facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حرسوا فأمنّا .. وسهروا فغفونا مطمئنين


28-09-2008 03:00 AM

مع الزفير الأخير لشهر القرآن الكريم وشهر الجود العظيم , شهر مجالدة النفس ومغالبة الشهوات وألأهواء , شهر تضامن الناس وتعاونهم على مشاق الحياة وتكاليفها , شهر الإحساس المرهف بالآخرين وحاجاتهم التي يعفّون عن مجرد ذكرها , نزجي أزكى التحايا وأطيبها , إلى ابنائنا وإخواننا الجنود المجهولين ,فرسان الحق والخير وألإقتدار , فرسان ابي الحسين وقرّة عينيه وذراعه القادرة الطائلة , الشديدة على اعدائنا , الفعالة من اجل الوطن والعرش .

حيّاكم الله أيها الفرسان المجبولين على الفداء والعطاء والإنتماء والولاء ,الذين يسهرون على أمننا وأماننا و يجعلون من هذا الحمى الأردني الهاشمي , واحة للأمن والحرية والقانون والعدل والإزدهار والبناء والنماء , ويسطّرون أنصع الصفحات و أنقاها , في ألإلتزام الصارم , بقواعد الإحتراف العسكري وبأصوله الأخلاقية المهنية .

لقد ظلت كوكبتكم في اعلى درجات جاهزيتها وحرفيتها و قدرتها المشهود لها , لأنكم حققتم الفصل المطلق الكامل السديد , بين الجندية والمطامع السياسة , واستطعتم النأي بأكثر المؤسسات الاردنية اقتدارا وثقة وصحة وسلامة , عن الإنغماس في الشلل والحلقات والمحاور السياسية وصالونات العاطلين عن الوطن و المعيقين , ولم ترتخ قبضاتكم لحظة واحدة , عن الإمساك بمناقب الجندية الأردنية العريقة , و الحفاظ على شرفها وشهامتها وفروسيتها ونبلها .

حيّاكم الله , حماة الأردن وكماته , قوات الحجاب والطليعة الضاربة بإسم الله وبإسم الوطن , الفيلق الفذ الجسور والكوكبة المقتدرة الساهرة على جبهة واسعة ليس لها حدود , هي جبهة حماية الوطن والمواطن , وردع اعدائه ورد كيدكم الى نحورهم , جبهة حماية حياة المواطن وعرضه وماله, حماية آمال بنيه وأحلامهم , وطموح شبابه وأشواقهم للمعرفة والتقدم .

انتم , يا بياض العين وهدبها الذي يحمي سوادها , انتم يا من تحققون المعادلة الصائبة, معادلة أن الأمن هو البيئة الحاضنة والمناخ اللازم لنمو الحرية والازدهار والديموقراطية وتحققها , وانتم فرسان وطني الموثوقين الذين يطبقون هذه المعادلة ويحرسون تنفيذها , من أجل وطن حلو جميل يطيب العيش فيه و يحلو و يفخر اللسان بذكر اسمه في كل ارجاء المعمورة .

حصلتم , يا فرسان الحق والايمان وطلاب الحقيقة وعشاقها المتبتلين في محرابها , بجدارة على الثقة والمحبة والتقدير والإمتنان , من القائد حامي الحمى وعميد آل البيت الاطهار الابرار, ومن كل مواطن على ثرى الاردن الغالي , وأصبحتم تحتلون مكانة مرموقة في قلوبنا وضمائرنا ووجداننا لما قمتم به من عمل طيب على امتداد تكوينكم الوطني الأبهى , ولما تقومون به من مجهود موصول خلاق لوقاية وطنكم العزيز من شتى ضروب الإرهاب والجنون والإجرام والوحشية , التي انفلتت من عقالها وفاعت من جحورها على العالم عامة ,وعلى المسلمين خاصة , تضرب اعناقهم وأرزاقهم , متسترة بالدين الحنيف , دين اللين والرحمة والشورى واليسر " يسّروا ولا تعسّروا " ودين النهي عن الغلظة و الشّدة والعنف و الفظاظة " ولو كنت فظّا غليظ القلب لإنفضّوا من حولك ...". الدين العظيم الذي ينهى اول ما ينهى , عن قتل النفس البشرية , الذي جعل قتل نفس واحدة , على اقصى درجات الفظاعة والبشاعة , وجعلها بمرتبة قتل الناس جميعا وتدمير البشرية وإهلاك خلق الله اجمعين . قال تعالى:" ومن قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ". صدق الله العظيم .

في هذا الشهر العظيم الفضيل , من الحق والواجب والوطنية , ان ننسب الفضل لأهله , وأن يتم انصاف من يستحقون الانصاف والعرفان والتقدير , وان نقول لبنينا وفتيتنا الواقفين على حدود اللهب والنار و البارود , الحاملين همّنا ليل نهار , بوركتم وبورك الوطن الذي أنشأكم وكوّنكم هذا التكوين الأخلاقي الوطني المتميز , وبورك النظام السياسي الذي مكّنكم من ناصية العلم والأخلاق والإيمان ,ومن ناصية الإحتراف الإبداعي والفروسية الإفتدائية .

ولسيدنا المباركة والبركة بكم .

ولشعبكم ان يعلن أن هؤلاء هم نتاج الاردن وغرسه الطيب .

وعيد سعيد لشعبنا كله ولسيدنا ملك القلوب , ولكم جميعا نزجيه من خلال رئيسكم الخلوق المبدع , الباشا محمد الذهبي صاحب القول السديد الرشيد المليء بالمعاني و المبني على فلسفة أخلاقية ودينية راسخة ... ان هذه مخابرات دولة وليست دولة المخابرات .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :