبة وصقل شخصيتهم وضبط سلوكهم وغرس روح الإنتماء لوطنهم الغالي والولاء المطلق لقيادتهم الفذّة الحكيمة بعيداً عن كلّ التيارات والأجندات الخارجية خاصةً في هذه الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة والمستهدف من خلالها عنصر الشباب قبل غيرهم ويمكن تحقيق ذلك من خلال برامج وطنية تعدّ من قبل التربية والجهات المعنية بما فيها مؤسسات المجتمع المدني المغيّب دورها حالياً وتحت إشراف المتقاعدين العسكريين ذوي الخبرات التراكمية في هذا المجال لأن المؤسسة العسكرية لا يوجد في قاموسها مجالاً للتسيّب أوالتقاعس والإهمال وإنما شعارهم دوماً " الله – الوطن – الملك " والعمل بكلّ جدٍّ وأمانة ونزاهة وإخلاص. هذه هي مدرسة الجندية التي خرّجت ولا تزال جحافل الرجال الرجال وقوافل الشهداء والأبطال ولا بدّ للأجيال من أن ينهلوا من معين ومخزون خبراتها التراكمية علماً ومعرفةً ورجولة وسلوكاً وانضباطاً والسير على الخطى التي سار عليها الآباء والأجداد الذين ساهموا في بناء الوطن الأعزّ والأغلى برعاية آل هاشم الغرّ الميامين.

wadi1515@yahoo.com




  • 1 ابو امجد 23-10-2016 | 10:49 AM

    لعلها فكرة حسنة خاصة اذا تم استغلالها لطلبة المرحلة الثانوية حيث يمكن اعتبارها بديلا ولو جزئيا لخدمة العلم التي تصقل شخصيات الطلبة .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :