facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لسنا غرباء


رلى سماعين
29-10-2016 08:08 PM

كان الأردن وما يزال من دول الندرة في المنطقة والقليلة في العالم التي ضربت مثلا ملفتا في التعايش الديني. ندرس معا ونتجاور ونلتقي ونضحك معا ونحترم اختلافاتنا، ومن شذ عن القاعدة يمتد له ألف أصبع بالاتهام والاستنكار من الجميع على حد سواء.

لسنا غرباء، بل نعيش في عش واحد من الألفة والانسجام والتكافل. هل فكر من يرى غير هذا الرأي فيما يدفع شابا مسيحيا أن يقف على إشارة مرور ذات غروب رمضاني ليسقي ويطعم صائما مسلما لا يعرفه، ويحث مجموعة من الشباب أن تحمل إفطارها وتتوجه نحو راعي كنيسة أصابتها حجارة من شجار اندلع في الحي بالزرقاء، فتشاركه لقمة الزاد؟

هل أنا آمن وجاري من اعتداء منبعه ديني أو دينه؟ قد يختلف اخوة على قطعة أرض ويلجؤون للعنف، أو سائق تاكسي وراكب، وتسحب العصي والأسلحة الحادة، لا ننكر ذلك، ولكن هل الاختلاف في المعتقد تسبب عبر تاريخ الأردن المشرف في سفك دم أو اعتداء على حرية أو حقوق؟

الجواب يعرفه الجميع، ولو شذت حالة تبقى في خانة الاستثناء ولا تعمم.
بل دعونا نتوسع قليلا. هل يحدث في الأردن أن اعتدي على شخص لأنه ملحد مثلا؟ حتى هذه لا توجد في مجتمعنا، والتاريخ يشهد. لسنا غرباء ولو اختلفت معتقداتنا، بل حتى من جاءنا من خارج الحدود غريبا شريدا استضفناه، ولا أظن أن أردنيا سأل غريبا يوما عن دينه أو طائفته وهو يقدم له شربة ماء أو يدله على طريق، أو طرق عليه بابه بصحن طعام.

ذكر لي المؤرخ الدكتور بكر خازر المجالي إن الملك المؤسس عبدالله الأول أراد للأردن أن يكون بلد المساواة، بانيا على تراث من المساواة والندية والتعاطف والتفاهم في مجتمع شرق الأردن، خصوصا بين أتباع الدينين الذين ينتمي إليهما الأردنيون.


لم نكن غرباء عن بعضنا، ولن نكون يوما ولن يتمكن خارجي من تمزيق وحدتنا لانها قوتنا، و ما نشهده مؤخرا من هجمات فكرية ودموية لأقلية من الخوارج، لا يشكلون إلا قطرة في محيط الصالحين، وما تولد عنها من فكر ضال أغرى بعض ضعاف النفوس من أعداء الحياة وأرباب الفشل، فهو أمر مؤقت لن يدوم، ولكنه خدم البقية أنه دق ناقوس الخطر، وفتح العيون على هذا المرض في جسد مجتمعنا المتآلف.


الامر الان منوط بِنَا و بمدى وعي كل مواطن أردني بان عليه واجب حماية الوطن، بيته الكبير وبذلك نطبق المواطنة الصالحة.
هذا هو أردننا، فلنحمه بمواطنة صالحة وحسن معاشرة وتفهم لمن اختلف معنا، مهما بلغ الاختلاف.




  • 1 مسيحي أردني أصلي 29-10-2016 | 09:18 PM

    كلام لايمت للواقع بصلة

  • 2 مسلم أردني أصلي 30-10-2016 | 12:54 AM

    الى رقم ١ ، ليش يا اخي ، والله كلامها مزبوط .

  • 3 كلامك يتحقق 30-10-2016 | 04:24 AM

    كلامك يتحقق عندما يكون هناك حرية معتقد

  • 4 ابو امجد 30-10-2016 | 09:48 AM

    كلام جميل من فم جميل في اردن جميل يعيش فيه الجميع اخوة متحابين زملاء واصدقاء وجيران يجمعهم حب الوطن والحرص على امنه واستقراره.

  • 5 موسى المجالي 30-10-2016 | 11:19 AM

    العلاقة بين المسلمين والمسيحية
    يقوم اكبر رجال الدين المسيحي وفي يده منديل يطوق به عنق شيخ المشايخ الجديد ورمزا الى ان مصالح الكرك مسلميين ومسيحيين في عنق الشيخ الجديد
    الوثيقة :بعد تطويق شيخ المشايخ الجديد يقول الشيخ موجها كلامه الى الكاهن
    ( انتم منا وحنا منكم وكل منا الله يعينه على دينه الذي يؤذي احدا منكم يؤذينا والله شهيد على ذلك تبنون كنائسكم مثل مانبني مساجدنا وجوامعنا تبشرون بدينكم وادورون دورانكم وماحدا له حق يعترض عليكم عيالنا وعيالكم في الصلح والحربات ووبناتنا مع بناتكم عرض الكركيا


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :