facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حمى التلميع الاعلامي انستهم جامعاتهم


زيد احسان الخوالدة
24-11-2016 02:26 PM

إن القول يتبعه العمل، وإن الإخلاص في العمل هو السبيل لتحقيق حالة الأفضلية؛ والوصول إل ى حالة الأفضلية يستدعي إحداث تفاعل إيجابي بين الناحية القيمية والإعلامية والعلمية والتطبيقية، ولاتمام ذلك يجب ان نرتقي جميعا بعملنا وأن نلتزم لما يمليه علينا الضمير.

الجامعات جزء من المجتمع. وفي نظرية التعلم الاجتماعي أطلق باندورا وهو أحد علماء النفس نظرية النمذجة والتي تفيد بأن التقليد هو اساس للتعلم. وهذا ينطبق ولو جزئيا في الحالة الإعلامية، فهذا الكم الهائل من الاعلام الذي يتلقاه المواطن العربي عبر الفضائيات المحلية والدولية وتطور وسائل التواصل الاجتماعي كله يساهم في إدارة وتوجيه السلوك، وأكبر دليل على ذلك مساهمة الإعلام بصورة كبيرة في الدمار الذي الحقه ما يسمى بالربيع العربي بالدول من حولنا. ونحن الاردنيبن اجتزناه بوعي الاردنيين وبحكمة القيادة الهاشمية.

وبالعلم تنهض الأمم. تشرفت بدراسة علاقة علم النفس والإعلام بالعنف والصحة وذلك ضمن مساقات علم النفس والذي أشرف على تدريسه اساتذتي الرائعين واخص الاستاذ الدكتور يوسف ابو حميدان قامة علمية كبيرة والباحث الدكتور المتميز مروان الزعبي الأستاذ المشارك في قسم علم النفس في الجامعة الاردنية.

تعلمنا ان مستوى المسؤولية والاحساس بها يتدنى عندما يخرج الناس في الاعتصامات والتجمعات. وان الحالة النفس اجتماعية وفق كثير من الدراسات ترتبط بالحالة الإعلامية وأكبر مؤشر على ذلك هو العنف الذي ساد أمريكا عندما بدأ عدد من المواطنين السود بمهاجمة المحال التجارية، او وصول العنف المجتمعي إلى ذروته عند إطلاق فيلم البرتقالة الآلية في بريطانيا. في الحالة الأمريكية تم تأويل الأحداث بسبب دخول أجهزة التلفزة منازل الأمريكيين حيث بدأت إعلانات المحال التجارية تستفز حالة الفقر والحرمان لدى السود، وفي الحالة البريطانية كان فيلم البرتقالية الآلية هو الفيلم الذي يحتوي على مشاهد عنف منقطعة النظير بالرجوع إلى قيود الجريمة تبين انها حدثت عقب عرض هذا الفيلم. ومن جانب آخر تعد ثقافة العيب هي الحاجز الأكبر الذي يؤدي إلى فشل أي منظومة اعلامية تروج إلى احداث حالة إيجابية او جهود ثقافية او صحية تطلقها الدول، حيث يتوجب معالجة هذه الثقافة السلبية قبل البدء بأي مشروع صحي نفسي اجتماعي تعليمي. ومثال على ذلك دراسة التمريض في الاردن حيث اصطدم في البداية بثقافة مجتمع يرفض انخراط الفتيات في هذا التخصص الطبي الإنساني الراقي الذي مارسته رفيدة الإسلامية ونسبية المازنية في ذروة الاسلام.

سقت هذه المقدمة الطويلة فقط لتوضيح ان الإعلام حالة علمية بحتة تستدعي وتستوجب على المرسل فيه سواء كانت وجهة النظر تمثل فرد او مؤسسة تعليمية كالجامعات او كاتب متمترس ان يتحمل المسؤولية الأخلاقية والمجتمعية والعلمية عند إبداء وجهة نظر خلافية هي حديث للشارع او شهادة يحاول أن يدلي بها أمام الآخرين هو مسؤول عنها أمام الله عز وجل.

علينا جميعا ان نكون موضوعيين وأن لا تختصر نصف الحقيقة ونلبسها عباءة الحقيقة الكاملة فهذا يؤدي إلى تبعات كارثية على المستوى المتوسط والبعيد.

وعدم المزاودة في الانتماء لأن الانتماء ليس حالة طارئة مرتبطة بمدير او مسؤول!!

وانتشار السباق الإعلامي وحمى التلميع الاعلامي المبالغ به بين الإدارات الجامعية وانشغالهم المفرط بالآله الإعلامية عوضا عن تطوير الأساتذة والطلبة والبيئة الجامعية!!

وفي هذا الصدد وللأمانة والحقيقة اشكر الأجهزة الأمنية وخصوصا جهاز المخابرات العامة. فمن خلال ممارستي وخبرتي الشخصية في الكتابة في الشأن الجامعي انه لا يتدخل في حرف واحد وهذا إن دل على شيء إنما يدل على انه يسعى بكل ما أوتي من قوة وحكمة للوصول إلى الحقيقة كاملة.

وكانت معظم محاولات التدخل هي من خارج هذه الأجهزة وهذا واقع مضيء لجهاز المخابرات يشار اليه بالبنان. لذلك لن نتوانى عن كتابة الحقيقة الكاملة ما استطعنا لإيصال الصورة الحقيقية إلى جلالة الملك حفظه الله ورعاه وإلى المخلصين من أبناء البلد رجال ابو الحسين الشرفاء.

ولست أبالغ حينما أقول ان قول الحقيقة ثمنه كبير وأن الأقلام الوطنية الشريفة لا يرحب بها إلا شرفاء الوطن الذين يضع فيهم الإنسان روحه على كفه. فينام وهو مطمئن البال ورضا الله غايته. وحتى يسير مرفوع الرأس كما يريد الملك.

ولن يرهبنا أحد!!

ولن ننشر أنصاف الحقائق!!

وحيا الله من يكتبون الحقيقة كاملة ويكبرون على تلك المصالح النفعية الشخصية الضيقة من أجل بناء الإنسان كما أراد الهاشميون عبر التاريخ لأن البناء الإنساني اهم من البناء العمراني وهؤلاء هم الغيارى المخلصين في شتى مواقعهم.




  • 1 المهندس صلاح فهد مقبول الغبين 24-11-2016 | 09:01 PM

    الاخ زيد انما الامم الاخلاق فلكل مهنه اخلاقياتها الزمن صعب والحقيقه صعبه والكتابه اصعب ابدعت شكرا


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :