facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لا تغيير


زياد الرباعي
24-11-2016 12:55 AM

سيبقى البيان الوزاري نفسه مع تغيير في الاشخاص والارقام والضرورات البسيطة هنا وهناك ، كما ستبقى الكلمات النيابية بذات السوية الا من ندر ، وسيغلب الانشاء وجزء من البلاغة بسجعها على النصوص ، كما ستبقى الاخطاء اللغوية برفع المجرور ونصب المكسور وضم السكون والتأتاة ، ما دمنا ننتخب بنفس الروتين ، حتى عندما تبدل الصوت الواحد ، الى القوائم.

من ينتقد النواب عليه ان يدرك انهم نتاج صناديق انتخابية ، وسنعيش معهم اربع سنوات قادمة ، دون ان نرى تغييرا حقيقيا على ارض الواقع ، لان الاساس بني من قوائم شخصية وعشائرية ومناطقية ومصالح ، لا على افكار وخطط عمل تتبناها احزاب ذات ابعاد واضحة تعرف ما تريد فيما اذا حازت على أغلبية برلمانية.

كان الامل والحلم ان نرى حكومات برلمانية ، ولكن صناديق الاقتراع لم تسعف النظام السياسي للقيام بذلك ، فبقي الحال على ما هو عليه عند تشكيل الحكومة وانتخاب النواب ، لذا لن يكون هناك طموح أو امل يقودنا لمعطيات جديدة في ادارة شؤون الناس والموازنة والتعيينات والخدمات ، وما نخشاه ان ينعكس الواقع على الانتخابات المنتظرة العام القادم في البلديات ومجالس المحافظات « اللامركزية «.

اذا افضل الحلول البحث بجذور الواقع السياسي بالتحديد ،ليقود الى ترسيخ افكار ورؤى حزبية حقيقية تعمل على انشاء احزاب فاعلة على ارض الواقع ، وليس ديكورا مكملا للحياة السياسية ، يتنافس فيه ثلة من الاشخاص على الامانة العامة وحشد المؤيدين ، وسرعان ما يذوب الحزب بعد الانتخابات الداخلية ، أو احزاب عينها على الدعم الحكومي المالي رغم تواضعه ، وعند الانتخابات لا تجد لها صوتا بل تختبئ خلف العشيرة والشخص والمنطقة.

لا يعقل ان نبقى نتحدث منذ عام 1989 عن حزب فاعل ومنسجم واحد فقط ، وان البقية مكمل عددي فائض عن الحاجة سرعان ما تتلاشى حتى دون حراك ، ودون حفظ اسمها من العامة ، واشخاص يتبدلون ويتنقلون بين الاحزاب التي تتغيير اسماؤها بين فترة واخرى ،كما تتغير مبادئها واهدافها.

الراي




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :